اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

كتاب دسم ...

كتاب دسم
الأنباط -
 
 أقرأ فلن تعدم فائدة حتى لو قرأت في هذرات البشر ...

تختلف الفائدة بين كتاب دسم وكتاب هزيل ، بين كاتب من العيار الثقيل وأخر من وزن الذبابة ، ولكن في القراءة لن تعدم فائدة ، فكيف إذا كان الكتاب هو قواعد العشق الأربعون للكتابة ألف شفق وقد بيع من الرواية أكثر من نصف مليون نسخة ...

هناك وجوه للحقيقة ، وهناك تصورات لها وليس كل تصور هو كل الحقيقة، ولا تنحصر الحقيقة في تصور واحد ، ولذلك ترك الإسلام الباب مفتوحا في كثير من القضايا ، وحدد في قضايا أخرى لم يترك فيها مجال للخيار ، وهنا يستحضرني قول الدكتور محمد راتب النابلسي ( ما أراده الله محكما أنزله في آيات محكمة لا تحتمل التأويل ، وما أراد له أوجه أنزله في آيات تحمل أوجه ) ...

 ولكن مع هذا قد تركب الصعب تريد أن تجمع أمرا جللاً وأمر جللا أخر فتأتي بالعجب ، فلن تكون الحانة في يوم محرابا للعاشقين حتى ولو وضعتها في قواعد العشق الأربعين ، ستبقى الحانة حانة ، ولن يكون شرب الخمر من ولي مقبولا كما هو ليس مقبولا من سكير ...

ومقبول أن تسعى لتطهر قلبك من كل عشق وحب ، وتخلص في الحب للواحد الأحد ، وليس مقبولا في سبيل إثبات الحب للواحد الأحد أن تظهر الإزدراء والتمرد على ما جاء به الواحد الأحد ...

فالشرائع لم توضع للعباد وتم إستثناء العاشقين منها ، وإلا فكل فاسق عاشق بطريقة ما ، وتظهر عندنا أبواب في العشق بعدد فساق الخلائق ، فعلى العاشق أن يراعي الشرائع والخلائق ، وليس مقبولا منه تجاوزهما في سبيل إثبات عشقه وتخلصة من العلائق الأرضية ، فهذه العلائق الأرضية من حرص على السمعة وإجتناب أمكان الشبهة والترفع عن أماكن اللهو ، هو من باب كما قال صل الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (أنتم شهداء الله في أرضه ) ...

ولكن هل نحن بحاجة إلى العشق في العلاقة مع الخالق ، ما أحوجنا إلى تتحول علاقتنا مع خالقنا إلى علاقة عشق ووجد وحرص يتجاوز حدود الأمر والنهي حتى نصل ...

فلن تنفذ أوامر الخالق قبل أن تعرفه وإذا عرفته تجاوز حبه حب الأب والأم وتجاوز حب البشر والحاجة إلى البشر ، وإذا عرفته تحملت في سبيله ما لم تكن قادر على تحمله سابقا ...

فما أراه اليوم من تجاوزات وإحتيال على أوامر الله وتوظيف للشريعة حسب رغبات هذا أو وفق هوى هناك إلا في الحقيقة عجز عن معرفة الخالق وقدرته وصفاته فضلا عن عشقه ، ولو وقع العشق الحقيقي من المعبود لتحمل في سبيل خالقه ما لم يكن قادر على تحمله سابقا ...

إبراهيم أبو حويله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير