اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟ شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن خارج المستطيل الأخضر.. أديداس ونايكي تشعلان حرب المليارات في مونديال 2026 الشاعر براش يناشد تجديد المكرمة الملكية ونقله ل"الحسين الطبية" 90 نائبًا يفتتحون معركة "الإدارة المحلية".. والبرلمان يضع حزمة الإصلاحات الحكومية تحت مجهر اللجان وفاة ثلاثيني طعنا بمشاجرة في جرش حين يصمت الساسة.. يتكلم الفراغ حسين الجغبير يكتب :لا تقلقوا ... ودعوا الساحة لفرسانها !!! من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد

قصة حب في دار المسنين بدمشق.. زواج سوري وبلغارية في الثمانين من العمر

قصة حب في دار المسنين بدمشق زواج سوري وبلغارية في الثمانين من العمر
الأنباط -

منذ خمس سنوات، كان السوري ميشيل معصب، 72 عاما، يمضي حياة بسيطة وهادئة، كأي أرمل عجوز، في دار جمعية القديس جريجوريوس لرعاية المسنين في دمشق.

 

لكن كل شيء تغير حينما انتقلت نيللي أتاناسوفا، إلى الدار وسكنت في الغرفة المجاورة لغرفته.

المقيمة الجديدة، حسب القصة التي نشرتها وسائل اعلام سورية، كانت عجوز بلغارية تبلغ من العمر 80 عامًا، قدمت إلى دار المسنين بعد وفاة زوجها السوري، وعلى الرغم من اختلاف اللغة والثقافة والطباع، تطورت العلاقة بين ميشيل ونيللي بشكل سريع، وتحولت صداقتهما العادية إلى حالة عشق.

وتحولت غرفتاهما إلى مكان رومانسي، حيث كانا يتحدثان ويتناولان وجبات الطعام معًا. وفي إحدى المرات التي مرضت فيها نيللي ولزمت الفراش، أعد ميشيل لها الطعام الشاي، واعتنى بها، ما جعلها تشعر بالتقدير والاهتمام الذي يحمله ميشيل لها، كما كان يأخذها ميشيل في نزهات في أنحاء دمشق القديمة، وتصف نيللي هذه الأوقات بأنها كانت الأجمل في حياتها، وبعد فترة وجيزة من العلاقة، قررا الاتفاق على الزواج، وهو ما حدث بسرعة، حيث اجتمع اهل الدار وادارتها للاحتفال بالعاشقين الكهلين في حفل زفاف بسيط.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير