اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

الفيصلي: تسعة عقود من العطاء والإرث الوطني

الفيصلي تسعة عقود من العطاء والإرث الوطني
الأنباط -

عمر الكعابنة ‏

في موكب يمتد عبر تسعة عقود من الزمن، تبرز قصة لامعة ‏تنسجم ‏مع تاريخها العريق وإرثها المجيد، نادي الفيصلي الأردني ‏‏"النسر ‏الأزرق" ، زعيم الكرة الأردنية وعميدها ، بدأت هذه الرحلة ‏قبل ‏تسعين عامًا، عندما رسم مؤسسوها خطوات نجاح لم يتوقعوا أن ‏تمتد ‏بهذا الشكل الباهر‎.‎

في وسط هذا الوطن الحبيب ازدانت بروح الإخاء والتفاني، نما هذا ‏‏النادي الرياضي ببنيه الهمم الأردنية الخالصة، ليصبح ملهمًا للجيل ‏‏الحالي والقادم. ‏

واحد وتسعون عامًا من العطاء والعزة والكرامة، تحمل كل لحظة فيها ‏‏خيوطًا من الفخر والإنجاز، جعلت منه رمزًا للنجاح الذي لا يمحى‎.‎

من دوريات المحلية إلى ملاعب العربية والأسيوية ، لم يترك ‏‏الفيصلي أي مجال إلا وصنع فيه بصمته، متزعماً البطولات محلية ، ‏‏ومشاركات خارجية استثنائية ، صقلت من هويته وأثرت في ثقافته، ‏‏إنجازاته الرياضية لم تكن مجرد انتصارات، بل تعدت حدود الميدان ‏‏إلى تعزيز الروح الوطنية والهوية الوطنية‎.‎

ومن جيل إلى جيل، استمر هذا العشق في النمو والتطور، لا تعتبر ‏‏جماهير الفيصلي نفسها مجرد مشجعين، بل هم جزء لا يتجزأ من ‏‏الهوية الوطنية، فقد امتدت أغنياتهم وشعاراتهم الوطنية إلى كل ركن ‏‏من أركان الأردن، إنهم ليسوا فقط مشجعين، بل هم روح الفيصلي ‏‏وقوته الدافعة لتحقيق المزيد من الانتصارات‎.‎

نادي الفيصلي ليس مجرد مكان لممارسة الرياضة، بل هو مدرسة ‏‏تعلمنا منه قيم التفاني والإصرار والانتماء، هنا، نجد الوطنية تتجسد ‏‏في كل لحظة، حيث يعيش أعضاءها وجماهيرها عشقًا لا يعرف ‏‏حدودًا، فالفيصلي هو تجسيد لمفهوم الوطن، وهذا الوطن لا يخان‎.‎

في الختام، بتجلي نبض الفيصلي وروحه الأردنية الزاهية، نسجت ‏‏هذه القصة عبر تسعة عقود من الزمن، على أرضٍ حبيبة، وبأيدي ‏‏وقلوب مخلصة، إن الفيصلي ليس مجرد نادي رياضي، بل هو إرث ‏‏ووجدان وهوية وطن، "يحيى الفيصلي، يحيى الوطن‏‎".‎
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير