وزير الخارجية الصيني: الصين ليست لديها مصلحة ذاتية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية نتالي سمعان تطرب جمهور جرش بليلة طربية تراثية توقيع مذكرة تفاهم بين الجمارك الاردنية والضابطة الجمركية الفلسطينية مهند أبو فلاح يكتب:" مخاوف مشتركة " انطلاق مهرجان جرش في دورته الـ 38 غدا الخارجية الفلسطينية تثمن جهود الاردن في وضع القدس على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر الهناندة: التوقيع الرقمي معترف به ونعمل لاستخدام بصمة الوجه زين و"الوطني للأمن السيبراني" يُطلقان حملة توعوية لكِبار السن حول حماية البيانات على الإنترنت 84 شهيدا في 8 مجازر ارتكبها الاحتلال بغزة خلال الساعات الـ24 الماضية بلدية السلط الكبرى تنفذ عطاء خلطة اسفلتية(صور ) حوارية في "شومان" حول " مآلات العرب في ضوء التكتلات العالمية الجديدة " أيلة تخرج المشاركات في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي البيئي دعوات لتطبيق كودة العزل الحراري بدقة على الأبنية الاردنية بحث التعاون بين البلقاء التطبيقية ومركز تطوير الأعمال ومنظمة سبارك مصطفى محمد عيروط يكنب:الأردن دولة قانون ومؤسسات إبراهيم أبو حويله يكتب:بين القرآن والتحريف في التوراة ... استانا : انعقاد الاجتماع العام التنسيقي للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي طرح عطاء لصيانة وتأهيل مديرية صناعة وتجارة وتموين العقبة مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال الزرقاء: حوارية تناقش تمكين المرأة في عملية صنع القرار السياسي
كتّاب الأنباط

انطلاقة جديدة للأردن،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،

{clean_title}
الأنباط -
اما وقد انفض السامر الأردني الكبير وغير المسبوق، والذي اجتاح كل بيت وأسرة، وكل حي وقرية وبلدة وبادية ومخيم ومحافظة، وانتهى الفرح الوطني الكبير ابتهاجا وفرحا بزفاف سمو الأمير الحسين والأميرة رجوة، وتعانق الشعب مع الدولة الأردنية بكل مؤسساتها، وعادت الثقة بينهما، وطويا الصفحات القديمة بكل حيثيتاها وتفاصيلها الإيجابية والسلبية، وتجددت البيعة بين الشعب الأردني بكل تفاصيله وفئاته وأطيافه، وتجاوز الماضي بكل سلبياته، فالمهمة الآن زادت صعوبة عن السابق بالنسبة للمسؤولين بمختلف مهامهم ومواقعهم الرسمية، تجاه هذا الشعب الأردني الطيب الأصيل الذي أثبت أصالة معدنه، وحجم محبته الدفينه في قلبه وعقله وولاءه لقيادته الهاشمية، وعشقه وانتمائه لوطنه، في الحفاظ على المستوى العالي الذي دشن خلال الأيام السابقة من المحبة والعشق بين الدولة الأردنية ومواطنيها، الأردنيون تناسوا كافة جراحهم وألمهم ومعاناتهم السابقة من الفقر والبطالة والظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي مروا بها وعانوا منها، والتهميش والإقصاء والظلم الذي حاق ببعضهم من ثلة من الوزراء والمسؤولين غير المبالين لهذا الشعب والوطن، وتغييب العدالة والمساواة، فانطلقوا بكل همة ونشاط ومعنوية عالية بإتجاه ايلاء هذه المناسبة الوطنية العزيزة وهذا العرس الهاشمي الكبير والمميز للتعبير عن فرحهم وحبهم وكأن الفرح والعرس لأحد أفراد أسرهم، ولهذا لا بد من انطلاقة جديدة للدولة الأردنية بكل مسؤوليها ومؤسساتها للحفاظ على هذه العلاقة العشقية والوجدانية العفوية التي ارتسمت طوال الأيام السابقة، وعلينا أن نطوي صفحات الماضي، ونبدأ بصفحات جديدة بيضاء، وأن نحافظ على العلاقة الأبوية بين القيادة والشعب بعد أن تم ردم الهوة بينهما، والله ولي التوفيق، وللحديث بقية.