اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا

تقرير: 16 جريمة “مخدرات” لكل 10,000 نسمة في الأردن

تقرير 16 جريمة “مخدرات” لكل 1044000 نسمة في الأردن
الأنباط -

منتدى الاستراتيجيات الأردني: المخدرات… كلفة صحية واقتصادية واجتماعية هائلة.

منتدى الاستراتيجيات الأردني: زادت جرائم المخدرات بشكل لافت خلال الأعوام العشر الماضية… وبالأخص بين الشباب

منتدى الاستراتيجيات: جهود وطنية حثيثة مبذولة من قبل القوات المسلحة ومديرية الأمن العامتسهم في الحد من انتشار المخدرات

الانباط

 أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني تقرير "المعرفة قوة” تحت عنوان "اليوم الدولي لمكافحة المخدرات: الواقع في الأردن "، بهدف تسليط الضوء على جرائم المخدرات في الأردن خلال العقد الماضي، وذلك من منطلق المسؤولية المجتمعية للمنتدى، والمتمثلة بتقديم دارسات مبنية على الأدلة، تساعد أصحاب القرار والمعنيين في معالجة القضايا الهامة والحيوية التي تواجه المجتمع الأردني.

وأشار المنتدى في نتائج التقرير، إلى أن جرائم المخدرات في الأردن قد زادت بشكل لافت خلال السنوات العشر الماضية. ومن الجدير بالذكر أنه، وخلال العامين الماضيين 2021 و2022، سجلت جرائم المخدرات تراجعا بمعدل- 4.7 %، و- 4.1 % على التوالي. ويعد هذا التراجع مؤشرا إيجابيا يدلل على حجم الجهود الوطنية المبذولة من قبل مختلف الجهات المعنية.

كما أشارت النتائج إلى أن عدد جرائم حيازة وتعاطي المخدرات أعلى من جرائم الاتجار بها، على الرغم من تسجيل الأولى تراجعا في أعدادها خلال الأعوام الثلاثة الماضية على التوالي، وعلى العكس من جرائم الاتجار، فقد سجلت ارتفاعا باستمرار خلال السنوات الخمسة الماضية.

وفيما يتعلق بمؤشر عدد جرائم المخدرات لكل 10,000 نسمة، فقد بينت نتائج التقرير ارتفاع هذه النسبة بشكل كبير من 9 جرائم عام 2013 إلى 16 جريمة عام 2014، في حين وصلت إلى أعلى مستوى لها عام 2020 حيث بلغت 19 جريمة آنذاك، لتنخفض عام 2022 إلى حوالي 16 جريمة فقط لكل 10,000 نسمة.

أما على المستوى الجغرافي (بحسب مديريات الشرطة) سجلت منطقة العقبة أعلى معدلا من الجرائم بمقدار 43 جريمة لكل 10,000 نسمة، في حين جاءت منطقة البادية الجنوبية في الترتيب الأدنى بتسجيلها معدل 2 جريمة فقط.

واستعرض المنتدى في تقريره بعض الاقتباسات من تقرير "المخدرات العالمي 2022” الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومن أبرزها "أن الشباب أكثر تعاطيا للمخدرات من البالغين، حيث كانت فئة الشباب الأعلى في استخدام المخدرات مقارنة بالأجيال السابقة”، وأيضا "أن اقتصادات المخدرات غير المشروعة تزدهر في البلدان التي تعاني من الصراعات، وضعف تطبيق سيادة القانون”.

وفي سياق التقرير، نوه المنتدى إلى أنه من الصعب في بعض الأحيان التمييز بين حالات الاتجار بالمخدرات وبين حيازة المخدرات واستخدامها. وهنا لا بد من التعامل مع هذه القضايا بحرص كبير من قبل الجهات المعنية، خاصة وأن القانون يفرق من حيث العقوبة، بين الاتجار وتعاطي المخدرات.

بالمحصلة، وكون حقيقة أن "الإدمان” يعد اضطرابا دماغيا يمكن علاجه، ويستطيع المرء أن يتعافى منه، أكد المنتدى على ضرورة قيام المعنيين (إدارة مكافحة المخدرات ووزارة الصحة، وآخرون) بإجراء الأبحاث العلمية التفصيلية حول هذه الآفة وعواقبها على المجتمع، لما لها من مساهمة كبيرة في الحد من انتشار هذه الآفة. كما لا بد من تخصيص مراكز علاج خاصة بالأحداث، وإيجاد برامج رعاية لاحقة صحية وسلوكية للمدمنين بعد خروجهم، مع ضرورة متابعتهم من قبل المؤسسات المعنية؛ لأن أهم أسباب الانتكاس والعودة إلى التعاطي هي صعوبة تعامل المتعافين حديثا من الإدمان مع أسرهم ومجتمعاتهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير