البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

حسين الجغبير يكتب : التفكير بتفاصيل ما يحتاجه الفلسطينيون

حسين الجغبير يكتب  التفكير بتفاصيل ما يحتاجه الفلسطينيون
الأنباط -
لم ينفك الأردن عن دعم صمود الأشقاء المقدسيين في القدس المحتلة، لتطلق دائرة الأحوال المدنية والجوازات 6 خدمات اضافية للتسهيل عليهم في استصدار الوثائق اعتبارا من منتصف الشهر الحالي.
لا أذكر ذلك للتذكير لسرد مواقف الأردن الثابتة تجاه القضية الفلسطينية في نضالها من أجل تحقيق استقلالها في مواجهة حكومة احتلال هي الأكثر تطرفا وهو الأمر الذي يؤكده سلوكها في كل أنحاء فلسطين المحتلة، في بناء المستوطنات، وفي عدم اهتمامها في حل الدولتين، وعدم ادراكها لخطورة سياستها اليمينية على المنطقة كلها كونها تتجه باحترافيه لخلق الفوضى في كل مكان.
أقول لا أقوال لسرد ما يقوم به الأردن لأنه لم يأت فقط في هذا المقام وإنما ناضل لحمل القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، وباتت المملكة هي الصوت الوحيد الذي يصدح من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه في دولة مستقلة ذات سيادة، وهذا الأمر لا يمكن المزاودة عليه أو التقليل منه بأي شكل من الأشكال.
بيد أنه من المهم أن المملكة تذهب في محاولة مساعدة الأشقاء في أدق التفاصيل للتخفيف عنهم وتسهيل حياتهم، حتى فكرت في إطلاق خدمات اضافية تتعلق بحصولهم على الوثائق التي يحتاجونه وهي من التحديات التي كانت تواجه الأشقاء المقدسيين، وهذا الموقف لا شك أنه لن يأتي سوى من دولة ترى في نفسها حاملة لواء القضية الفلسطينية ومالكة الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وطالما كانت المتنفس الحقيقي للفلسطينيين شعبا وقيادة في مواجهة ما يتعرضون له يوميا من دولة الاحتلال.
من المهم جدا أن ندعم صمود المقدسيين، وأن نسعى إلى حماية الهوية العربية لمدينة القدس الشريف، وهذان أمران في منتهى الخطورة ولا بد من دعم هذا التوجه بشكل جاد، حيث الأردنيون جميعا يقفون خلف قيادتهم في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
المقدسيين وباقي الاشقاء الفلسطينيين في أمس الحاجة إلى من يقدم يد الدعم والعون لهم، وقد رأينا ما تفعله قوات الاحتلال من بناء المستوطنات، والاقتحامات للضفة الغربية وعلى رأسها جنين، واستشهاد العشرات في كل مرة، إلى جانب حصارها الاقتصادي الذي تمارسه على السلطة الفلسطينية والتضييق عليها، إلى جانب ما تقوم به آلتها العسكرية في غزة.
لا بد وأن نشيد بما تنجزه الدولة الاردنية تجاه الأشقاء، ونؤكد على أن البحث عن التفاصيل التي يحتاجونها لتسهيل حياتهم لا يقل أهمية عن أي ملف من ملفات القضية الفلسطينية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير