البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الليلة الفاصلة وزير الأشغال يتفقد طرق تضررت من السيول في الطفيلة والكرك السعودية تعزز حضورها في صناعة الترفيه القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بـ 3 صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية الشيف عماد دراغمة "ابو مؤيد" ... كل عام وانت بخير الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع "الغذاء والدواء": ضرورة شراء زيت الزيتون المستورد من مصادر موثوقة ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد الدكتور أسامة زايد.. مسيرة مهنية وأكاديمية ملهمة في سماء الجمهورية أندريه حواري وقانون الضمان...مقاعد فارغة… ووطن مكتظ بالأسئلة احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر زيادة استهلاك الكالسيوم ومنتجات الألبان يحمينا من مشكلات صحية خطيرة نقص الزنك يزيد خطر الوفاة والمضاعفات الخطيرة لدى مرضى الخرف وسط الأزمات العالمية .. كيف تحمي صحتك النفسية من ضغط الأخبار؟ أكسيوس عن مصدر: بعض الإيرانيين مهتمون بالتفاوض رغم الشكوك استمرار تأثير بقايا الكتلة الباردة مع انخفاض فرص هطول الأمطار ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور نمو الائتمان الخاص عالميًا وتأثيره على الأسواق في 2026 أرقام قياسية لحراس المرمى في عدد المباريات دون أهداف

الريادة والابتكار... ملف عاجل على طاولة الانتظار

الريادة والابتكار ملف عاجل على طاولة الانتظار
الأنباط -
سبأ السكر
 
إن الريادة والإبتكار عنصران ملازمان لحركة نمو الأقتصاد الكلي لأي دولة تبحث أن تنهض اقتصاديًا وتنمويًا؛ إذ أصبحت تقاس محددات النمو الاقتصادي بمدى تفعيل عناصر الريادة والابتكار، وتحويلها إلى إبداع، يسهم بتحسين نوعية الحياة وضمان تلبية معايير المعيشة الجيدة ورفاهية للأفراد.

لا شك أن رؤية التحديث الاقتصادي تسعى لتحقيق أهم الركائز في ملفاتها؛ بصب الجهود اللازمة لمحرك الريادة والابتكار والإبداع كأساس للنمو الاقتصادي المحلي والنهوض بنوعية حياة المواطنين، إلا أن عقب هذه الرؤية، أصبحت التحديات الاقتصادية ذات بعد أعمق؛ وجبَ حلها.

أشار أستاذ الإقتصاد في الجامعة الأردنية الدكتور رعد التل في حديثه لـ"الانباط" إلى وجود مجموعة من الإجراءات والمبادرات التي قد تكون تساعد على تشجيع ودعم المشاريع الريادية والابتكارية أبرزها؛ توفير الدعم المالي عبر الاستثمار في المشاريع الناشئة أو توفير التمويل اللازم لها، مضيفًا أنه يمكن توجيه المشاريع الناشئة إلى مصادر تمويل أخرى، كالبرامج الحكومية أو صناديق رأس المال الاستثماري.

وبين أهمية توفير المساحات والبنية التحتية  للمشاريع الريادية والشركات الناشئة والمبتكرة، مثل المساحات أو المكتبية المشتركة، إضافةً إلى أن توفير البنية التحتية المطلوبة من الأمور الأساسية، كالاتصالات عبر الإنترنت عالية السرعة والتجهيزات التقنية الأخرى، مؤكدًا أن الدعم القانوني والتقني له دورا حيويا لهذه المشاريع، والذي قد يساعد في توفير الدعم القانوني والتقني للشركات الناشئة والمبتكرة، بما في ذلك تسجيل الشركات وإجراءات الملكية الفكرية والمشورة القانونية والتقنية الأخرى.
وتابع التل، أن فكرة التدريب والتعليم، هي حالة مستمرة في كل القطاعات الاقتصادية؛ فتقديم البرامج التدريبية والتعليمية قد يحسن المهارات، ويوسع نطاقات المعرفة والإبتكار والإبداع.


أكد الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة لـ"الأنباط" ، من جهتُه أن هناك عقبات تحد من مشاريع الريادة والإبتكار في المملكة، مبينًا أن المشاريع المبتكرة الناحجة الحالية لا تكفي بالشكل المطلوب لرفع عجلة النمو الاقتصادي مقارنةً مع الدول المتطورة والأخرى.

وأضاف، أن توفير الدعم المالي وتحسين البنية التحتية كاملةً لهذه المشاريع أمر مهم؛ لكن على المملكة أولاً الاستفادة من القدرات والطاقات الشبابية الفكرية والمبتكرة؛ بهدف تفعيل وتنشيط المبادرات بانشاء مشاريع ريادية وإبداعية قادرة على العطاء و دفع عجلة التنمية الاقتصادية، موضحًا أهمية التشبيك بين الأفكار الريادية والمبتكرة، والمشاريع الناشئة مع المؤسسات والشركات المهتمة، والمستثمرين ذو صلة بها، بالإضافة إلى تعزيز التواصل فيما بينهم وربط الجهات مع بعضها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير