البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

د. رافع البطانية يكتب : الشعب يستحق مكرمة ملكية،،

د رافع البطانية يكتب  الشعب يستحق مكرمة ملكية،،
الأنباط - لقد أبدع الشعب الأردني خلال الأيام الفائتة، ومستمر بالإبداع خلال الأيام القادمة فرحا وابتهاجا بزواج سمو الأمير الحسين، الذي يأتي بين مناسبتين وطنيتين هما عيد الاستقلال ويوم الجيش، وقد أبلا الشعب صغيرا وكبيرا، رجالا ونساء، بلاء حسنا غير مألوفا معبرا عن عمق وحجم ولاءه وحبه لقيادته الأردنية الهاشمية، وانتماؤه لوطنه، حيث أن الشعب  عبر عن فرحه وابتهاجه بزواج الأمير الحسين بعفوية فطرية كما هي عادته، ودخل الفرح كل بيت وأسرة، ومدرسة وجامعة، وشركة ومؤسسة، سواء كانت عامة أو خاصة، هذا هو ديدن ومعدن الشعب الأردني الطيب الأصيل أيام الشدائد والمواقف الوطنية، يزداد ترابطا وتماسكا ومحبة، ومودة وطنية واجتماعية، فتجده متكافلا ومترابطا كالبنيان المرصوص، ويلتف حول قيادته، جميع الشعب الأردني بكل أطيافه وفئاته يهتف للوطن والقائد، ولسان حاله يقول نفرح للحسين، ومن أجل أبا الحسين، وأم الحسين، لتبقى البسمة مرسومة على وجوهنا جميعا، وليبقى الوطن مبتهجا وضاءا شامخا تشع منه نور الأمل والتكافل المجتمعي والمحبة النقية البيضاء، وعطفا على ذلك ألا يستحق هذا الشعب مكرمة ملكية تزيده فرحا وتقديرا وامتنانا لمواقفه الوطنيه الصادقة، وتعبيرا عن امتنان الدولة الأردنية والقيادة الهاشمية لهذه الوقفة الشعبية القوية والمميزة تجاه قيادته ووطنه، مكرمة تدخل الفرح والسعادة والسرور لكل بيت، وتطال كل فرد أردني صغيرا أو كبيرا، بما فيها الأطفال الذين عبروا كل بطريقته جميل فرحه وبهجته لفرح الحسين ببراءة الطفولة، نعم شعب بهذه المواصفات الفريدة يستحق مكرمة ملكية يتغنى فيها من آل هاشم الغر الميامين الكرام، وهم من أهل وأصل الكرم والطيب الهاشمي القريشي، فهل تتحقق المكرمة الملكية..؟ باعتقادي نعم،،، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير