البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

(الأردن العظيم في استقلاله السابع و السبعين)

الأردن العظيم في استقلاله السابع و السبعين
الأنباط - د. حنين عبيدات.

يقولون في الأردن كلمات:
أردن أنت الهوى والعشق والأرب
يا قلعة حدثت عن مجدها الكتب
فيك المدائن شريان وأوردة
وأيها كان يصيبني ويختلب.

هم يكتبون الكلمات ، و لكنها كلمات ليست ككل الكلمات ، فهي نابعة من عاشقين هائمين في الأردن ، تلهمهم صورة التاريخ المشرف ، و تجعلهم رائحة الأرض في نشوة الهيام التي لا تنتهي ، و تأخذهم أشجار الزيتون و الرمان و البلوط و سنابل القمح إلى حضارات و ممالك سكنت الأردن و كان و ما زال لها قيمة تاريخية هامة محليا وعربيا و عالميا .

أ: أمن و أمان .
ر: رافد العطاء .
د: درب المحبة.
ن : نبض القلب.
هذه حروف (الأردن) بلغتي و مقصدي ، هذه حروف الأردن بما يراه قلبي و ما تشعر به روحي .
شعوب تتحدث عن أوطانها بحب ، و نحن نتحدث عن وطننا (الأردن) بشغف و لهفة و عشق ، و ترى في أوطانها شيء ، و نرى في وطننا الأشياء العظيمة .
يحتفل الأردنيون في الخامس و العشرين من أيار بذكرى يوم الإستقلال ، اليوم الذي استقلت فيه الأردن عن الإنتداب البريطاني في عام (1946)م ، هي مناسبة يفتخر بها الأردنيون و يقدروها ، فهي جزء من هذه الدولة العظيمة الأردن ، الأردن الذي تاريخه منارة مضيئة في التاريخ العربي ، و حاضره سلام و وئام و محبة و تقدم ، و مستقبله فجر جديد للتطور و الإزدهار .
فمهما جال المتنبي من البلاد و رأى من العباد و مهما كتب من الحكم و الأشعار ، فلم يستطع أن يخلو إحساسه بالمكان فزار الأردن ، و لم يخرج منها إلا وأن خط قلمه بقصائد كتب فيها عن الأردن و كيف أمضى الليالي فيها ، فكان للأمويين و العباسيين و غيرهم من الحضارة الإسلامية وقع على أرض الأردن ، فا للحضارات و الممالك الكثيرة مكان في كل زاوية و ركن في الأردن ، فالأردن حضارة عريقة يحق لها أن تتسيد و أن تكون في المقدمة دائما ، فهي حاضنة الأمم و راعية العروبة و ملتقى العرب و حامية عرينهم .
سنبقى حاميين مخلصين للأردن ، فلا تقلق أيها الوطن ، سنبقى الأوفياء لك و ستبقى آمنا مطمئنا كما تحب و تريد ، فأنت مستوطن في القلوب وتجري في وتين الروح ، وتفوح رائحتك العطرة مع عبير الورد في كل زاوية و مكان .

كل عام و الوطن بألف خير .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير