البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

كتاب دسم ...

كتاب دسم
الأنباط -
 
 أقرأ فلن تعدم فائدة حتى لو قرأت في هذرات البشر ...

تختلف الفائدة بين كتاب دسم وكتاب هزيل ، بين كاتب من العيار الثقيل وأخر من وزن الذبابة ، ولكن في القراءة لن تعدم فائدة ، فكيف إذا كان الكتاب هو قواعد العشق الأربعون للكتابة ألف شفق وقد بيع من الرواية أكثر من نصف مليون نسخة ...

هناك وجوه للحقيقة ، وهناك تصورات لها وليس كل تصور هو كل الحقيقة، ولا تنحصر الحقيقة في تصور واحد ، ولذلك ترك الإسلام الباب مفتوحا في كثير من القضايا ، وحدد في قضايا أخرى لم يترك فيها مجال للخيار ، وهنا يستحضرني قول الدكتور محمد راتب النابلسي ( ما أراده الله محكما أنزله في آيات محكمة لا تحتمل التأويل ، وما أراد له أوجه أنزله في آيات تحمل أوجه ) ...

 ولكن مع هذا قد تركب الصعب تريد أن تجمع أمرا جللاً وأمر جللا أخر فتأتي بالعجب ، فلن تكون الحانة في يوم محرابا للعاشقين حتى ولو وضعتها في قواعد العشق الأربعين ، ستبقى الحانة حانة ، ولن يكون شرب الخمر من ولي مقبولا كما هو ليس مقبولا من سكير ...

ومقبول أن تسعى لتطهر قلبك من كل عشق وحب ، وتخلص في الحب للواحد الأحد ، وليس مقبولا في سبيل إثبات الحب للواحد الأحد أن تظهر الإزدراء والتمرد على ما جاء به الواحد الأحد ...

فالشرائع لم توضع للعباد وتم إستثناء العاشقين منها ، وإلا فكل فاسق عاشق بطريقة ما ، وتظهر عندنا أبواب في العشق بعدد فساق الخلائق ، فعلى العاشق أن يراعي الشرائع والخلائق ، وليس مقبولا منه تجاوزهما في سبيل إثبات عشقه وتخلصة من العلائق الأرضية ، فهذه العلائق الأرضية من حرص على السمعة وإجتناب أمكان الشبهة والترفع عن أماكن اللهو ، هو من باب كما قال صل الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (أنتم شهداء الله في أرضه ) ...

ولكن هل نحن بحاجة إلى العشق في العلاقة مع الخالق ، ما أحوجنا إلى تتحول علاقتنا مع خالقنا إلى علاقة عشق ووجد وحرص يتجاوز حدود الأمر والنهي حتى نصل ...

فلن تنفذ أوامر الخالق قبل أن تعرفه وإذا عرفته تجاوز حبه حب الأب والأم وتجاوز حب البشر والحاجة إلى البشر ، وإذا عرفته تحملت في سبيله ما لم تكن قادر على تحمله سابقا ...

فما أراه اليوم من تجاوزات وإحتيال على أوامر الله وتوظيف للشريعة حسب رغبات هذا أو وفق هوى هناك إلا في الحقيقة عجز عن معرفة الخالق وقدرته وصفاته فضلا عن عشقه ، ولو وقع العشق الحقيقي من المعبود لتحمل في سبيل خالقه ما لم يكن قادر على تحمله سابقا ...

إبراهيم أبو حويله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير