البث المباشر
المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك السردية الوطنية الأردنية: من خنادق الأبطال إلى آفاق "الحسين".. صرخة لا تقبل التأجيل أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية "أمنية الخير" وتجدد شراكتها مع "تكية أم علي" للعام التاسع وتكفل الأسر العفيفة وتدعم "أفطار غزة" الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار 100 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي

حسين الجغبير يكتب العرس وما بعده

حسين الجغبير يكتب العرس وما بعده
الأنباط -  
طويت صفحة "عرس الأردن"، لكن تفاصيله ستبقى عالقة في الأذهان إلى سنوات طويلة. فما عكسه من رسائل عديدة ومتنوعة كانت في منتهى العمق، وقد كتب العديد من الزملاء مقالات توضحها وتذكر دلالاتها، ولا أريد أن اعيد تكرارها.
الجزئية التي أرغب في التأكيد عليها في هذا المقال تكمن في أن هذه الرسائل والدلالات يجب ألا تمر مرور الكرام، فحالة الشارع الأردني وفرحته العارمة بالاحتفال بالعرس الملكي تؤكد على أن كافة الخلافات بين الشارع والحكومات لا يمكن لها أن تتجاوز ذلك، وأن الإيمان المطلق الذي ما يزال مغروسا في عقول وقلوب الأردنيين لا يتعزز بأن العائلة المالكة هي الضمانة الوحيدة لنصرة الشعب ودعمه لأنها جزء منه.
اليوم نسجل مرحلة جديدة من عمر الدولة، وعليه لا بد أن تكون هذه المرحلة بحجم الحدث، والشعب ما يزال ينتظر من حكوماته والأشخاص الذين يديرون دفة الأمور مزيد من العمل والانجاز، وبذل الجهد ليشعر المواطن أنه يكافأ على صبره ومعاناته جراء الأوضاع المعيشية الصعبة، فهو طالما قدم مصلحة البلد واستقراره وأمنه على مصلحته الشخصية، وكان وما يزال يملك من الوعي الكافي ليبقى الأردن منارة تضيء في سماء ملبدة في الأزمات والصراعات، مشرقا بين دول تعاني من دمار وعدم استقرار.
على المسؤول الأردني أن يقرأ مسيرة حفل زفاف ولي العهد الحسين بن عبدالله جيدا، وأن يدرك أن ما كان مسكوتا عليه سابقا، لا يمكن أن يسكت عليه اليوم، فالشارع كان أكثر تعقلا واتزانا وبعث برسائله للمسؤولين عندما نزل مشاركا الأسرة الملكية فرحتهم، فقد كان كل أردني يشعر وأن العرس في منزله، ما يعكس تماسك هذا المجتمع وقوته والتفافه حول بعضه البعض في أهم المناسبات.
شعب يتماسك عند قطرة دم تسيل من أي مواطن أردني، ويتماسك في مواجهة أي تهديد خارجي، ويتماسك حول قادته، وتراب بلده، يستحق أن نعمل ونعمل من أجله، وأن نبادله نفس العطاء، الأمر الذي يتطلب من الدولة أن تعيد حساباتها، وأن لا تجامل على حساب الوطن والمواطن، عبر محاسبة كل مقصر بحق الأردن وبحق كل من لا يبذل قصارة جهده ولا يحقق انجازا في إطار عمله.
الأسرة المالكة قالت كلمتها من خلال حفل العرس، والشارع رد على هذه الكلمة بكلمة في منتهى الجمال عكسها بنزوله إلى الشارع ابتهاجا واحتفالا، ويبقى على المسؤولين قول كلمتهم والانغماس في العمل، والاختلاط مع الناس، والوقوف على مشاكلهم من أجل حل ما يمكن حله، وتسهيل ما يمكن تسهيله.
الأردنيون لا يريدون من دولتهم أكثر من طاقتها، وقادرون على العيش في أصعب الظروف، طالما كانوا مطمئنين أن هناك من يعمل بإيمان ويحاول حتى لو لم ينجح.
هذا الشعب يستحق منا الكثير لنكافئه به. فهل نفعل؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير