اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رواية «ميعاد لم تقتل أحدًا» للكاتب سعيد بن هندي *(حكاية الصراع مع الأنا)* حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل "الخيرية الهاشمية" توزع حقائب مدرسية وقرطاسية في الطفيلة والشوبك والزرقاء انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية.. وعيار 21 عند 90.2 دينارا عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 جمعية المستثمرين تثمن جهود الغذاء والدواء في دعم القطاع الصناعي الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي أبو دية يجعل البيئة في قلب الثقافة "الأشغال": تنفيذ مشاريع لتعزيز جاهزية الطرق استعدادا للمواسم المطرية « أين الملك؟!... التواريخ تجيب... والوقائع تحسم » هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب مطالب عمالية أمام شركة ألبان "مها" .. اتحاد العمال: ندعم المطالب ونرحب بالحوار أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" أجواء صيفية معتدلة اليوم وانخفاض الحرارة غدًا مع زخات مطرية الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026)

معركة تنافسية بين البنوك لجذب عملاء الودائع

معركة تنافسية بين البنوك لجذب عملاء الودائع
الأنباط -
سبأ السكر
يشهد السوق المصرفي تنافسًا واضحًا بين عدد من البنوك العاملة في المملكة، لجذب المزيد من ودائع المقيمين بأسعار فائدة مرتفعة تصل إلى 5-6%، للحديث أكثر حول الموضوع تواصلت "الأنباط" مع  الخبير الاقتصادي حسام عايش الذي أشار  إلى أن معظم أموال البنوك تأتي من ودائع العملاء، التي تقرض من خلالها البنوك التسهيلات لعملائها، مبينًا أنها مصدر الدخل لتوليدي والإيرادات لها، والتي تأتي من أسعار الفائدة المقبوضة على التسهيلات التي تقدمها للعملاء من خلال الودائع المتوفرة لديها.
وأشار إلى أن كلما كان البنك قادر على استقطاب الودائع بكلفة منخفضة، فأنه يبرز نفسه بين منافسيه ليظهر امام عميل الودائع بثقة ليطمأن على مستقبله، مضيفًا أنه ضمان للسيولة داخل البنك؛ لمواجهة أي احتمالات طارئة متعلقة في الطلب على أموال المودعين، عندما تكون مؤشراته لا تفي بالمعايير المصرفية والمالية المطلوبة.
وتابع عايش، يمثل استمرارية وزيادة الودائع في البنوك طمأنينة للمؤشرات المالية له ومستقبله، وإحدى الأشكال المهمة في استقطاب المستثمرين فيه، مبينًا أن كلما توسعت قاعدة وحجم الودائع لديه، كلما زادت فرص تقديم التسهيلات للعملاء وبالتالي تحقيق الايرادات والارباح، والقدرة على مواجهة أي تعثرات مصرفية لاحقًا، ما يعنى أن الودائع تمثل ضمان باستمرار عمل البنوك وأداء دوره والتي تعبر عن الحصة السوقية له وحجم تأثيرها في السوق.
وبين، "أنه عندما يكون تأثيره كبيرًا في السوق من خلال إجمالي الودائع والتسهيلات، يصبح قادرًا على فرض أقل الأسعار والكلف لودائعه، وإمكانية تحديد أسعار فائدة قد تكون مرتفعة أو منخفضة على التسهيلات بالاعتماد على سياسة البنك والذي يزيد من قاعدة حضوره المصرفي والاقتصادي أمام البنوك المنافسة"، مضيفًا أن الودائع بأشكالها المختلفة تلعب دورًا مهمًا في تأكيد جاذبية البنوك والصناعة المصرفية وادامتها، بينما لا تقتصر على العملة المحلية، وإنما على العملات الأجنبية والتي تشكل نافذة لبنك استثمار الودائع بأدوات ووسائل مختلفة نص إليه السياسات والأنظمة المتبعة، مؤكدًا أنها تشكل مصدرًا جديدًا للدخل لدى البنوك والتي تعبر عن قوته واحتفاظه بودائعه، وقد يقاس من خلالها جودة البنك.
وأضاف عايش أنه تكمن خطورة زيادة الودائع بقلة الفرص الاستثمارية والإقراض والعملاء الجيدين في السوق، ما يؤدي إلى ارتفاع الكلف على البنوك، أو التوقف عن استقبال الودائع والذي يؤثر على الأداء الاستثماري والاقتصادي في المملكة، مبينًا أن النسبة الآمنة على تسهيلات الودائع تتراوح بين 70-80% وقد تقدم بعض البنوك تسهيلات للودائع تصل 100% ويشكل ذلك خطورة كبيرة على الجهاز المصرفي والبنوك، خاصًة بوجود طلب على الودائع بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى إفلاس البنك، لافتًا " ليش شرطًا أن من يقدم أعلى أسعار فائدة، هو البنك الأفضل، قد يكون لديه مشكلة في السيولة ويواجه به أنظمة الرقابة من قبل البنك المركزي، ما يدفعه إلى عرض أسعار فائدة أعلى على المودعين حتى يخرج من دائرة المراقبة أو عدم قدرته على سداد التزاماته تجاه عملائها".
 
فيما أرجع الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة ذلك، لاستغلال الفرص بمحاولة جذب ودائع العملاء باسعار فوائد منافسة، لتوفير السيولة اللازمة لها؛ ما يؤدي إلى زيادة في الاقتراض وتحقيق الأرباح، مشيرًا إلى أن محاولة البنوك لاستقطاب الودائع، تأتي تتنافس في تقديم الخدمات المصرفية الأفضل والاستفادة منها من خلال العمولة التي تتقاضاها.
وبين أن البنوك تعطي المودعين قرضاً إستثنائياً بسعر فائدة منخفض ، ما يسهم بتقديم خدمات الكترونية جديدة، في ظل ازدياد حجم الاقتراض داخل المملكة.
 
وبحسب تقرير البنك المركزي، بلغ رصيد إجمالي الودائع لدى البنوك المرخصة في نھایة شھر أیار من العام الحالي ما مقداره 42,252.8 ملیون دینار، مقابل 42,106.7 ملیون دینار في نهاية عام 2022.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير