البث المباشر
المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك السردية الوطنية الأردنية: من خنادق الأبطال إلى آفاق "الحسين".. صرخة لا تقبل التأجيل أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية "أمنية الخير" وتجدد شراكتها مع "تكية أم علي" للعام التاسع وتكفل الأسر العفيفة وتدعم "أفطار غزة" الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار 100 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي

الضفة الغربية: ساحة مقاومة جديدة؟ للدكتور اسعد عبد الرحمن

الضفة الغربية ساحة مقاومة جديدة للدكتور  اسعد عبد الرحمن
الأنباط -
نعم، نعم، هي ساحة مقاومة جديدة، لكن ما هي ظروف وحيثيات ووقائع هذه الحقيقة؟ نبدأ بالقول: إن أهم ما حدث في العامين الماضيين كون الضفة الغربية المحتلة قد أصبحت (رغم كل القيود وأدوات القتل وأبرزها الجيش الإسرائيلي والمستعمرات/ «المستوطنات»، علاوة على كل السياسات الحصارية الاقتصادية الإسرائيلية والغربية أحيانا الهادفة إلى استيعاب وتدجين الجماهير) أصبحت اليوم ساحة قتال بحد ذاتها، بدليل إشغالها للمؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، وبشهادة تكرار الاقتحامات العسكرية لجيش الاحتلال وعدد الحملات الكبيرة التي يقوم به? ومنها الحملة الأخيرة على مخيم جنين، الذي يعتبر من أفقر المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وأعلاها في معدلات البطالة وأكثرها كثافة سكانية. فاليوم، العمليات الفدائية الفلسطينية المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي تنطلق من قرى ومدن الضفة الغربية، وتنفذ على أرضها حيث «المستوطنات» التي تواصل مهاجمة الفلسطينيين لإرعابهم (و"تشجيعهم» على الرحيل!!!) وابتلاع وتهويد الأرض، علاوة على العمليات التي تنطلق من الضفة إلى الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

لقد جسّدت الضفة و"زهرة المدائن» برميل البارود الذي لا يهدأ. ومن المرجح أن الأساس في كل هذا يعود إلى «انتفاضة الأقصى» في العام 2015، دون تجاهل دور الانتفاضة الأولى 1987 والانتفاضة الثانية (الأقصى 2000). فانتفاصة 2015 غيرت في وعي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تلاها الانتصار لبوابات الأقصى في العام 2017، بالإضافة إلى انتفاضات ومختلف نضالات الأسرى في سجون الاحتلال، ما أشر بقوة إلى استحالة توقف الفعل المقاوم في هذه الساحة الجديدة. بل ان هذه المقاومة أخذت منحى أكثر تأثيرا على صعيد التعامل مع قوات الاحتلال، تجسد ?تأسيس كتائب عسكرية (من رحم الفصائل الفلسطينية المتراجع دورها المقاوم) وهي كتائب «تمردت» على سياسة الانقسام وتبعاته. ولقد انبعثت هذه «الكتائب» أساسا في شمال الضفة (في كل من جنين ونابلس وغيرهما) للوقوف بوجه الاقتحامات الليلية شبه اليومية لجيش الاحتلال. واللافت في الظاهرة المقاومة هذه ما بات ملاحظا في «سجل» المجموعات الكفاحية الذي أكد (ويؤكد يوميا) تعدد الخلفيات الفصائلية للشهداء والمقاتلين، بل أن بعضهم ينتمي إلى قوات السلطة الفلسطينية أو أبنائهم.

لقد غدت الضفة الغربية اليوم ساحة مقاومة يشارك فيها جيل جديد من الشباب تقف وراءه جماهير واسعة من الشعب الفلسطيني، وهذا الواقع الجديد رسخ حالة الإرباك الإسرائيلية على الصعد الأمنية والعسكرية والسياسية نتيجة تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية، مع استمرار فشل الحكومات الإسرائيلية بامتلاك مشروع سياسي واضح سوى مشروع «الاستيطان» الاستعماري والتهويد، واعتمادها على إعادة مفهوم قوة الردع الإسرائيلي!! وفي هذا، يقول المحلل السياسي الإسرائيلي (إيلي نيسان): «هناك توافق على المستويين العسكري والسياسي لمواصلة التصعيد ضد الف?سطينيين.

بالمقابل، هناك نمطان من العمليات المسلحة التي يقوم بها الفلسطينيون، نمط منظم كما حصل في جنين، ونمط فردي كما حدث في عملية مستوطنة كدوميم». ومن جهته، اعتبر المحلل السياسي (آفي يسخروف) أن «العملية في جنين هي بمثابة إعطاء مريض ميؤوس من شفائه حبة أسبيرين، ولن تخفض عدد الهجمات الفلسطينية بكل تأكيد"! أما المحلل السياسي (تسفي برئيل) فأوضح مستخلصا: «ما من إنسان عاقل في الجيش، وفي الشاباك، وحتى في دوائر اليمين، يصدق أن هذه العملية قضت على (الإرهاب) في مخيم اللاجئين في جنين، ناهيك بمدينة جنين ونابلس والقدس، وكل الأرا?ي المحتلة»، مقدّراً «أن يكون نتنياهو نفسه لا يصدق الكلام الذي خرج من فمه عندما قال «نسعى لتغيير المعادلة في مواجهة (الإرهاب)». ــ الراي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير