اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ميسي ورونالدو يقودان أجرأ تمرد في تاريخ الكرة الذهبية العناني استحضر ذاكرتنا... فاتهمناه بإهانة الوطن. وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية: نحو هيكل تنظيمي رشيق يقود إصلاح التعليم وبناء رأس المال البشري في الأردن امل خضر تكتب دولة الرئيس آن أوان أن تنتصر الدولة للشعب مهرجان المونودراما ينطلق في 26 تموز ضمن فعاليات "جرش" شارع طلال… عندما يصبح الفن مسؤولية وطنية مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق “بوابة المستقبل الرقمية” "جرش" يطلق "ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة" توضيح بخصوص مهرجان جرش: وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نهائي الرموز بين "الاحمر والسوارة" اضرب كف... وعدّل الطربوش قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا احمرار العينين صباحا.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟ ليس كما كنا نعتقد .. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة "خلطة سحرية" لتعزيز صحة المفاصل صدفة مرعبة .. عائلة تعثر على صورتها القديمة في منزل مستأجر بأمريكا البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي كأس العالم

نيويورك تايمز: هل من المعقول أن تواصل أمريكا دعم دولة ثرية مثل إسرائيل إلى الأبد؟

نيويورك تايمز هل من المعقول أن تواصل أمريكا دعم دولة ثرية مثل إسرائيل إلى الأبد
الأنباط -

تساءل المعلق في صحيفة "نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف: "هل من المعقول أن تواصل الولايات المتحدة دعم دولة غنية مثل إسرائيل إلى الأبد؟”.

وقال الكاتب في مقاله المعنون "مع إسرائيل، حان الوقت لمناقشة ما لا يذكر”، إن إسرائيل تحتل عناوين الأخبار وتثير النقاش الصاخب، إلا أن موضوعا لا يزال غائبا، ويقول: "دعني أطرحه بحذر: هل حان الوقت لوقف الدعم الأمريكي تدريجيا عن إسرائيل في المستقبل؟”، وهذا لا يعني توجيه ضربة لإسرائيل، و”لكن هل من المعقول للولايات المتحدة أن تقدم مبلغ 3.8 مليار دولار سنويا لدولة ثرية أخرى؟”، ويجيب الكاتب أنه لا يعتقد بوجوب حصول أي شيء فجائي بطريقة تعرّض أمن إسرائيل للخطر.

ويعلق كريستوف أن السبب وراءإعادة التفكير بالدعم الأمريكي، ليس من أجل الحصول على نفوذ على إسرائيل، "مع أنني أعتقد أنه يجب التعامل بشدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يقوم بالقضاء على أمل حل الدولتين، وبعبارات رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، فهو مصمم على التقليل من قدر إسرائيل، وتحويلها إلى ديكتاتورية فاسدة وعنصرية تقود لانهيار المجتمع”.

ويرى الكاتب أن السبب وراء إجراء هذا الحوار، هو أن الدعم الأمريكي لدولة ثرية أخرى، يعني تبذير الموارد الشحيحة، ويقود لعلاقة غير صحية تضر بالطرفين. فاليوم إسرائيل ليست في خطر الغزو من جيرانها، وهي أغنى بناء على مستوى الدخل للفرد من اليابان وبعض الدول الأوروبية. وكعلامة على تغير الوقت، فإن ربع صادرات السلاح الإسرائيلي ذهبت إلى دول عربية.

فمبلغ 3.8 مليار دولار، هو أعلى بعشرة أضعاف من المساعدات التي ترسلها الولايات المتحدة إلى دول مثل النيجر التي تعتبر من أفقر دول العالم وتواجه هجمات الجهاديين. وفي بلدان مثل النيجر، فهذا المبلغ السنوي قد ينقذ حياة مئات الآلاف من الناس هناك، أو حتى في الولايات المتحدة. وربما موّل برامج الطفولة التي يحتاج إليها المجتمع بشكل كبير.

ويضيف أنالدعم الأمريكي لإسرائيلهو للمساعدة العسكرية التي يمكن استخدامها لشراء الأسلحة الأمريكية. وفي الواقع، فهو ليس مساعدة لإسرائيل بقدر ما هو دعم بطريقة أخرى لشركات التعهدات العسكرية الأمريكية، ولهذا السبب تبدو إسرائيل مرتاحة له.

وقال وزير العدل الإسرائيلي السابق يوسي بيلين: "يجب على إسرائيل التخلي عن الدعم الأمريكي”، مضيفا أن المال يمكن أن يستخدم بطريقة أخرى.

ووافق دانيال كيرتزر، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل، قائلا إن "الاقتصاد الإسرائيلي قوي بما فيه الكفاية وليس بحاجة لدعم، والمساعدة الأمنية تشوه الاقتصاد الإسرائيلي وتخلق حسّا من التبعية”. وفي رسالة إلكترونية للكاتب قال كيرتزر: "لا يعطي الدعم الولايات المتحدة نفوذا أو تأثيرا على قرارات إسرائيل لاستخدام القوة. ولأننا نجلس بهدوء، في الوقت الذي تواصل فيها سياسات نعارضها، يُنظر إلينا كمساعدين للاحتلال الإسرائيلي”. كما أن الدعم الأمريكي "يقدم قاعدة بمليارات الدولارات تسمح لإسرائيل بتجنب الخيارات المتعلقة بطريقة إنفاق المال في أماكن أخرى، وبالتالي يسمح لإسرائيل بإنفاق المزيد من المال على سياسات نعارضها مثل المستوطنات”.

وفي نقطة ما، اقترح بيرني ساندرز وبيت باتيغيج وإليزابيث وارن، أثناء الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة، دعما مشروطا لإسرائيل. ووجد استطلاع للأمريكيين اليهود، أن غالبيتهم تدعم المساعدات المالية لإسرائيل، لكنها تفضل قيودا عليه بحيث لا يمكن استخدامه لتوسيع الاستيطان. وفي مقال نشرته مجلة "تابلت” قبل فترة، لكل من جاكوب سيغيل وليل ليبوفيتز، قالا إن الليبراليين ليسوا وحدهم الذين يريدون "قطع المساعدات”، وأن الدعم ساعد شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية وقوّض الشركات الإسرائيلية.

 

ويقول الكاتب إن هناك نقاشا مضادا لهذا، وهو أن أي تخفيض للدعم قد يدعو للعدوان من إيران مثلا. ويمكن تخفيف هذه المخاطر من خلال التعامل مع الموضوع كنقاش طويل الأمد لمذكرة التفاهم المقبلة بشأن المساعدات المقررة في 2028، والتي من المرجح أن تمدد لعشرة أعوام مقبلة، ومن خلال التوصل لاتفاقيات أمنية مع إسرائيل، كما يقول بيلين وكيرتزر.

ويحبذ مارتن إنديك الذي عمل سفيرا في إسرائيل، اتفاقياتٍ أمنية، وقال إن الوقت قد حان لإدارة نقاش حول وقف المساعدات "تستطيع إسرائيل أن تتحمل هذا، وسيكون جيدا للعلاقات في حالة اعتماد اسرائيل على نفسها”. ويظل الموضوع حساسا من الناحية السياسية، فقبل عدة أعوام، وقّع 325 نائبا في مجلس النواب، على رسالة عارضوا فيها أي تخفيض لمساعدة إسرائيل.

وقال جيرمي بن عامي، رئيس مجموعة جي ستريت: "هناك حوار جاد يجب أن يجرى قبل مذكرة التفاهم المقبلة حول كيفية استخدام 40 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب”. وأضاف: "بدلا من نقاش جاد بشأن الأمن القومي، فإنك ستحصل على مزيج سام من المشاجرات الحزبية والقوادة السياسية”.

ويعتقد الكاتب أنهم يستطيعون عمل شيء أفضل لو تم التعامل مع الموضوع بطريقة غير أيديولوجية وصبر وبحث بشأن الأفضل للطرفين. ويناقش أرون ديفيد ميلر، الذي عمل لسنوات محللا ومفاوضا بوزارة الخارجية، أنه يجب منع المساعدة عن الوحدات التي ترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير