البث المباشر
مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط "الترخيص" تطرح أرقاما ثلاثية مميزة خلال استقبال وفد شبابي من جمعية أهل الجبل للتنمية البشرية العيسوي: رؤية الملك الشاملة تمهد لمرحلة متقدمة تعزز قوة الدولة ‏السفير الأذربيجاني يؤكد عمق العلاقات الأردنية الأذرية الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن ستتناول الملف النووي فقط سيدنا اذ يدعو أن يعكس خطابنا الإعلامي والسياسي مصالحنا الأميران هاري وميغان ومدير الصحة العالمية يزورون مركز علاج الإدمان إسكوا : توقعات بنمو اقتصاد المنطقة العربية بنسبة 3.7% Orange Jordan Releases Ramadan 2026 Commercial “Dayman Ma’ak” (جمعية فلسطين الدولية للتنمية) و اعادة تعريف المعاني الأندلس الأسم الذي أطلقه المسلمون على شبه الجزيرة الأييبرية " اسبانيا ‐ البرتغال حاليا" مدير عام الصحة العالمية والأميران هاري وميغان يزورون أطفال غزة بالمستشفى التخصصي صندوق النقد الدولي: الاقتصاد السوري يواصل تعافيه مع تسارع ملحوظ في نشاطه

الوكالة الدولية لبحوث السرطان تصدر تقييماً محدثاً حول أضرار "أسبارتام" خلال أيام

الوكالة الدولية لبحوث السرطان تصدر تقييماً محدثاً حول أضرار أسبارتام خلال أيام
الأنباط -
من المنتظر أن تقوم لجنة خبراء مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، بإعادة تقييم أخطار "أسبرتام" (Aspartame) في أعقاب تقارير إعلامية عن نية الوكالة الدولية لبحوث السرطان -التي تتبع "منظمة الصحة"- اعتبار أحد أكثر المُحليات الصناعية شيوعًا مادة مسرطنة محتملة.

ومن المتوقع أن يتم تحديث الحد المسموح باستهلاكه يوميا من "أسبارتام" في التقييم المزمع صدور نتائجه يوم الجمعة 14 تموز/يوليو الجاري.

ويعد "أسبارتام" نوعا من المحليات الصناعية وقد شاع استخدامه ثمانينيات القرن الماضي لاحتوائه كمية قليلة جدا من السعرات الحرارية، ويستخدم في المشروبات الغازية وتحضير بعض الأطعمة بالإضافة إلى استخدامه في بعض المنتجات الطبية ومنتجات العناية الشخصية كمعجون الأسنان.

وقد تم تقييم مأمونية استخدام "أسبارتام" عام 1981، وحددت كمية الاستخدام المقبولة لتكون 40 ملليغراما لكل كيلوغرام من وزن الإنسان.

وقد جعلت نتائج أبحاث جديدة من تحديد أخطار استخدام أسبارتام وتقييمها ضرورة ملحة. وقد أطلقت "الصحة العالمية" منتصف مايو/أيار الماضي تحذيرا حول استخدام المحليات غير السكرية بهدف إنقاص الوزن، مستثنية المرضى المصابين بالسكري من التحذير الذي شمل جميع المحليات المصنعة والطبيعية المعدلة وغير المعدلة التي لم يتم تصنيفها كسكريات.

وتشمل المحليات غير السكرية عددا من المحليات الصناعية مثل أسيسولفام البوتاسيوم وأسبارتام والسيكلامات، والطبيعية مثل ستيفيا.

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء نقلت عن مصادر أن التصنيف سيضع "أسبارتام" في المجموعة التي "قد تسبب السرطان" بينما أشار موقع منظمة الصحة أن نتائج التقييم ستبقى سرية لحين إعلانها في الموعد المذكور.

ووفقًا لموقع "الصحة العالمية" فإنه يتم تصنيف المواد وفقًا لاحتمالية تسببها بالسرطان إلى عدة مجموعات هي:

المجموعة الأولى: مواد مسرطنة للإنسان (Carcinogenic to humans) والتي أظهرت الدراسات الوبائية أدلة قطعية على تسببها بمرض السرطان للإنسان، او توفرت أدلة كافية من دراسات حيوانية مع وجود مؤشرات على تسببها بالسرطان للإنسان.

المجموعة الثانية:

أ) مواد من المرجح أن تسبب السرطان (Probably carcinogenic to humans) والتي أظهرت دراسات وجود رابط بينها وبين حدوث السرطان للإنسان، وتوفرت أدلة كافية على تسببها للسرطان في حيوانات المختبر أو أظهرت الدراسات المخبرية دليلا قويا على إسهامها بآلية ما في تطور السرطان عند الإنسان.

ب) مواد قد تسبب السرطان (Possibly carcinogenic to humans) والتي أظهرت دراسات وجود رابط بينها وبين حدوث السرطان للإنسان أو توفرت أدلة كافية على تسببها للسرطان في حيوانات المختبر، أو أظهرت الدراسات المخبرية دليلا قويا على اسهامها بآلية ما في تطور السرطان عند الانسان. وتحقق أي من هذه الشروط يضع المادة ضمن هذه المجموعة.

المجموعة الثالثة: مواد غير قابلة للتصنيف (Not classifiable)، والتي لا يوجد دليل كاف على أنها مسرطنة للإنسان، ولا برهان على تسببها في السرطان محدود ولا يوجد دليل مخبري يشير إلى أنها مسرطنة.

الجزيرة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير