البث المباشر
توكاييف يدعو إلى إعادة النظر في دور القبيلة الذهبية في تشكيل أوراسيا وزير المياه والري: خطة حكومية جادة وصارمة لضمان كفاءة التوزيع خلال عيد الأضحى المبارك ميماك أوجلفي والجامعة الأميريكية في بيروت تختمان النسخة الرابعة من“The Red Academy” هيئة تنظيم الاتصالات تشارك في اعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات لعام 2026 القوات المسلحة: إسقاط طائرة مسيرة دخلت الأجواء الأردنية العيسوي يرعى الحفل التكريمي لبنك الدواء الخيري بعنوان "شكراً سيدنا" الصحة العالمية: لا يمكن إحراز تقدم مقاومة مضادات الميكروبات دون تمويل شي جين بينغ: الشرق الأوسط عند مفترق حاسم.. والسلام ضرورة لتفادي تصعيد أوسع ‎عمّان تطلق رسالة عربية للمستقبل عبر ملتقى “الابتكار في زمن التحديات” المنتخب الوطني لكرة القدم يبدأ غدا مرحلة التحضير الأخيرة للمشاركة بكأس العالم وفاة حاج أردني في مكة المكرمة حماية المستهلك تقدم مجموعة من النصائح للراغبين في شراء الاضاحي البيئة و الجمارك الأردنية يطلقان مبادرة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بنك الاسكان يقيم فعالية "فرحة عيد" بالتعاون مع بنك الملابس الخيري بمناسبة عيد الأضحى المنتدى العربي الدولي للمرأة يحتفي بمرور 25 عاماً من الريادة في دعم القيادة النسائية ودفع التمكين الاقتصادي للمرأة عربيًا ودوليًا علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي إلهامٌ لامتناهي وأسعار مخفضة على المئات من منتجاتكم المفضلة اكتشفوا كتالوج ايكيا الجديد الآن توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة القبض على 4 أشخاص عرضوا معدات إلكترونية للغش على الطلبة في إربد حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي

كيف تبنى الحياة ...

كيف تبنى الحياة
الأنباط -

هل نطلب كثيرا إذا قلنا أننا في حياتنا اليومية نبحث عن قليل من الضمير عند التعامل مع المسؤول والطبيب والمعلم والموظف والصناعي والتاجر وووو...

ضمير صغير بسيط محدد لا يريد أن يكون داعية ولا حكيما ولا منظرا،  ولكنه ينظر إلى ذلك العمل المطلوب منه ويقوم به بضمير ...

نعم نبحث عن ضمير البليط ، هذا البليط غير ملتزم وتشوبه الكثير من المخالفات الشرعية وهذا ليس عذرا ولا هو مقبول ، ولكن هذه المخالفات تخص حياته اليومية ولا تمس البشر من حوله في شيء .

 ولكن هذا البليط إذا صادف أي أمر خاطىء فإنه يقف له ويمنع حدوثه حتى لو خسر كل شيء، ولكنه لا يسمح لهذا الأمر بالحدوث ...

هذا الأمر سبب لصاحبنا البليط الكثير من المشاكل مع البيئة المحيطة في حياته اليومية وفي كل مرة كان يسأل لماذا تتصدى لهؤلاء وتسبب لنفسك الكثير من المشاكل كان جوابه واحدا ( الضمير راح فين )...

نعم( الضمير راح فين) يا جماعة في حياتنا اليومية في الامتحان وفي الجامعة ، في معاملاتنا وفي قصصنا في بيعنا وشرائنا في عقودنا في كل شيء في هذه الحياة ( الضمير راح فين)...

المجتمع بكل طوائفه يحتاج إلى هذا الضمير وأنت تحتاج إلى هذا الضمير في كل جزئية من جزئيات حياتك ، ولكننا للإسف حين نبحث عنه في الغالب لا نجده ...

دائما أقول بإن العبادات تخص الفرد وأثرها يعود على الفرد ولا يستفيد المجتمع منها في كثير ولا قليل ، ولكن المعاملات هي التي تمس الجميع وتؤثر في الجميع ، وهي التي ترفع مجتمع وتضع آخر ...

ليس غبيا ولا ساذجا من يعرض سلبيات وسيئات بضاعته قبل أن يعرفك على إيجابياتها ، وليس غبيا ولا ساذجا من يكون أمينا في عمله ، أمينا في تعامله مع غيره وفي المحافظة على أموال غيره ، هذه هي التي تبني المجتمع وتساهم في نشر الإيجابية ، وتحسين الحياة وترفع الضيق والضنك عن البشر .

وهذه في ميزان الخالق كبيرة وكبيرة وإسمح لي أن أقول بأنها قد توردك المهالك ولا تطالها مغفرة ولا تجاوز إلا أن يسامح صاحب العلاقة ...

صديقي البليط أمثالك في الحياة قليل ولكنهم هم حقا من يبني الحياة ، وكم أتمنى أن تضيف لضميرك قليل من العبادة حتى تعلم تلك الفئة التي تعبد بلا معاملات كيف تبنى الحياة ...

وكل الشكر لمن أتحف مسامعي بقصة هذا البليط ...

إبراهيم إبو حويله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير