اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا "سياحة الأعيان": موقع المغطس يؤكد مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش المياه توقع اتفاقية لتوسعة محطة السمرا بكلفة 28 مليون دولار المعايطة: مشاركة الأردن في بعثات "حفظ السلام" تجسد النهج الأردني في دعم الأمن والسلم الدوليين ليث أبو رحال ينضم إلى الفيصلي لثلاثة مواسم إنجاز المرحلة الأولى من تركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية بـ9 مستشفيات حكومية وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع "الإسكوا" التعاون المشترك مصر تدين الاعتداءات على الأردن واستهداف منشآت نفطية في السعودية انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 300 متخصص من 11 دولة عربية قراءة في تمديد الاجازة بدون راتب

مشروع قانون الجرائم الإلكترونية على طاولة الأحزاب

مشروع قانون الجرائم الإلكترونية على طاولة الأحزاب
الأنباط -
مريم القاسم 
أثار مشروع قانون الجرائم الالكترونية، مؤخرا، ضجة على الساحة الأردنية بين مؤيد ومعارض ، وسط مطالبات بتعديله وأخرى بإلغائه ، حيث أحدث فجوة آراء في الشارع الأردني.
وتواصلت "الأنباط" مع عدد من أمناء بعض الأحزاب السياسيين، حيث قال أمين عام حزب النهج الجديد ،الدكتور فوزان البقور، إن القانون جاء لمنع الجرائم الإلكترونية،وتحقيق الردع والحماية للمواطن الأردني بشكل عام، لكنه في ذات الوقت حق يراد به باطل في عدد من مواده ؛ حيث يتضح أن هنالك ميلا لتحقيق حماية مضاعفة للمسؤولين بالقيادات العليا في الدولة. 
وبيّن البقور، أن مشرع القانون ذهب بعيدًا في مادتين أولهما اغتيال الشخصية، مشيرا إلى أن المصطلح فضفاض وقديم منذ أكثر من 100 عام ، ويعني محاولة الطعن في سمعة شخص، من خلال تضليل الحقائق وتقديم صور مُضلّلة للشخص لغاية التأثير على وضعه في البيئة التي يعيش فيها وقبول المجتمع له ، مشيرا إلى ضرورة توفر عدة اشتراطات بالشخض الذي يحاول اغتيال الشخصية منها القصد والتخطيط وتكرار الفعل ، حيث لا يمكن توصيفها او دمجها بقضايا الذم والقدح ، مما يعني أنه لا يمكن توصيف هذا الفعل بشكل ونمط ثابت وعادل مما يسقط المسؤولية عنه .
وأضاف أن المادة الأخرى هي الحض على الكراهية ، حيث لا يوجد  تعريف شامل وواضح لهذا الفعل ، حيث يمكن توصيف أي فعل غير مناسب وخطاب المرحلة إلى خطاب كراهية، مشيراً إلى أن الحزب شدّد على ضرورة وضع تشريع يحمي المواطنين بمن فيهم المسؤول ابتداء من دولة رئيس الوزراء ومرورا بكافة مستويات الوظيفة الرسمية والسلطات كافة ، باعتبار المذكورين هم مواطنين قبل ان يتمتعوا بأوصافٍ اعتبارية من الوظيفة التي يشغلونها، ولا يمكن السماح بالتعدي على الشخوص إنطلاقا من باب الحرية والديمقراطية ، فهم أبناء الوطن ، مشدّدا على ضرورة تحديد فضاءات مشروع القانون وعدم تركه ضمن أهواء وتعريفات فضفاضة . 
ومن جهته، طالب أمين عام حزب إرادة نضال البطاينة بسحب مشروع القانون وفتح حوارًا وطنيًا بخصوصه ، أو أن تتم معالجة عدد من المواد بتعديلات مقترحة، وهذا ما أعلنوا عنه من خلال ورقة تُمثّل موقف الحزب لتدارك اخطاء وقصور قانوني وتقني ومبالغة في العقوبة التي لا يجوز أن يتضمنها القانون بصورته النهائية، خصوصا وإن البلاد تعيش حالة تحديث سياسي بدعم من جلالة الملك عبدالله الثانيي بن الحسين المعظم.
وأضاف البطاينة أن موقف الحزب جاء ليتواءم مع مبادئه الأساسية فيما يتعلق بصون الحريات والإعلام الحر المهني الوطني والإستقصائي، في الوقت الذي يُدرك الحزب فيه أن الفضاء الإلكتروني يحتاج لضبط عندما يتعلق الموضوع بالتشهير والإحتيال وغيره من الممارسات الخاطئة والمسيئة ، مبينا أن موقف الحزب سيكون ممثلا من قبل النواب من أعضاء الحزب سواء في اللجنة القانونية أو تحت القبة. 
وأكد أن موقف حزب إرادة لم يكن عبرعموميات وشعارات، حيث تضمن موقفه المطالبة بحذف المواد التالية مع مبررات وافية ٤/هـ ،  ١٠  والمواد من ١٥ إلى ١٨ ، ٢٣ ، ٢٥ ،  ٢٧، ٢٨/ج ،٣٣ ،٣٧ ، كما تضمن الموقف  تعديلات على المواد من ١ إلى ٩ ، والمواد ١١ ،١٢ ،١٩ ،٢٠ ، ٢٤ ،٣١ ، ٣٢، ٣٦ وتم اقتراح النصوص المعدلة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير