أفضل 4 تمارين مجربة للتغلب على الأرق وتحسين جودة النوم التعليم بين العريضة والعراضة! بنك الإسكان يطلق أول برنامج في الأردن لتمويل سلاسل التوريد- التخصيم العكسي للفواتير التجارية إعادة انتخاب المهندس عدنان السواعير أمينا عاما للحزب المدني الديمقراطي هل تقترب "إسرائيل" من مراجعات شاملة؟ هل راجع الإسلاميون في الأردن التجارب العربية أم كرّروها؟ الأردن يرحب ببيان 25 دولة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الملك ورئيس الوزراء الكندي يبحثان سبل تطوير الشراكة وأبرز مستجدات المنطقة تعادل الحسين والوحدات في ذهاب كأس السوبر .. والحسم يتأجل للإياب سفينة “خليفة الإنسانية” تغادر الإمارات محملة بـ7166 طنًا من المساعدات العاجلة إلى غزة انطلاق برنامج "تعزيز وبناء القدرات العربية في الإعلام العلمي" برعاية الأميرة ريم علي في معهد الإعلام الأردني الدكتورة راما عدنان ابو حمور مبروك الدكتوراه كلّيّة الصّيدلة تحتفلُ بصُنّاع المستقبل: 407 خرّيجين في الفوج الـ 41 يضيئون دربَ التّميُّز منتخبنا الوطني يخسر أمام لبنان في بطولة غرب آسيا التأهيلية للناشئين جرش 39.. ثقافة الحياة في وجه الموت رئيس مجلس النواب الاردني يلتقي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة المملكة لدى الأردن وزير الأشغال يتفقد مشاريع الطرق في اربد وعجلون الأردن يعزي بضحايا غرق قارب في فيتنام وزيرة التنمية الاجتماعية والسفير الإسباني يبحثان سبل التعاون في المجالات الاجتماعية "العربية للطاقة المتجددة" تبحث التعاون مع كازاخستان

الرِجال واحد.. والزاد ما هو واحد..

الرِجال واحد والزاد ما هو واحد
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

بداية كل عام والجميع بالف خير.. واعلم ان من يدفع ثمن اضحية.. ويقف عند اضحيته لفترة كي يتم تجهيزها.. ومن ثم توزيعها.. يبتغي مرضاة الله.. وان لا احد يجبره على ذلك..
ولست هنا لاقوم مقام اهل العلم الشرعي في كيفية توزيع لحوم الاضاحي ولمن تجوز ولمن لا تجوز.. واحسبني ان شاء الله لم اتأخر كثيرا في طرح هذا الامر.. وذلك لانني راهنت على وعي الجيل بعد الجيل من حيث السعي الامثل لنيل رضا من يتم توزيع لحم الاضاحي عليهم.. وكسب دعائهم الذي هو مبتغى اي شخص يضحي..

وضعت عنوان لهذه الخاطرة من اقوال والدي عليه رحمة الله.. حين كان يُسدر ضيوفه على الطعام.. على الرغم انه كان يتحرى ان تكون لحمة الذبائح إن كانت اكثر من واحدة من نفس العمر والوزن والمرعى.. وكذلك لان اللحم ليس من نفس القيمة والشكل والهيبة..

وعلى ذلك اقول.. ان كثير من المضحين -للاسف- يقومون بتوزيع كميات صغيرة وقليلة على المستهدفين.. وذلك ليتمكنوا من شمول اكبر عدد منهم.. ناسين او متناسين ان هذه الكمية لن تكفي لعمل طبخة واحدة.. الامر الذي سيجعل الشخص -وخصوصا الفقراء منهم- لدمج اكثر من "طعمة" في الطبخة الواحدة.. وكلنا يعلم ان اللحم النيء من الصعب تمييزه من حيث التجانس.. الا اذا كان بائن بينونة كبرى من حيث اللون او حجم العظم..

وهنا سيجد الناس ان بعض اللحم تم طهيه ونضج بشكل جيد.. والاخر يحتاج الى فترة اطول.. وبالتالي قد يخسر الشخص بعضه لاستوائه كثيرا.. ناهيك عن الخسائر الاخرى من مشتقات الوقود المستخدمة.. وبدل الدعاء للمضحي.. يكون التذمر والتأفف النتيجة الحتمية..

اخواني.. يقول المثل الشعبي.. اذا ضربت فأوجع.. واذا أطعمت فاشبع.. فيا ليتنا نطعم الطعام عن حب وبكمية تكفي للفقير قبل القريب لكي تكون وجبة شبه مشبعة على الاقل..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير