البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

كيف تكشفت «الحقيقة الفلسطينية»، و«الرواية الصهيونية»؟

كيف تكشفت «الحقيقة الفلسطينية»، و«الرواية الصهيونية»
الأنباط -
د . اسعد عبد الرحمن :
رغم أن (النكبة) الفلسطينية جريمة مستمرة، أي أنها لم تحدث فقط في عامي 1948 و1967، فإن القضية الفلسطينية اليوم هي عالميا في وضع نسبي معقول، إذا ما قارنا وضعها الراهن والمستقبلي بما كان عليه قبل 25 أو 40 أو حتى 15 عاما، أي قبل أن يكون النضال، بكافة أشكاله، مضافا لوسائل التواصل الاجتماعي قد فعلوا فعلهم المؤثر. والمقاومة، بتجلياتها المتنوعة، ما زالت مستمرة. فالكفاح المسلح وضع القضية على الخريطة بغض النظر عن مسألة ربطها بالإرهاب. ومثلا، أي هجوم على قطاع غزة تحتل فيه قضية فلسطين الصدارة ويعاد الحديث خاصة مع تفاعلات التواصل الاجتماعي ومع تفاعلات المجتمع المدني والتحولات التي تجري لدى الشعوب على امتداد العالم. فمع العدوان العسكري، خاصة في قطاع غزة، والذي يحصل فيه دوما مآسي وفواحش إسرائيلية، تتثبت أكثر وأكثر الحقيقة الفلسطينية مقابل الرواية الإسرائيلية وذلك بفضل التعاطف الإنساني.

كذلك الأمر في نضالات (حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS والتي ما زالت تتعرض لهجمات سياسية وإعلامية مكثفة في الدولة الصهيونية والغرب، بحجة معاداة السامية. فلقد حققت هذه الحملة التي تقودها مؤسسات المجتمع الأهلي الكثير ووضعت الحقيقة الفلسطينية لأول مرة على الرادار بعد أن كانت مخفية مطوية منسية، ومجددا، بفضل تزاوج المثابرة الكفاحية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وإذ نتحدث عن المقاومة المتنوعة في تثبيت الحقيقة الفلسطينية، وفي فضح الوجه البشع «لإسرائيل» وللرواية الإسرائيلية، نؤكد على الانتفاضة المسلحة في الضفة الغربية منذ العام المنصرم، مثلما نثمّن مشاركة يتولاها (المؤرخون الإسرائيليون الجدد) الذين وصلوا للأرشيف الصهيوني وكشفوا الحقيقة. ومع تجلّي بشاعة الجريمة/ النكبة المستمرة في ظل إصرار الشعب الفلسطيني وإصرار كوادره على المقاومة المتعددة الأشكال، بالتوازي مع ما تقدمه وسائل التواصل الاجتماعي من خدمات للقضية الفلسطينية، وصل النجاح حدّ إقرار الأمم المتحدة وإحيائها الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة الفلسطينية، وهو أقوى رد أممي على الرواية الصهيونية الزائفة، وتثبيت لحضور الحقيقة الفلسطينية في المشهد الدولي. فمثل هذا الاحياء يوفر مساحة هامة تفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في كافة الميادين، والمستمرة منذ عام 1948.

ورغم مواصلة الاحتلال محاولاته الاستفادة من مصادر قوته الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، ومن أدواته الإلكترونية، وقوته الإعلامية في العالم أجمع، لم تعد تجدي مسألة تزوير الحقائق في فلسطين. فاليوم، تسود العالم حالة عامة من الرؤية الواضحة نسبيا والواسعة عما كان يدور من تزوير إسرائيلي لحقائق كثيرة بعد أن كانت السيطرة للدولة الصهيونية للبث، من جهة واحدة، كل ما تريده وإخفاء الوجه الآخر للصورة. فالعالم راهنا، يشاهد فيديوهات تحصد مشاهدات بالملايين لعمليات اغتيال الأطفال وقتل عائلات بأكملها في قطاع غزة خلال الغارات الإسرائيلية، وفيديوهات تبين وحشية الاحتلال وقطعان «مستوطنيه» في سلب الأراضي ومنازل الفلسطينيين في القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية وغيرها من المقارفات، وبذلك أوصلت وسائل التواصل الاجتماعي حقيقة الاحتلال لكثير ممن كانوا لا يرون سوى الرواية الإسرائيلية، وبالتالي لا يعرفون ما هي القضية الفلسطينية أو يعرفونها بصورتها المشوهة/ المزورة. ــ الراي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير