اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 90.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حين يُخفق العميد... تدفع الكلية الثمن.. من أقوى الكليات الى أفشلها الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية

حسين الجغبير يكتب:الحفلات الغنائية.. قصة نجاح اقتصادي هامة

حسين الجغبير يكتبالحفلات الغنائية قصة نجاح اقتصادي هامة
الأنباط -
حسين الجغبير

كما هي العادة، تخرج أصوات لتنتقد بتسرع، ودون أن تعمق التفكير في أبعاد أي قرار يتخذ حيث بات عدد كبير من الاردنيين يتفننون في سياسة الرفض ما يترك اثرا سلبيا على الشارع العام.
في حفل للفنان المصري عمرو ذياب حضره نحو 10 الاف شخص في العقبة رصدت تعليقات البعض متهكما على استضافة فنان من جانب، ومن جانب آخر ذهب البعض لانتقاد الحضور خصوصا وان سعر التذكرة مرتفع. لا افهم ما علاقة هؤلاء بمن يدفع فاتورة مرتفعة ليعيش لحظات فرح.
المهم في الامر، وهو الذي ان يفكر به مليا اصحاب النظرات السلبية بان حفل عمرو ذياب جعل حجوزات الفنادق 100 %، وليس الفنادق وحدها، وانما الشقق المفروشة بمعنى انه ساهم في حركة نشطة في العقبة بصورة لا تتحقق بغير حفل بهذا الحجم. وعندما تنشط الحركة السياحية تنشط معها الحركة التجارية ما يعود بالنفع على الجميع.
رأينا في دول محيطة كيف تحرك الحفلات الغنائية الجمود الذي تعيشه تلك المجتمعات، ولما نذهب بعيدا، فقد لمسنا نتائج مهرجان جرش ومهرجان الفحيص على الاسر الأردنية في المحافظات والحركة التجارية، وهذا امر غاية في الاهمية كمردود مالي يعود بالنفع على الدولة والتجار والمستثمرين واصحاب المنشآت السياحية وعلى الناس أيضا.
لا بد وان تحرص وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لضمان استمرار مثل الحفلات الغنائية مع استقطاب مطربين من مختلف الدول العربية والغربية، على ان يكون هؤلاء أصحاب سمعة وانتشار واسع، الامر الذي يعكس صورة مغايرة عن الاردن وتساهم في زيادة الاطلاع عنها عن قرب، وبالتالي ترويج المناطق السياحية بهدف جذب السياح، إذ ان مثل هذه الحفلات لا يحضرها فقط الاردنيين وانما الاشقاء العرب.
لا شك ان وضع خطة واستراتيجية واضحة الاهداف لمثل هذه النشاطات غاية في الاهمية لما لها من فوائد كبيرة ترفد الخزينة بدخول مالية هي في امس الحاجة اليها، وتزيد من القدرة على توفير فرص تشغيل الشباب العاطلين عن العمل، مع انتعاش الاسواق.
هذه الاستراتيجية لا بد وان تراعي النشاطات في فصل الصيف، وتلك التي في فصل الشتاء، من حيث التنوع، وتنظيمها في مختلف المحافظات وعدم اقتصاراها على محافظة واحدة.
اولائك الذين بدأت مقالي بذكرهم، انهي مقالي بذكرهم ايضا واقول لهم، تأملوا جيدا في الابعاد الايجابية التي ستتركها الحفلات الغنائية واستقطاب اشهر المطربين والمطربات، وعندها ستدركون جيدا ان ما تحدثتم به ليس إلا بث طاقة سلبية ستترك اثرا وانطباعا ليس وقته اليوم، ولسنا بحاجة إليه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير