البث المباشر
زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .."

د.رافع البطاينة يكتب : أمام رئيس الوزراء ووزير الداخلية

درافع البطاينة يكتب  أمام رئيس الوزراء ووزير الداخلية
الأنباط - أعلم جيدا أن ما سأكتبه في هذا المقال سوف يغضب ويزعج بعض زملائي من الحكام الإداريين الكبار أو القدماء في الخدمة، وبنفس الوقت سوف يفرح ويسر البعض الآخر من الحكام الإداريين والموظفين من مختلف الدرجات وبالأخص الدرجات المتقدمة، الذين يجلسون على مقاعد الانتظار بلهفة وشوق بانتظار أي قائمة إحالات على التقاعد بغية فتح شواغر لهم لترفيعهم إلى حكام إداريين، حيث أن هناك الكثير من الموظفين ممن هم في الدرجات الثانية والأولى ولم يترفعوا إلى موقع حاكم إداري لغاية الآن على مستوى مدير قضاء، وهذا مخالف لنظام التشكيلات الإدارية الذي ينص على أن موقع مدير القضاء يبدأ من الدرجة الرابعة، فما بالك وهناك موظفين درجة أولى، وهذا يرتب عليهم خسائر مادية ومعنوية من حيث الحوافز والعلاوات التي سوف يحصلون عليها، ناهيك عن السيارة الحكومية والوقود، وطبيعة العمل الإداري الجديد، وهذا السبب يعود إلى تعطيل أو تجميد الإحالات على التقاعد منذ فترة زمنية طويلة، ولجوء الحكومة إلى تمديد خدمات العديد من الحكام الإداريين ممن بلغت وتجاوزت أعمارهم سن الستين، أو خدمة الثلاثون عاما، وهذا مخالف لتعاميم رؤساء الوزارات السابقين الذين حددوا سقف الخدمة بثلاثين عاما للموظفين، وسن الستين للفئات العليا، وأعلم علم اليقين أن معالي وزير الداخلية لا يسعى إلى الضرر بحق هؤلاء الموظفين، عن قصد أو بدون قصد، ولكن أصبح هناك حديث عام في الشارع ولدى الرأي العام يتضمن الغمز واللمز بحق الرئيس والوزير بتهم وكلام لا مجال لذكرها وهم براء منه ، وأعرف مدى نزاهتهم ونقائهم وحسن نواياهم، وهناك رسائل تتناقل عبر مختلف التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص ، وأنا تطوعت للكتابة بهذا الموضوع وليس لي مصلحة وكطرف محايد، حفاظا على سمعة وزاراتنا ومؤسساتنا والقائمين عليها، وما يمليه علي ضميري مرضاة لله تعالى وخدمة للوطن والمصلحة العامة، وعليه فإنني أتمنى على دولة الرئيس ومعالي وزير الداخلية فتح ملف الحكام الإداريين والموظفين من الدرجات المتقدمة والخدمة الطويلة في وزارة الداخلية لتبقى الإدارة العامة رشيقة وفعالة، ومعنوية الموظفين عالية بما يحفزهم على العمل بكل همة وعزيمة وتفان واخلاص، وانتماء قوي وحقيقي بعيدا عن الشعور بالظلم والإحباط والاكتئاب، وتحقيق العدالة والمساواة وسيادة القانون، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير