البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

الوكالة الدولية لبحوث السرطان تصدر تقييماً محدثاً حول أضرار "أسبارتام" خلال أيام

الوكالة الدولية لبحوث السرطان تصدر تقييماً محدثاً حول أضرار أسبارتام خلال أيام
الأنباط -
من المنتظر أن تقوم لجنة خبراء مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، بإعادة تقييم أخطار "أسبرتام" (Aspartame) في أعقاب تقارير إعلامية عن نية الوكالة الدولية لبحوث السرطان -التي تتبع "منظمة الصحة"- اعتبار أحد أكثر المُحليات الصناعية شيوعًا مادة مسرطنة محتملة.

ومن المتوقع أن يتم تحديث الحد المسموح باستهلاكه يوميا من "أسبارتام" في التقييم المزمع صدور نتائجه يوم الجمعة 14 تموز/يوليو الجاري.

ويعد "أسبارتام" نوعا من المحليات الصناعية وقد شاع استخدامه ثمانينيات القرن الماضي لاحتوائه كمية قليلة جدا من السعرات الحرارية، ويستخدم في المشروبات الغازية وتحضير بعض الأطعمة بالإضافة إلى استخدامه في بعض المنتجات الطبية ومنتجات العناية الشخصية كمعجون الأسنان.

وقد تم تقييم مأمونية استخدام "أسبارتام" عام 1981، وحددت كمية الاستخدام المقبولة لتكون 40 ملليغراما لكل كيلوغرام من وزن الإنسان.

وقد جعلت نتائج أبحاث جديدة من تحديد أخطار استخدام أسبارتام وتقييمها ضرورة ملحة. وقد أطلقت "الصحة العالمية" منتصف مايو/أيار الماضي تحذيرا حول استخدام المحليات غير السكرية بهدف إنقاص الوزن، مستثنية المرضى المصابين بالسكري من التحذير الذي شمل جميع المحليات المصنعة والطبيعية المعدلة وغير المعدلة التي لم يتم تصنيفها كسكريات.

وتشمل المحليات غير السكرية عددا من المحليات الصناعية مثل أسيسولفام البوتاسيوم وأسبارتام والسيكلامات، والطبيعية مثل ستيفيا.

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء نقلت عن مصادر أن التصنيف سيضع "أسبارتام" في المجموعة التي "قد تسبب السرطان" بينما أشار موقع منظمة الصحة أن نتائج التقييم ستبقى سرية لحين إعلانها في الموعد المذكور.

ووفقًا لموقع "الصحة العالمية" فإنه يتم تصنيف المواد وفقًا لاحتمالية تسببها بالسرطان إلى عدة مجموعات هي:

المجموعة الأولى: مواد مسرطنة للإنسان (Carcinogenic to humans) والتي أظهرت الدراسات الوبائية أدلة قطعية على تسببها بمرض السرطان للإنسان، او توفرت أدلة كافية من دراسات حيوانية مع وجود مؤشرات على تسببها بالسرطان للإنسان.

المجموعة الثانية:

أ) مواد من المرجح أن تسبب السرطان (Probably carcinogenic to humans) والتي أظهرت دراسات وجود رابط بينها وبين حدوث السرطان للإنسان، وتوفرت أدلة كافية على تسببها للسرطان في حيوانات المختبر أو أظهرت الدراسات المخبرية دليلا قويا على إسهامها بآلية ما في تطور السرطان عند الإنسان.

ب) مواد قد تسبب السرطان (Possibly carcinogenic to humans) والتي أظهرت دراسات وجود رابط بينها وبين حدوث السرطان للإنسان أو توفرت أدلة كافية على تسببها للسرطان في حيوانات المختبر، أو أظهرت الدراسات المخبرية دليلا قويا على اسهامها بآلية ما في تطور السرطان عند الانسان. وتحقق أي من هذه الشروط يضع المادة ضمن هذه المجموعة.

المجموعة الثالثة: مواد غير قابلة للتصنيف (Not classifiable)، والتي لا يوجد دليل كاف على أنها مسرطنة للإنسان، ولا برهان على تسببها في السرطان محدود ولا يوجد دليل مخبري يشير إلى أنها مسرطنة.

الجزيرة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير