"لا نحبّ البنادق" إصدار جديد للشاعر الأردني سمير القضاة وزير الصناعة يفتتح مصنع سنابل للورق والكرتون في القسطل فوائد نفسية لم تعرفها من قبل عن الاستحمام بالماء البارد ماذا تعلمت من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي! الشواربة يلتقي أمين عام منظمة المدن العربية ويؤكدان تعزيز التعاون استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في بيت أمر شمال الخليل الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن لا شرعية للاحتلال في غزة والضفة والقدس الترخيص المتنقل في بلدية برقش حتى الأربعاء 1236 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد الاحتلال يرتكب 4 مجازر في قطاع غزة خلال 24 ساعة اقتصاديون وسياسيون: الأداء البرلماني المقبل بالملف الاقتصادي سيعزز الثقة بمجلس النواب سارة غسان الراميني مع "مرتبة الشرف" من كلية الحقوق في جامعة ليفربول منتخب المصارعة يختتم مشاركته في بطولة آسيا بلدية غزة: نقص الآليات وقطع الغيار يزيد العجز في الاستجابة لخدمات الطوارئ الاسبوع الرابع على التوالي .. معسكرات الحسين للعمل والبناء تزخر بالأنشطة التفاعلية في العقبه محمد أبو الغنم، المدير التنفيذي للمالية المعيّن حديثاً في أورنج الأردن: خبرة ورؤية استراتيجية 83 شاحنة مساعدات جديدة تعبر من الأردن لقطاع غزة انخفاض على اسعار الذهب محليا بواقع دينار ونصف للغرام قطر: 250 مليون دولار قيمة حوالات العاملين الأردنيين في 6 أشهر التعاون الخليجي يرحب بقرار "العدل الدولية" بشأن فلسطين
كتّاب الأنباط

د.رافع البطاينة يكتب : أين الأربعين ألف فرصة عمل،،،؟

{clean_title}
الأنباط - تحدثت الحكومة في منظومتها الاقتصادية أنها ستوفر أو تستحدث أو تخلق ضمن خطتها الاقتصادية للأعوام 2023 - 2033 مليون فرصة عمل، أي بمعدل مئة " 100.000" ألف فرصة عمل سنويا، وبمعدل ثمانية " 8" آلاف فرصة عمل شهريا، ونحن الآن على مسافة قريبة من منتصف عام 2023، وبعد مرور حوالي خمسة أشهر من عام 2023، فالأصل أن تكون الحكومة قد وفرت لغاية الآن أربعين " 40.000" ألف فرصة عمل، فهل فعليا وفرتها الحكومة؟ باعتقادي وحسب علمي أن الحكومة لم توفر هذه الفرص من العمل، ولم توفر ولو جزء بسيط من العدد،  والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الآليات والأدوات التي ستلجأ إليها الحكومة لتوفير هذا الرقم من فرص العمل ، وأين التوزيعة الجغرافية لمواقع هذه الفرص،؟ إذا كيف ستوفر مليون فرصة عمل خلال العشرة أعوام القادمة؟ ولماذا هذه الخطط وهذه الوعود؟ الحديث عن مليون فرصة رقم ضخم كيف ستوفره الحكومة وهي تعلم أنها لن تستمر في الحكم عشرة أعوام،  والحكومة التي تليها غير ملزمة بوعود هذه الحكومة إذا لم تحدد الآلية والوسائل والأدوات لخلق فرص العمل المحددة سنويا ، إذا إلى متى سوف نبقى نطلق وعود للشباب دون التزام وتنفيذ...؟ وإلى متى سوف تبقى خططنا  مجرد حبر على ورق...؟ أسئلة بحاجة إلى إجابات، فالننتظر من يجيب، وللحديث بقية.