اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

كاميرون وسعر الخبز والثقة ...

كاميرون وسعر الخبز  والثقة
الأنباط -
كاميرون وسعر الخبز  والثقة ...

دفيد كاميرون يجهل سعر الخبز لأنه يعده في المنزل ، خريج مدارس عريقة ورئيس وزراء ويعد خبزه في بيته .

قاسية ولكن هل الحقيقة إلا قاسية ، في دول ايراداتها تريليونات ، ورئيس وزراء هناك يركب دراجته لمكتب الرئاسة ، وأخرى تعود إلى شقتها المتواضعة .

وثالث يصنع خبزه في بيته ، ورابع يركب القطار. ، وخامسة تشتري وجبة عشانها وتنتظر المواصلات العامة لتعود إلى بيتها ، وسادس وسابع وثامن .

قد كنا يوما ينام أميرنا في ظل شجرة ، وأخر لا يأكل إلا ما يستطيع فقراء المسلمين أن يأكلوه ، وثالث يحتجب عن الناس حتى يجف ثوبه الوحيد ، وكانوا وقتها يملكون نصف العالم اليوم ، ورابع وخامس وسادس .

عندما تجد المسميات والمنافع وأرقام السيارات والوانها وصفاتها واسماؤها ومن يرافق المسؤول ، ومن يفتح له الباب اهم من المحتوى والمضمون والنتائج .

هؤلاء يحاسبون من شعوبهم وتحكمهم الشفافية والمسألة ، نحن نعاني أزمة ثقة بين الحكومة والشعب ، ونريد من الشعب أن يثق بالحكومة وقراراتها،  وبنفس الوقت تمارس الحكومة أعمالها وكأنها تريد تحقيق هذا الأمر بدون القيام بأي مبادرة تعكس حقيقة هذا الشعور .

الشعب يريد أفعالا على الأرض ولا يريد كلمات،  الكلمات لا تصنع الثقة الأفعال هي ما يصنع الثقة .

هكذا تنهض الأمم ، وبمثل هؤلاء يا سادة تنهض الأمم !!!

إبراهيم أبو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير