البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

خالد السواعير يكتب : جنين البطولة

خالد السواعير يكتب  جنين البطولة
الأنباط -
ما زالت الحكومة الاسرائيلية المتطرفة بقيادة النتن_ياهو تمارس اقذر الاساليب في التعامل مع صمود الشعب الفلسطيني الذي قدم ولا يزال يقدم فلذة اكباده قربانا لوطنه المغتصب منذ اكثر من 40 عاما

وما تزال حكومة الاحتلال تلتف على تقويض مشاكلها الداخليه بتصدير المشهد نحو المزيد من القتل والاعتقال لصفوف الشباب الفلسطيني  فجنين اليوم والتي لا تتجاوز   مساحتها 21.000 الف دونم  لقنت الاحتلال الاسرائيلي درسا كبيرا في فنون المقاومه والقتال  وكبدته العديد من الخسائر البشريه بجنوده والياته فهي الخاسر الاكبر في معركة جنين  وما كان الانسحاب السريع الا دليلا قويا على الحصار الدموي الذي وقعت به داخل معاقل الشبان المقاومين في المدينه  وهي من تحفر لنفسها من خلال نقل المقاومه الى مناطقها  خاصة في  تل ابيب والقدس .

ففي سجون الاحتلال الالف القصص البطولية عن فلسطين وابناءها وستبقى تلك السجود شاهده على التضحيات الاليمه للشعب الفلسطيني بكافة فئاته العمرية حتى تحرير اخر ذرة تراب من فلسطين الحبيبه

وعلى العالم الغربي وخاصة امريكا التي بدا ت مكانتها تتزعزع في منطقة الشرق الاوسط واوروبا ان تعيد حساباتها في ادارة ملف القضية الفلسطينيه وتنظر الى فلسطين كدوله محتله كما تنظر اليوم الى حليفتها  اوكرانيا فالمقاومه حيه في قلوب الفلسطينين ويمكن ان تنفجر الاوضاع في اي لحظه ولن تستطيع اي جهة السيطره عليها خاصة الى جانب  التضييق الذي تمارسه اركان السلطة الفلسطينيه على الارض فكم طفل تيتم يحمل في قلبه اليوم الثأر لوطنه وعائلته وبيته الذي تهدم بدون وجه حق فقط لان حقه سلب ودماء اعزته التي اريقت دون رحمه واحتلت وقمعت

جنين العز والكرامه انتصرت امام الدبابه والصواريخ وهزمت الجيش الذي يعتقد انه لا يهزم  هزمته بالايمان والحق المسلوب الذي سيقدم الشعب الفلسطيني الغالي والنفيس لاستعادته مهما طال الزمن وسياتي يوما نصلي جمعيا في اولى القبلتين .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير