اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرقص الروسي والدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في مهرجان جرش مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" إطلاق رسائل تحذيرية مع استكمال تجارب "نظام الرسائل الوطني" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الإدارة الاستراتيجية الدولية،،، من إدارة العمليات إلى صناعة الميزة التنافسية العالمية العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائية بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد لمنتخب النشامى بادو الزاكي اتحاد العمال يشدد على الالتزام بمتطلبات السلامة المهنية خلال موجة الحر توقيع عقد تنفيذ مشروع لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 25 ميجاواط في معان الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك.. من الدفاع إلى الردع الإستباقي المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور وثيقة حصلت عليها “الأنباط” تكشف اعتراضات واسعة على استملاك 3499 دونماً في غور الصافي وغور فيفا.. وتحذيرات من مخالفات قانونية وتهديد للأمن الغذائي تمديد الخصومات والإعفاءات ‏كازاخستان على أعتاب مرحلة سياسية جديدة ‏ لماذا ستختبر الانتخابات المقبلة نضج مؤسسات الدولة: بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر

قصة حب في دار المسنين بدمشق.. زواج سوري وبلغارية في الثمانين من العمر

قصة حب في دار المسنين بدمشق زواج سوري وبلغارية في الثمانين من العمر
الأنباط -

منذ خمس سنوات، كان السوري ميشيل معصب، 72 عاما، يمضي حياة بسيطة وهادئة، كأي أرمل عجوز، في دار جمعية القديس جريجوريوس لرعاية المسنين في دمشق.

 

لكن كل شيء تغير حينما انتقلت نيللي أتاناسوفا، إلى الدار وسكنت في الغرفة المجاورة لغرفته.

المقيمة الجديدة، حسب القصة التي نشرتها وسائل اعلام سورية، كانت عجوز بلغارية تبلغ من العمر 80 عامًا، قدمت إلى دار المسنين بعد وفاة زوجها السوري، وعلى الرغم من اختلاف اللغة والثقافة والطباع، تطورت العلاقة بين ميشيل ونيللي بشكل سريع، وتحولت صداقتهما العادية إلى حالة عشق.

وتحولت غرفتاهما إلى مكان رومانسي، حيث كانا يتحدثان ويتناولان وجبات الطعام معًا. وفي إحدى المرات التي مرضت فيها نيللي ولزمت الفراش، أعد ميشيل لها الطعام الشاي، واعتنى بها، ما جعلها تشعر بالتقدير والاهتمام الذي يحمله ميشيل لها، كما كان يأخذها ميشيل في نزهات في أنحاء دمشق القديمة، وتصف نيللي هذه الأوقات بأنها كانت الأجمل في حياتها، وبعد فترة وجيزة من العلاقة، قررا الاتفاق على الزواج، وهو ما حدث بسرعة، حيث اجتمع اهل الدار وادارتها للاحتفال بالعاشقين الكهلين في حفل زفاف بسيط.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير