البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

د.رافع البطاينة يكتب : أمام رئيس الوزراء ووزير الداخلية

درافع البطاينة يكتب  أمام رئيس الوزراء ووزير الداخلية
الأنباط - أعلم جيدا أن ما سأكتبه في هذا المقال سوف يغضب ويزعج بعض زملائي من الحكام الإداريين الكبار أو القدماء في الخدمة، وبنفس الوقت سوف يفرح ويسر البعض الآخر من الحكام الإداريين والموظفين من مختلف الدرجات وبالأخص الدرجات المتقدمة، الذين يجلسون على مقاعد الانتظار بلهفة وشوق بانتظار أي قائمة إحالات على التقاعد بغية فتح شواغر لهم لترفيعهم إلى حكام إداريين، حيث أن هناك الكثير من الموظفين ممن هم في الدرجات الثانية والأولى ولم يترفعوا إلى موقع حاكم إداري لغاية الآن على مستوى مدير قضاء، وهذا مخالف لنظام التشكيلات الإدارية الذي ينص على أن موقع مدير القضاء يبدأ من الدرجة الرابعة، فما بالك وهناك موظفين درجة أولى، وهذا يرتب عليهم خسائر مادية ومعنوية من حيث الحوافز والعلاوات التي سوف يحصلون عليها، ناهيك عن السيارة الحكومية والوقود، وطبيعة العمل الإداري الجديد، وهذا السبب يعود إلى تعطيل أو تجميد الإحالات على التقاعد منذ فترة زمنية طويلة، ولجوء الحكومة إلى تمديد خدمات العديد من الحكام الإداريين ممن بلغت وتجاوزت أعمارهم سن الستين، أو خدمة الثلاثون عاما، وهذا مخالف لتعاميم رؤساء الوزارات السابقين الذين حددوا سقف الخدمة بثلاثين عاما للموظفين، وسن الستين للفئات العليا، وأعلم علم اليقين أن معالي وزير الداخلية لا يسعى إلى الضرر بحق هؤلاء الموظفين، عن قصد أو بدون قصد، ولكن أصبح هناك حديث عام في الشارع ولدى الرأي العام يتضمن الغمز واللمز بحق الرئيس والوزير بتهم وكلام لا مجال لذكرها وهم براء منه ، وأعرف مدى نزاهتهم ونقائهم وحسن نواياهم، وهناك رسائل تتناقل عبر مختلف التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص ، وأنا تطوعت للكتابة بهذا الموضوع وليس لي مصلحة وكطرف محايد، حفاظا على سمعة وزاراتنا ومؤسساتنا والقائمين عليها، وما يمليه علي ضميري مرضاة لله تعالى وخدمة للوطن والمصلحة العامة، وعليه فإنني أتمنى على دولة الرئيس ومعالي وزير الداخلية فتح ملف الحكام الإداريين والموظفين من الدرجات المتقدمة والخدمة الطويلة في وزارة الداخلية لتبقى الإدارة العامة رشيقة وفعالة، ومعنوية الموظفين عالية بما يحفزهم على العمل بكل همة وعزيمة وتفان واخلاص، وانتماء قوي وحقيقي بعيدا عن الشعور بالظلم والإحباط والاكتئاب، وتحقيق العدالة والمساواة وسيادة القانون، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير