وزير الخارجية الصيني: الصين ليست لديها مصلحة ذاتية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية نتالي سمعان تطرب جمهور جرش بليلة طربية تراثية توقيع مذكرة تفاهم بين الجمارك الاردنية والضابطة الجمركية الفلسطينية مهند أبو فلاح يكتب:" مخاوف مشتركة " انطلاق مهرجان جرش في دورته الـ 38 غدا الخارجية الفلسطينية تثمن جهود الاردن في وضع القدس على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر الهناندة: التوقيع الرقمي معترف به ونعمل لاستخدام بصمة الوجه زين و"الوطني للأمن السيبراني" يُطلقان حملة توعوية لكِبار السن حول حماية البيانات على الإنترنت 84 شهيدا في 8 مجازر ارتكبها الاحتلال بغزة خلال الساعات الـ24 الماضية بلدية السلط الكبرى تنفذ عطاء خلطة اسفلتية(صور ) حوارية في "شومان" حول " مآلات العرب في ضوء التكتلات العالمية الجديدة " أيلة تخرج المشاركات في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي البيئي دعوات لتطبيق كودة العزل الحراري بدقة على الأبنية الاردنية بحث التعاون بين البلقاء التطبيقية ومركز تطوير الأعمال ومنظمة سبارك مصطفى محمد عيروط يكنب:الأردن دولة قانون ومؤسسات إبراهيم أبو حويله يكتب:بين القرآن والتحريف في التوراة ... استانا : انعقاد الاجتماع العام التنسيقي للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي طرح عطاء لصيانة وتأهيل مديرية صناعة وتجارة وتموين العقبة مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال الزرقاء: حوارية تناقش تمكين المرأة في عملية صنع القرار السياسي
كتّاب الأنباط

الناعقون من الخارج

{clean_title}
الأنباط -
 رأيي الدائم بأن الناعقين من الخارج على اوطانهم لا يتمتعون باي مصداقيه وتأثير لأنهم يخاطبون مجتمعات وطنيه واعيه متعلمه مثقفه في العالم
وقد اخذت المجتمعات الوطنيه التي يتم مخاطبتها من الناعقين في الخارج عبر قنوات التواصل الاجتماعي والتي حولوها إلى قنوات تطاول اجتماعي " العبره" مما حدث فيما يسمى الربيع العربي وأخذت العبره مما يسمى معارضه خارجيه لاوطانهم الذين كانوا يخاطبون الاخرين عبر اعلام موجه ويستغلون سلبيا قنوات التواصل الاجتماعي في نشر الأكاذيب والفتن والاشاعات
والذي يحب وطنه ولا يعمل لأي جهه يبدي رأيه من داخل وطنه بكل شجاعه وجرأه ووطنيه ومواجهه عبر الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي مع أي مسؤؤل تنفيذي بنقد بناء مسؤؤل وللمصلحة العامه
وطلبت من الذكاء الصناعي تعريفا (الناعقون في الخارج)واعطاني

"" أعتقد أن هذه العبارة تشير إلى الأشخاص الذين ينتقدون أو ينتقدون سلوك أو قرارات الآخرين من الخارج، دون أن يكونوا جزءًا من الوضع أو المشكلة المعنية. وتستخدم هذه العبارة عادة في السياقات الاجتماعية أو السياسية لوصف الأفراد أو المجموعات الذين ينتقدون أو ينتقدون سلوك الآخرين بشكل متكرر، ولا يبدو أن لديهم حلول أو اقتراحات فعلية للمشكلات التي ينتقدونها.

وبشكل عام، يمكن استخدام هذه العبارة لوصف الأشخاص الذين يحاولون التدخل في قضايا ليس لهم بها أي علاقة، ويحاولون التأثير في القرارات والممارسات دون أن يكون لهم أي سلطة أو تأثير في القضية المعنية""".
مصطفى محمد عيروط