اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا

محاضرة بعنوان "الفلسفة بين النظر والعمل" في منتدى شومان الثقافي

محاضرة بعنوان الفلسفة بين النظر والعمل في منتدى شومان الثقافي
الأنباط -
 استضاف منتدى عبد الحميد شومان، مساء أمس الاثنين، رئيس الجمعية الفلسفية المصرية، الدكتور مصطفى النشار، في محاضرة بعنوان " الفلسفة بين النظر والتطبيق " أدارها رئيس جمعية الثقافة الفلسفية، الدكتور أحمد ماضي.
وقدم الدكتور النشار ايجازا حول ماهية الفلسفة عبر العصور؛ والاسئلة التي تراود العقل الإنساني حول الفلسفة، مشيرا إلى أن هذه التساؤلات تتجدد بحسب الزمان والظروف، حيث يظهر الدور المتجدد لفلاسفة كل عصر؛ فهم يعبرون عن هذه التساؤلات ويكشفون من خلالها عن مواطن الضعف والقصور ومن ثم يحاولون إيجاد السبل لحلها حتى تصبح حياة الانسان في هذا العصر أو ذاك أكثر اقترابا من الكمال المنشود حسب ظروف كل عصر.
وقال النشار، "يخطئ من يظن أن دور الفلسفة قد تضاءل في عصر العلم، لأنه ببساطة لا علم بلا فلسفة، فالتقدم العلمي مرهون بوجود علماء يملكون عقليات فلسفية قادرة على تقديم الفروض العقلية الخلاقة لحل المشكلات الناتجة عن التطورات العلمية بصورتها التراكمية التقليدية".
وأضاف أن هناك علاقة لا تنفصم بين تأملات فلاسفة العصر الحالي وابداعات علمائه، فقضايا التقدم الإنساني وتحدياتها المتتالية والمتنامية يتشارك الآن في تأملها ووضع الحلول المناسبة لها الفلاسفة والعلماء على حد سواء، منوها إلى أنه" لا علم بدون فلسفة ولا فلسفة بدون علم "، حيث التشارك والتعاون بين ابداعات الفلاسفة والعلماء هو ما يقود قاطرة التقدم الإنساني دوما إلى المزيد من الإنجازات والنجاحات المبهرة.
وأوضح النشار أن خدمات الاستشارات الفلسفية اليوم تحاول تقديم العون للذين يبحثون عن فهم فلسفي لحياتهم، أو لمساعدتهم في حل مشكلات اجتماعية أو حتى عقلية، وربما تقترن بعلم النفس ليقدموا سويا استشارة متكاملة الأركان، وربما تكون الاستشارة الفلسفية بدلا من العلاج النفسي أو جزء منه، ولكن في النهاية فالغرض هو البحث عن الخير والحياة الطيبة.
وبين أن الاستشارات الفلسفية تساعد في فهم احتياجات المرء الأساسية للتواصل مع الآخرين، لاستكشاف شعوره الذاتي، وفهم ردود أفعاله العاطفية والمعرفية والسلوكية، عدا عن كونها تعمل على زيادة الوعي الذاتي، والتسلح بالمهارات اللازمة للتعامل مع أنماط الحياة المختلفة وإدارة العلاقات الإنسانية وحسن توجيهها، كما أنها تولد لديهم شعورا أكبر بالمعنى والسيطرة والتحكم في مجريات حياتهم ومن ثم الشعور بالرضا والتوازن.
وأشار النشار، إلى ان الفلاسفة ليسوا كما يتم اتهامهم من قبل البعض، بعيدين عن الواقع، مبيناً انهم طليعة النخبة المبدعة القادرة على بلورة ثقافة العصر الذي يعيشونه، وإدراك ثقافتها العامة، مع كشف طبيعة التطور الذي تتجه إليه البشرية فيما بعد، وهم الذين يحددون صورة هذا التطور وآلياته.
وكان ماضي، قد قدم في بداية الجلسة الحوارية النشار، مشيراً إلى غناه العلمي والفكري والفلسفي، ومشاركاته الفاعلة في المؤتمرات والندوات الفلسفية ووضع المناهج والمقررات والمواد الفلسفية التي يتم تدرسيها في الجامعات العربية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير