اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

كاميرون وسعر الخبز والثقة ...

كاميرون وسعر الخبز  والثقة
الأنباط -
كاميرون وسعر الخبز  والثقة ...

دفيد كاميرون يجهل سعر الخبز لأنه يعده في المنزل ، خريج مدارس عريقة ورئيس وزراء ويعد خبزه في بيته .

قاسية ولكن هل الحقيقة إلا قاسية ، في دول ايراداتها تريليونات ، ورئيس وزراء هناك يركب دراجته لمكتب الرئاسة ، وأخرى تعود إلى شقتها المتواضعة .

وثالث يصنع خبزه في بيته ، ورابع يركب القطار. ، وخامسة تشتري وجبة عشانها وتنتظر المواصلات العامة لتعود إلى بيتها ، وسادس وسابع وثامن .

قد كنا يوما ينام أميرنا في ظل شجرة ، وأخر لا يأكل إلا ما يستطيع فقراء المسلمين أن يأكلوه ، وثالث يحتجب عن الناس حتى يجف ثوبه الوحيد ، وكانوا وقتها يملكون نصف العالم اليوم ، ورابع وخامس وسادس .

عندما تجد المسميات والمنافع وأرقام السيارات والوانها وصفاتها واسماؤها ومن يرافق المسؤول ، ومن يفتح له الباب اهم من المحتوى والمضمون والنتائج .

هؤلاء يحاسبون من شعوبهم وتحكمهم الشفافية والمسألة ، نحن نعاني أزمة ثقة بين الحكومة والشعب ، ونريد من الشعب أن يثق بالحكومة وقراراتها،  وبنفس الوقت تمارس الحكومة أعمالها وكأنها تريد تحقيق هذا الأمر بدون القيام بأي مبادرة تعكس حقيقة هذا الشعور .

الشعب يريد أفعالا على الأرض ولا يريد كلمات،  الكلمات لا تصنع الثقة الأفعال هي ما يصنع الثقة .

هكذا تنهض الأمم ، وبمثل هؤلاء يا سادة تنهض الأمم !!!

إبراهيم أبو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير