البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

الريادة والابتكار... ملف عاجل على طاولة الانتظار

الريادة والابتكار ملف عاجل على طاولة الانتظار
الأنباط -
سبأ السكر
 
إن الريادة والإبتكار عنصران ملازمان لحركة نمو الأقتصاد الكلي لأي دولة تبحث أن تنهض اقتصاديًا وتنمويًا؛ إذ أصبحت تقاس محددات النمو الاقتصادي بمدى تفعيل عناصر الريادة والابتكار، وتحويلها إلى إبداع، يسهم بتحسين نوعية الحياة وضمان تلبية معايير المعيشة الجيدة ورفاهية للأفراد.

لا شك أن رؤية التحديث الاقتصادي تسعى لتحقيق أهم الركائز في ملفاتها؛ بصب الجهود اللازمة لمحرك الريادة والابتكار والإبداع كأساس للنمو الاقتصادي المحلي والنهوض بنوعية حياة المواطنين، إلا أن عقب هذه الرؤية، أصبحت التحديات الاقتصادية ذات بعد أعمق؛ وجبَ حلها.

أشار أستاذ الإقتصاد في الجامعة الأردنية الدكتور رعد التل في حديثه لـ"الانباط" إلى وجود مجموعة من الإجراءات والمبادرات التي قد تكون تساعد على تشجيع ودعم المشاريع الريادية والابتكارية أبرزها؛ توفير الدعم المالي عبر الاستثمار في المشاريع الناشئة أو توفير التمويل اللازم لها، مضيفًا أنه يمكن توجيه المشاريع الناشئة إلى مصادر تمويل أخرى، كالبرامج الحكومية أو صناديق رأس المال الاستثماري.

وبين أهمية توفير المساحات والبنية التحتية  للمشاريع الريادية والشركات الناشئة والمبتكرة، مثل المساحات أو المكتبية المشتركة، إضافةً إلى أن توفير البنية التحتية المطلوبة من الأمور الأساسية، كالاتصالات عبر الإنترنت عالية السرعة والتجهيزات التقنية الأخرى، مؤكدًا أن الدعم القانوني والتقني له دورا حيويا لهذه المشاريع، والذي قد يساعد في توفير الدعم القانوني والتقني للشركات الناشئة والمبتكرة، بما في ذلك تسجيل الشركات وإجراءات الملكية الفكرية والمشورة القانونية والتقنية الأخرى.
وتابع التل، أن فكرة التدريب والتعليم، هي حالة مستمرة في كل القطاعات الاقتصادية؛ فتقديم البرامج التدريبية والتعليمية قد يحسن المهارات، ويوسع نطاقات المعرفة والإبتكار والإبداع.


أكد الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة لـ"الأنباط" ، من جهتُه أن هناك عقبات تحد من مشاريع الريادة والإبتكار في المملكة، مبينًا أن المشاريع المبتكرة الناحجة الحالية لا تكفي بالشكل المطلوب لرفع عجلة النمو الاقتصادي مقارنةً مع الدول المتطورة والأخرى.

وأضاف، أن توفير الدعم المالي وتحسين البنية التحتية كاملةً لهذه المشاريع أمر مهم؛ لكن على المملكة أولاً الاستفادة من القدرات والطاقات الشبابية الفكرية والمبتكرة؛ بهدف تفعيل وتنشيط المبادرات بانشاء مشاريع ريادية وإبداعية قادرة على العطاء و دفع عجلة التنمية الاقتصادية، موضحًا أهمية التشبيك بين الأفكار الريادية والمبتكرة، والمشاريع الناشئة مع المؤسسات والشركات المهتمة، والمستثمرين ذو صلة بها، بالإضافة إلى تعزيز التواصل فيما بينهم وربط الجهات مع بعضها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير