البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

حسين الجغبير يكتب : أيام فرح ملكية

حسين الجغبير يكتب   أيام فرح ملكية
الأنباط -
قلنا مرارا، أن الأردنيين رغم ما يعانون منه من أوضاع اقتصادية صعبة، وفرص نجاة من التردي المالي الشخصي تكاد تكون معدومة، وقناعتهم التامة بأن الحكومات لا تعمل بمستوى يليق بهم وبهذا الوطن، وشعورهم بالإحباط العميق ورفضهم للواقع الذي يعيشون فيه، إلا أنهم عند مفاصل معينة في عمر هذا البلد تجدهم يرمون كل ذلك خلف ظهورهم، يجمدون حالة اللاشعور لديهم والسخط، ليلتفوا حول بعضهم البعض لتبقى هذه البلد آمنة ومستقرة.
ولأن الهاشميين بالنسبة لهم هم العنوان الأصيل الذي مهما بلغ بهم ما بلغ، يبقى لهم الأمل في غد أفضل. اليوم يشهد الأردن عرسا وطنيا، هذا العرس يكمن في كل بيت وزاوية وشارع، فالابن الذي شاهدناه يكبر بين جنباتنا غدا شابا، يعتزم تكوين أسرة هاشمية جديدة، حيث يستعد، ومن خلفه كل الوطن، لعقد قرانه لتزداد مهماته في الحياة، ويزداد ألقه معها.
ولأنه ابن لنا، نشاركه فرحته، ونحتفل معه، وبه، وهو ديدن الأردنيين الذين لم يتوانوا عن الاحتفال في المحافظات وفي العاصمة، استعدادا للأول من الشهر المقبل وهو موعد عقد القران، فهذا الأمير الشاب لم يترك ساحة من ساحات هذا البلد إلا وزارها، واختلط بشبابها ورجالها وشيوخها، كأنه واحد منهم، وهو يستحق أن يرد له الجميل من قبل هؤلاء بأن يكون عنوانهم خلال الأيام المقبلة ويباركون له ما هو مقدم عليه.
كان في زياراته للمحافظات والقرى يلقي وراء ظهره بدلته الرسمية، مرتديا لباسا عاديا، لأنه يعلم جيدا أن بين ناسه وأهله، فلا داعي للرسميات، والمجاملات، والبرتوكولات، مصطحبا معه ابتسامته، وكلماته البسيطة التي تؤكد أنه واحد منا، لا واحد علينا.
أيام من الاحتفالات في هذا اليوم الوطني، وكل الأردنيين على شوق لأن يعيشوا يوما فريدا من نوعه.
أيام من الاحتفالات حرصت الأسرة الملكية على أن يشارك فيها كل الاردنيين، من كافة أطيافهم، وطبقاتهم، وجغرافيتهم، فلا فرق اليوم بين أحد، حيث البساطة، لتشعر أنك في عرس لمواطن عادي في أي مكان من هذا الوطن الذي يجمع ولا يفرق.
احتفال غنائي عربي مجاني فتحت أبوابه لكافة الطبقات، حيث سيتمكن الجميع من الاستماع لمطربين عرب لا يمكن لهم حضور حافلاتهم لارتفاع أجورهم، وعشاء يجمع الآلاف في مضارب بني هاشم، يمثلون كافة المحافظات والقرى. هؤلاء هم الهاشمين، عندما يحتفلون يحرصون على أن يكون احتفالهم يشبهننا لأنهم مثلنا حتى ولو كانوا ملكوا.
إنها ايام قادمة فرصة لنا لأن نعبر عما بداخلنا من حاجة ملحة للفرح، وهي فرصة لا تأتينا عادة إلا من بوابة جلالة الملك وأسرته الكريمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير