اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان

تقرير الحريات لمراسلون بلا حدود لم ينصف الاردن،،،

تقرير الحريات لمراسلون بلا حدود لم ينصف الاردن،،،
الأنباط -
خليل النظامي
يبدو ان معظم وسائل الاعلام خاص المواقع الاخبارية والصحفيين العاملين فيها انساقوا خلف نتيجة التقرير البحثية، ولم يعد احدهم لتفاصيل ومعايير هذا التقرير كادوات لقياس مستوى الحريات.

اطلعت على التقرير ولفت انتباهي ان قطر والامارات تقدموا علينا في ترتيب الحريات، الامر الذي جعلني اعوذ لحيثيات هذا التقرير او البحث الذي اعده باحثي مراسلون بلا حدود.

بداية السبب الرئيسي في هبوط الاردن لهذا المستوى خاصة بين الدول العربية امر اساسه المعيار الاقتصادي لوسائل الاعلام وليس معيار الحريات او السلم والامن او التشريعات وغيرها مع تحفظي على الكثير من التشريعات والمواد القانونية التي اتفق انها تحد من عملي كصحفي.

التقرير اوضح ان الاردن حقق مراتب عالية في ادوات القياس لمعايير المستوى السياسي والمستوى القانوني ومستوى الامن والسلام ومستوى الثقافة المجتمعية، الامر الذي يشير الى ان نتيجة التقرير كانت غير منصفة الاردن مقارنة بدول الجوار، الامر الذي لم يفهمه الصحفيين والعاملين في وسائل الاعلام نظرا لقلة الخبرة والمهنية والاكاديمية عندهم.

بالمقابل هناك ما يعرف بالحاضنة الناعمة في اقتصاديات الاعلام، والتي تمثل دعم السلطة او النظام السياسي لوسائل الاعلام من الناحية الاقتصادية، والاردن وبالرغم انها من الدول شبة المنهارة اقتصاديا، وتمر بأزمة كبيرة جدا على الصعيد الاقتصادي، الا ان النظام فيها لديه فلسفة خاصة في دعم الوسائل الرسمية والخاصة ايضا مثل الرأي والدستور والغد والمملكة والتلفزيون وكثير من المواقع الاخبارية، سواء بالسر او بالعلن او من خلال توجية القطاع الخاص بالدعم.

وعليه اقول ان هناك مشكلتين،،
الاولى في معيار مهارة الصحفيين في تحليل البيانات الصادرة عن المؤسسات والمنظمات الدولية، وفهمهم لهذه التقارير ان كانت موجه ام لا، وعدم الانسياق خلف النتيجة النهائية لها.

وهذا يتطلب على ان وسائل الاعلام والكثير من الصحفيين يحتاجون لمزيد من التدريب والتأهيل الاكاديمي والبحثي والمهني.

الامر الاخر، ان الحديث عن اقتصاديات الاعلام والمؤسسات الاعلامية حديث يطول شرحه وتفصيلاته، نظرا لتعقيد النظام الاقتصادي القائمة عليه دولة الاردن والذي يعتبر مزيجا من الرأسمالية والاشتراكية، الامر الذي يتطلب من الصحفيين فهم هذه الانظمة ومنهجية عكس معايير كل نظام بطريقته الصحيحة في علم اقتصاديات الاعلام واثرك على الحريات الصحفية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير