اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الضريبة: تطوير الكوادر أولوية لمواكبة أحدث المعايير الدولية نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية البنك الإسلامي الأردني يفوز بجائزة أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة في الأردن لعام 2026 تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026 تضارب المصالح ... هل تبدأ مرحلة جديدة في الإدارة العامة؟ أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً في ضيافة الرحمن المرحوم بإذن الله محمد عبدالله محمود الوشاح أبو حمزة ترامب في الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة: هناك "هجوم على هويتنا" الرؤية الملكية وهندسة الدولة أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء رئيس وزراء غرينلاند: ترمب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة منتخب مصر يتأهل لدور الـ16 بكأس العالم بالفوز على أستراليا ال ملحس وال الهنداوي نسايب بحضور رسمي ووطني واجتماعي حاشد يمثل مختلف محافظات المملكة

الخصاونة يشارك في المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة المنعقد في روما

الخصاونة يشارك في المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة المنعقد في روما
الأنباط - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، في "المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة" الذي نظمته الحكومة الإيطالية في مقر وزارة الخارجية في العاصمة روما اليوم الأحد.
وطلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لدى تقديمها رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة لإلقاء كلمته في المؤتمر نقل تحياتها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وتقديرها لعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين مشيدة بمواقف جلالته الداعمة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم .
ونقل الخصاونة في بداية كلمته تحيات جلالة الملك الى رئيسة الوزراء الإيطالية والى رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في المؤتمر وتمنيات جلالته للمؤتمر التوفيق والنجاح والخروج بتوصيات وقرارات تسهم في التخفيف من تداعيات آثار الهجرة واللجوء على الدول المستضيفة .
وقال رئيس الوزراء إن الأردن، الذي يعد أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم مقارنة بعدد السكان ، يواصل تقديم الخدمات الأساسية للاجئين السوريين وهي ذات الخدمات التي يقدمها لمواطنيه.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن الأردن يستضيف أكثر من 1.3 مليون سوري منهم 10 بالمئة فقط يعيشون في مخيمات اللجوء، مؤكدا أنه وعلى الرغم من الضغوطات الاقتصادية التي تفاقمت بسبب جائحة كورونا والأزمة الأوكرانية، فقد استطاعت المملكة الأردنية الهاشمية توفير حياة كريمة للاجئين.
وأكد الخصاونة ضرورة مواصلة تكاتف جهود المجتمع الدولي لمعالجة الآثار المترتبة على أزمات اللاجئين والمهاجرين التي تؤثر على مناطقنا، لافتا إلى أن الأردن استطاع توفير الحياة الكريمة للاجئين وتوفير الخدمات لهم عندما تم تطبيق مفهوم تقاسم الأعباء بين الدول المضيفة وبقية المجتمع الدولي بحدود كافية.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن عبء استضافة اللاجئين بدا يضغط علينا في الأردن وعلى الدول المضيفة لهم نتيجة لتضاؤل الدعم الدولي المقدم للاجئين بمعدلات خطيرة، مشيرا إلى أن التمويل الدولي لخطة استجابة الأردن للازمة السورية بلغ هذا العام 6.8 بالمئة فقط في حين كان في العام الماضي 33 بالمئة، مقارنة بنحو 64 في المئة في عام 2016.
وأكد رئيس الوزراء أن اللاجئين هم ضحايا أزمة شرسة لم يتم حلها بعد، مضيفا "لقد فعلنا كل ما في وسعنا للتأكد من أنهم لن يصبحوا أيضًا ضحايا الحاجة واليأس ولكن لا يمكن ولا ينبغي أن يكون هذا مسؤوليتنا وحدنا لأنه أعلى بكثير من قدرتنا".
ولفت إلى أن العمل في عزلة لن يؤدي إلا إلى تخفيف الأعراض مؤقتًا، دون معالجة السبب الجذري للمشكلة، مؤكدا أننا بحاجة إلى شراكة حقيقية، قائمة على التعاون والتآزر، لتحقيق الأهداف المشتركة لتحدياتنا المشتركة.
وأشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي (WFP)، هو شريك أساسي في جهودنا لتلبية احتياجات اللاجئين حيث يقدم إعانات صغيرة ولكنها مهمة جدا لمئات الآلاف من اللاجئين وبواقع أقل من 30 دولارا شهريًا، مضيفا "ان هؤلاء اللاجئين لن يكونوا قادرين على الاعتماد على ذلك في شهر أيلول لأن برنامج الأغذية العالمي لا يملك الأموال اللازمة لمواصلة عملياته، ما يعني أن هؤلاء الناس سيعانون أكثر مما يعانون بالفعل".
وأكد الخصاونة أن الاستثمار في اللاجئين هو استثمار في أمننا الجماعي، مشددا على أن الجدران لن توقف الهجرة إلى أوروبا، بل من خلال إنهاء الظروف التي دفعت اللاجئين إلى ترك ديارهم في المقام الأول وهذا يعني تزويد اللاجئين بالوسائل اللازمة لعيش حياة كريمة في الجوار المباشر لدولهم حتى تصبح الظروف مواتية لهم للعودة الى أوطانهم.
وشدد رئيس الوزراء على أن اندلاع أزمة دولية واحدة لا يعني نهاية الأزمة السابقة أو أزمة قائمة حاليا، مؤكدا أن تجاهل احتياجات اللاجئين في جزء من العالم سيؤدي إلى تفاقم أزمة الهجرة في جزء آخر، لافتا الى انه وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة، في العام الماضي، كانت هناك زيادة في عدد السوريين الذين غادروا الأردن إلى أوروبا عبر دول ثالثة.
وأعرب رئيس الوزراء عن شكره للحكومة الإيطالية على عقد هذا المؤتمر الذي تشارك فيه دول أوروبية وافريقية وعربية ومنظمات ومؤسسات دولية معنية للتركيز على الهجرة والتحديات المتعلقة باللاجئين.
وعقد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة لقاءات مع عدد من رؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر ركزت على آليات تعزيز التعاون الثنائي بين الأردن وهذه الدول والبحث في سبل توحيد الجهود في مواجهة الأزمات والتحديات المشتركة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير