البث المباشر
كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات عنق الزجاجة المائي.. هل يكسر "الناقل الوطني" أغلال المديونية ويرسم خارطة الاستقلال؟ لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز

حسين الجغبير يكتب : من أجل المصلحة العليا.. فهو أمر لا بد منه

حسين الجغبير يكتب  من أجل المصلحة العليا فهو أمر لا بد منه
الأنباط -
ينتظر قانون الجرائم الإلكترونية الأرادة الملكية للمصادقة عليه بعد ما أقره مجلسي النواب والأعيان، وقد أدخلا عليه تعديلات خففت من العقوبات الواردة عليه بحق المخالفين.
في أي لحظة قد تصدر الإرادة الملكية، في وقت تعلو بعض الأصوات مطالبة جلالة الملك في التدخل ورد القانون الذي أعدته الحكومة وحولته وفق الدستور لمجلس الأمة كمشروع قانون، وهذه الأصوات تواصل الضغط بهذا الاتجاه.
السؤال الذي يطرح هو: هل ستنجح هذه الاصوات في مسعاها، وهل هي تمثل الأغلبية أم أقلية، وربما السؤال الأكبر الذي لا بد وأن نفكر فيه جليا، ويتمثل في هل لدينا كدولة مصلحة في عدم مصادقة الملك على القانون؟
اعتقد أن ذلك غير منطقي، واقول اعتقادي هذا بعيدا عن العاطفة، وبعيدا عن موقفي من القانون وملاحظاتي على بعض بنوده، وأرجع ذلك لأسباب عديدة أهمها:
أولا: لا بد وأن نتمسك بمعادلة احترام الدستور، فالقانون أقرته أغلبية مجلسي الأعيان والنواب، رغم اعتراض بعض الأعيان والنواب، إلا أنه بات الآن مقرا من مجلس الأمة، وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في سن التشريعات التنظيمية أو العقابية، وليس من مصلحة أحد أن يذهب جلالة الملك لكسر إرادة هذا المجلس.
ثانيا: المشروع قدمته الحكومة، وهي السلطة التنفيذية المطالب منها وضع حدا للفوضى على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المؤسسات التي تعتبر نفسها إعلامية، لذا من حق الحكومة أن تستخدم الأدوات التي تراها مناسبة للحفاظ على حقوق الناس وحمايتهم من الذم والتحقير واغتيال الشخصية.
ثالثا: بما أنه مشروع حكومي، وأقره مجلس الأمة، فلا يعقل أن يذهب الملك إلى رفض مثل هذا المشروع، الذي لا تضارب مصالح فيه كما حدث في مشروع قانون تقاعد النواب الذي رده الملك حينها. 
رابعا: هذا القانون ليس اختراعا أردنيا، ومعظم دول العالم تحتضن قوانين أكثر تشددا ف سبيل ضبط ما يجري على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعتقد أنه مصلحة أردنية لمن يؤمن اليوم بالمهنية، والموضوعية، عند تعامله مع ما يكتبه أو ينشره، فأي قانون لا يمكن أن يمس الأشخاص الملتزمين فيه. فهناك فرق بين حرية التعبير القائمة على الانتقاد الموضوعي لأداء مسؤول ما، وتقييمه، وبين من يحاول أن يضغط باتجاه العودة عن هذا القانون لأنه يريد أن يكتب ما يريد حتى لو كان فيه ذم وقدح واغتيال شخصية للآخر.
من أجل كل ذلك، لا بد وأن يصادق على القانون احتراما للأغلبية، وللدستور، ولإرادة مجلس النواب الذي هو منتخب من الشارع. وبعدها نستطيع مناقشة أي أمر مع الجهات المعنية والضغط باتجاه الحصول على المزيد من المكاسب بهذا الاتجاه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير