البث المباشر
سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي

حسين الجغبير يكتب:الحفلات الغنائية.. قصة نجاح اقتصادي هامة

حسين الجغبير يكتبالحفلات الغنائية قصة نجاح اقتصادي هامة
الأنباط -
حسين الجغبير

كما هي العادة، تخرج أصوات لتنتقد بتسرع، ودون أن تعمق التفكير في أبعاد أي قرار يتخذ حيث بات عدد كبير من الاردنيين يتفننون في سياسة الرفض ما يترك اثرا سلبيا على الشارع العام.
في حفل للفنان المصري عمرو ذياب حضره نحو 10 الاف شخص في العقبة رصدت تعليقات البعض متهكما على استضافة فنان من جانب، ومن جانب آخر ذهب البعض لانتقاد الحضور خصوصا وان سعر التذكرة مرتفع. لا افهم ما علاقة هؤلاء بمن يدفع فاتورة مرتفعة ليعيش لحظات فرح.
المهم في الامر، وهو الذي ان يفكر به مليا اصحاب النظرات السلبية بان حفل عمرو ذياب جعل حجوزات الفنادق 100 %، وليس الفنادق وحدها، وانما الشقق المفروشة بمعنى انه ساهم في حركة نشطة في العقبة بصورة لا تتحقق بغير حفل بهذا الحجم. وعندما تنشط الحركة السياحية تنشط معها الحركة التجارية ما يعود بالنفع على الجميع.
رأينا في دول محيطة كيف تحرك الحفلات الغنائية الجمود الذي تعيشه تلك المجتمعات، ولما نذهب بعيدا، فقد لمسنا نتائج مهرجان جرش ومهرجان الفحيص على الاسر الأردنية في المحافظات والحركة التجارية، وهذا امر غاية في الاهمية كمردود مالي يعود بالنفع على الدولة والتجار والمستثمرين واصحاب المنشآت السياحية وعلى الناس أيضا.
لا بد وان تحرص وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لضمان استمرار مثل الحفلات الغنائية مع استقطاب مطربين من مختلف الدول العربية والغربية، على ان يكون هؤلاء أصحاب سمعة وانتشار واسع، الامر الذي يعكس صورة مغايرة عن الاردن وتساهم في زيادة الاطلاع عنها عن قرب، وبالتالي ترويج المناطق السياحية بهدف جذب السياح، إذ ان مثل هذه الحفلات لا يحضرها فقط الاردنيين وانما الاشقاء العرب.
لا شك ان وضع خطة واستراتيجية واضحة الاهداف لمثل هذه النشاطات غاية في الاهمية لما لها من فوائد كبيرة ترفد الخزينة بدخول مالية هي في امس الحاجة اليها، وتزيد من القدرة على توفير فرص تشغيل الشباب العاطلين عن العمل، مع انتعاش الاسواق.
هذه الاستراتيجية لا بد وان تراعي النشاطات في فصل الصيف، وتلك التي في فصل الشتاء، من حيث التنوع، وتنظيمها في مختلف المحافظات وعدم اقتصاراها على محافظة واحدة.
اولائك الذين بدأت مقالي بذكرهم، انهي مقالي بذكرهم ايضا واقول لهم، تأملوا جيدا في الابعاد الايجابية التي ستتركها الحفلات الغنائية واستقطاب اشهر المطربين والمطربات، وعندها ستدركون جيدا ان ما تحدثتم به ليس إلا بث طاقة سلبية ستترك اثرا وانطباعا ليس وقته اليوم، ولسنا بحاجة إليه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير