البث المباشر
"سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات

خلق الفوضى والإشاعات ... محاور للفتن

خلق الفوضى والإشاعات  محاور للفتن
الأنباط -

محمد علي الزعبي

التفنن في نشر الإشاعات وخلق ألإزمات أصبحت مهنة من لا مهنة له ، وأسلوب تطاول وتجاوز على كل القيم والمبادئ ، التى تعودنا عليها وتعايشت فينا منذ الطفولة ، فالبهرجة في الكلمات المدسوسة أصبحت مهنة لدى البعض ، بايماءات واشارات حزبية ونقابية كانت أو من شخوص تبنت فكر الغير لزعزعة الأمن الداخلي ، وحجب الثقة بين الدولة والمواطن، وخيبات الأمل التى ينشرونها لتعيق مسيرة العمل الجاد من مؤسسات الدولة ، والإساءة لمكونات الدولة ، لنُطلق الإشاعات بين الحين والآخر التى لا تبقى ولا تذر ، سوداويون في إظهار المشهد الوطني .

هناك فرق شاسع بين المعارضة المبنية على الفكر والمصلحة ومعالجة الأخطاء، وبين المعارضة الهدامة والفتن التى ينبع منها روائح نتنه تتبناها فئات تلهث وراء الشهرة والمصالح الخاصة، بطرقاً تسويقية من خلال البهرجة الإعلامية والمعلوماتية الغير صادقة بأدوات غير مشروعه ، من أقوال او أفعال ونشر الإشاعات المغلوطه الغير صادقة ، لأنهم يحاولون تكسير اعمدة الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن، وتهميش الإنجازات والمنجزات ، مناكفات من خلف الشاشات ومن وراء الكواليس ، وبث الذعر وتدنيس كل أمر أو قرار لمؤسسات الدولة وتشيط الشارع .

الفتن محاورها كثيرة ، والعزف على أوتار الوطنية الزائفة الملطخة بعبارات التشهير والتكذيب دون وعي ، ونشر مغلطين الغير واتهامهم بغير الوطنية والانتماء دون منهجية ودرايه ، غير معززين للمبادئ والقيم والوطنية ، نناوش وولعن ونذم ونسب ونشتم ونقدح لأسباب خافية في انفسنا ، هل علينا أن ننجرف نحو أهواء البعض ؟؟ وهل درسنا الا ما يسعون وما هي اهدافهم من وراء نشر فكرهم الضلالي؟ والتهميش والتقليل من الانجاز واللجوء الى السلبية في كل إنجاز ، وتضليل الراي العام ، وهل الهدف أن نظل نلعن ونتذمر دون أن نمتلك الأدوات الحقيقية ؟ ومصادر الفكر ومقارعة الحجة بالحجة .

ثمه الكثير من الأشياء التى ينبغي تصحيحها والنظر بأمل وتفاؤل نحو القادم ، وأن يصبح لدينا وعي لما يحاك ، وأن نكون اصحاب خبرة عميقة في تحليل القرارات وإن تكون نظرتنا شمولية لا سطحية ، والفهم العميق لما تحوية تلك القرارات وابعادها الحقيقية ، بعيداً عن الافتراضية ووضع التحليل الغير صحيح لتلك القرارات والتطلعات ، وعن الابواق الصدئة التى تهدم ولا تبني ، وتصحيح الكثير من المفاهيم حول محاربة الإشاعة والفتن ووأد كل من يطلقها ، وتقويم كل جديد بمهنية ومسؤولية وطنية بعيد عن التشكيك بكل منجزات الدولة واذرعها ، وأن يكون لدينا فكر منفتح ، اذا أردنا ضمانات حقيقية للمستقبل واستدامة للتنمية والأصلاح، وتعظيم كل الإنجازات البناءه التى ترسم كخطط واستراتيجيات تنموية تخدم هواجسنا ونظرتنا لما هو أفضل ، تاركين الصومعة إلى ساحة الكفاح والمثابره بروحٍ جديدة وفريقٍ واحد، تفكيرنا عميق ورؤيتنا وطنية بامتياز اُعيدُها واكررُها .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير