اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

كتاب دسم ...

كتاب دسم
الأنباط -
 
 أقرأ فلن تعدم فائدة حتى لو قرأت في هذرات البشر ...

تختلف الفائدة بين كتاب دسم وكتاب هزيل ، بين كاتب من العيار الثقيل وأخر من وزن الذبابة ، ولكن في القراءة لن تعدم فائدة ، فكيف إذا كان الكتاب هو قواعد العشق الأربعون للكتابة ألف شفق وقد بيع من الرواية أكثر من نصف مليون نسخة ...

هناك وجوه للحقيقة ، وهناك تصورات لها وليس كل تصور هو كل الحقيقة، ولا تنحصر الحقيقة في تصور واحد ، ولذلك ترك الإسلام الباب مفتوحا في كثير من القضايا ، وحدد في قضايا أخرى لم يترك فيها مجال للخيار ، وهنا يستحضرني قول الدكتور محمد راتب النابلسي ( ما أراده الله محكما أنزله في آيات محكمة لا تحتمل التأويل ، وما أراد له أوجه أنزله في آيات تحمل أوجه ) ...

 ولكن مع هذا قد تركب الصعب تريد أن تجمع أمرا جللاً وأمر جللا أخر فتأتي بالعجب ، فلن تكون الحانة في يوم محرابا للعاشقين حتى ولو وضعتها في قواعد العشق الأربعين ، ستبقى الحانة حانة ، ولن يكون شرب الخمر من ولي مقبولا كما هو ليس مقبولا من سكير ...

ومقبول أن تسعى لتطهر قلبك من كل عشق وحب ، وتخلص في الحب للواحد الأحد ، وليس مقبولا في سبيل إثبات الحب للواحد الأحد أن تظهر الإزدراء والتمرد على ما جاء به الواحد الأحد ...

فالشرائع لم توضع للعباد وتم إستثناء العاشقين منها ، وإلا فكل فاسق عاشق بطريقة ما ، وتظهر عندنا أبواب في العشق بعدد فساق الخلائق ، فعلى العاشق أن يراعي الشرائع والخلائق ، وليس مقبولا منه تجاوزهما في سبيل إثبات عشقه وتخلصة من العلائق الأرضية ، فهذه العلائق الأرضية من حرص على السمعة وإجتناب أمكان الشبهة والترفع عن أماكن اللهو ، هو من باب كما قال صل الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (أنتم شهداء الله في أرضه ) ...

ولكن هل نحن بحاجة إلى العشق في العلاقة مع الخالق ، ما أحوجنا إلى تتحول علاقتنا مع خالقنا إلى علاقة عشق ووجد وحرص يتجاوز حدود الأمر والنهي حتى نصل ...

فلن تنفذ أوامر الخالق قبل أن تعرفه وإذا عرفته تجاوز حبه حب الأب والأم وتجاوز حب البشر والحاجة إلى البشر ، وإذا عرفته تحملت في سبيله ما لم تكن قادر على تحمله سابقا ...

فما أراه اليوم من تجاوزات وإحتيال على أوامر الله وتوظيف للشريعة حسب رغبات هذا أو وفق هوى هناك إلا في الحقيقة عجز عن معرفة الخالق وقدرته وصفاته فضلا عن عشقه ، ولو وقع العشق الحقيقي من المعبود لتحمل في سبيل خالقه ما لم يكن قادر على تحمله سابقا ...

إبراهيم أبو حويله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير