اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور الإنمي هل هومساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة الحجايا تثمن استجابة وزير التربية بإلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009 المستقلة للانتخاب: فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة 2026 وزير المياه والري يعلن عن خفض تراكمي للفاقد المائي بنسبة 10.7 نقطة مئوية خلال أربع سنوات صدِّقْ اولاتُصدِّق ثلث محافظاتنا لم تلعب قط في الدوري! رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن

محاضرة بعنوان "الفلسفة بين النظر والعمل" في منتدى شومان الثقافي

محاضرة بعنوان الفلسفة بين النظر والعمل في منتدى شومان الثقافي
الأنباط -
 استضاف منتدى عبد الحميد شومان، مساء أمس الاثنين، رئيس الجمعية الفلسفية المصرية، الدكتور مصطفى النشار، في محاضرة بعنوان " الفلسفة بين النظر والتطبيق " أدارها رئيس جمعية الثقافة الفلسفية، الدكتور أحمد ماضي.
وقدم الدكتور النشار ايجازا حول ماهية الفلسفة عبر العصور؛ والاسئلة التي تراود العقل الإنساني حول الفلسفة، مشيرا إلى أن هذه التساؤلات تتجدد بحسب الزمان والظروف، حيث يظهر الدور المتجدد لفلاسفة كل عصر؛ فهم يعبرون عن هذه التساؤلات ويكشفون من خلالها عن مواطن الضعف والقصور ومن ثم يحاولون إيجاد السبل لحلها حتى تصبح حياة الانسان في هذا العصر أو ذاك أكثر اقترابا من الكمال المنشود حسب ظروف كل عصر.
وقال النشار، "يخطئ من يظن أن دور الفلسفة قد تضاءل في عصر العلم، لأنه ببساطة لا علم بلا فلسفة، فالتقدم العلمي مرهون بوجود علماء يملكون عقليات فلسفية قادرة على تقديم الفروض العقلية الخلاقة لحل المشكلات الناتجة عن التطورات العلمية بصورتها التراكمية التقليدية".
وأضاف أن هناك علاقة لا تنفصم بين تأملات فلاسفة العصر الحالي وابداعات علمائه، فقضايا التقدم الإنساني وتحدياتها المتتالية والمتنامية يتشارك الآن في تأملها ووضع الحلول المناسبة لها الفلاسفة والعلماء على حد سواء، منوها إلى أنه" لا علم بدون فلسفة ولا فلسفة بدون علم "، حيث التشارك والتعاون بين ابداعات الفلاسفة والعلماء هو ما يقود قاطرة التقدم الإنساني دوما إلى المزيد من الإنجازات والنجاحات المبهرة.
وأوضح النشار أن خدمات الاستشارات الفلسفية اليوم تحاول تقديم العون للذين يبحثون عن فهم فلسفي لحياتهم، أو لمساعدتهم في حل مشكلات اجتماعية أو حتى عقلية، وربما تقترن بعلم النفس ليقدموا سويا استشارة متكاملة الأركان، وربما تكون الاستشارة الفلسفية بدلا من العلاج النفسي أو جزء منه، ولكن في النهاية فالغرض هو البحث عن الخير والحياة الطيبة.
وبين أن الاستشارات الفلسفية تساعد في فهم احتياجات المرء الأساسية للتواصل مع الآخرين، لاستكشاف شعوره الذاتي، وفهم ردود أفعاله العاطفية والمعرفية والسلوكية، عدا عن كونها تعمل على زيادة الوعي الذاتي، والتسلح بالمهارات اللازمة للتعامل مع أنماط الحياة المختلفة وإدارة العلاقات الإنسانية وحسن توجيهها، كما أنها تولد لديهم شعورا أكبر بالمعنى والسيطرة والتحكم في مجريات حياتهم ومن ثم الشعور بالرضا والتوازن.
وأشار النشار، إلى ان الفلاسفة ليسوا كما يتم اتهامهم من قبل البعض، بعيدين عن الواقع، مبيناً انهم طليعة النخبة المبدعة القادرة على بلورة ثقافة العصر الذي يعيشونه، وإدراك ثقافتها العامة، مع كشف طبيعة التطور الذي تتجه إليه البشرية فيما بعد، وهم الذين يحددون صورة هذا التطور وآلياته.
وكان ماضي، قد قدم في بداية الجلسة الحوارية النشار، مشيراً إلى غناه العلمي والفكري والفلسفي، ومشاركاته الفاعلة في المؤتمرات والندوات الفلسفية ووضع المناهج والمقررات والمواد الفلسفية التي يتم تدرسيها في الجامعات العربية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير