البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

كتب محمود الدباس: الحرب السودانية بنكهة العاب الكمبيوتر..

كتب محمود الدباس الحرب السودانية بنكهة العاب الكمبيوتر
الأنباط -
منذ ان دخلت العاب الكمبيوتر عالمنا وهناك نوع منها يعنى بالحروب والقتال.. وهناك بعض الخصائص تمتاز بها غالبية تلك الالعاب.. فمثلا عدم استهداف رجال الاسعاف.. وان قمت بقتل اي منهم.. يتم تغريمك والخصم من رصيدك..

ويحق لكل لاعب ثلاث او اربع اوقات مستقطعة.. ويطلبها متى شاء دون اي رفض من اللاعبين الاخرين..
فيحق لذلك اللاعب فعل اي شيء داخل اطار اللعبة كعلاج الجرحى.. والتزود بالوقود.. وشراء الاسلحة.. والبحث عن الكنوز لزيادة الارصدة.. وما الى ذلك من اعمال..

تعلمنا منذ الصغر ان السودان سلة الغذاء العربي.. فهي تمتاز بتربة زراعية خصبة.. ومياه وفيرة في كل مكان.. وأمطار موسمية تجعل من خضرة المكان طوال السنة على الرغم من الحرارة العالية.. ولا ننسى الثروة الحيوانية الكبيرة.. وبالتالي هي مطمع لاي دولة طاغية مستعمرة..

وما زاد الامر طمعا في تلك البلاد.. وجود الثروات الطبيعية بكميات كبيرة.. من ذهب وفضة ونحاس ويورانيوم وغيرها الكثير..
وما جعل لعاب الكثير من الدول المستعمرة يسيل على ما في السودان.. هو توزيع تلك الثروات على كامل الارض.. وهنا يجعل الطمع مباح بحيث يتوزع بينهم.. والحل الامثل بوجهة نظرهم هو تقسيم السودان لاربع او خمس دويلات.. تكون كل واحدة تتبع دولة من الدول التي لعبت لعبة الحرب والتقسيم..

ما جعلني اقدم بتقدمة لعبة الكمبيوتر وتشبيهها بما يحدث الان.. هو ان الامر واضح للعيان.. ان هناك لاعبين خارجيين يمسكون بكامل الخيوط.. فمثال واحد بسيط اورده.. وهو وجود ممرات امنة على طول وعرض البلد.. فمن الذي يجعل المقتتلين يوقفون تصويب اسلحتهم على تلك الاماكن؟!.. ويسمح لطائرات بالهبوط بسلام والاقلاع بسلام.. ويتم اجلاء الناس امام مرأى الجميع.. علما ان المنطق دوما يقول.. بان المتقاتلين يجب ان يمسكوا باي شيء يعطيهم القوة في السيطرة ووضع الشروط على الطاولة..

ان من يمسكون الخيوط واوجدوا تلك الممرات الكثيرة والكبيرة.. قادرون على ايقاف هذه اللعبة متى ارادوا.. وبالكيفية التي يرونها مناسبة لهم.. وهنا اقول.. الم يئن الاوان لنا العرب لان نصحو من غفلتنا؟!.. الا نعلم بان اي فتنة تحدث في بلادنا العريية.. هم من يفتعلونها ويصورونها لنا بانها الشيء الامثل لنا.. وهي الطريق نحو النماء والازدهار ومواكبة ركب العالم المتحضر.. وهي بالاساس دمار لنا وخير لهم؟!..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير