اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الاحصاءات":التعداد السكاني ركيزة أساسية لرسم السياسات وتوجيه التنمية اشهار كتاب "الحصانة النفسية للقاضي" للمؤلفين د. علي الشروقي ود. هنادي القعدان في المكتبة الوطنية والدة مدير عام هيئة تنشيط السياحة في ذمة الله مبادرة العيد توصل الفرحة لأطفال مستشفى الأمير الحسين في البقعة اختتام حملة "رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير" وزير العمل يتفقد معهد تدريب مهني المفرق المستشفى الميداني الأردني "تل الهوى" يباشر أعماله شمال قطاع غزة بطاقة تشغيلية موسعة "رؤية عمان": إنجاز 68 مشروعا بـ 470 مليون دينار وطرح فرص استثمارية جديدة مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي النقيب محمد الدبوبي مبارك الترفيع النفط يقفز والدولار يتماسك والأسهم تتراجع مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران عمّان الأهلية وصندوق كفاءات المستقبل يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز فرص التدريب والتشغيل للشباب التنوع الجغرافي يعزز أداء مجموعة البركة: صافي دخل 93 مليون دولار أمريكي وأصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2026 88 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية في عيد الجلوس الملكي الـ27 .. قصة نجاح أردنية تجسد ثمار تمكين ذوي الإعاقة الملك عبدالله الثاني: عقدٌ لترسيخ الدولة وإعادة تشكيل الدور الإقليمي كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء المملكة الغربية بعد غروب الشمس اليوم وغدا القطاع التجاري: 27 عاماً من التحديث عززت منعة الاقتصاد الوطني سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 59 عاما ....على عجز المجتمع الدولي.... الإنتصار لميثاق الأمم المتحدة... فإلى متى ؟

44 إشاعة في نيسان 80 % منها أطلقتها وسائل التواصل

44 إشاعة في نيسان 80  منها أطلقتها  وسائل التواصل
الأنباط - سجَّل مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" 44 إشاعة، صدرت وانتشرت بين جمهور المتلقين خلال شهر نيسان الماضي، ووصلت إليهم عن طريق وسائل إعلام محلية، ومنصَّات نشر علنية، مثل مواقع التَّواصل الاجتماعي.
ونشر المرصد تقريره الشَّهري والخاص برصد الإشاعات في الأردن بشكل شهري وسنوي، وطوّر منهجيّة كمية ونوعية لرصدها وفق تعريف الإشاعة بأنّها: "المعلومات غير الصحيحة، المرتبطة بشأنٍ عامٍ أردني، أو بمصالحَ أردنيّة، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريبًا، عبر وسائل الإعلام الرَّقميّ".
وبين أكيد أن عدد الإشاعات التي تم نفيها بلغ 44 إشاعة، مسجّلة بذلك زيادة بمقدار ستّ إشاعات، مقارنة بالإشاعات التي سُجِّلت خلال شهر آذار الماضي، والتي بلغت 38 إشاعة.
وقال المرصد إنَّ مجال الشأن العام تبوأ المرتبة الأولى في إشاعات نيسان، وسجل 16 إشاعة من أصل 44، وبنسبة 36 بالمئة، ثم جاءت في المرتبة الثانية الإشاعات الاقتصادية، حيث سجّلت 13 إشاعة، وبنسبة 30 بالمئة، وحلّت في المرتبة الثالثة إشاعات القطاع الأمني التي سجّلت تسع إشاعات، وبنسبة 20 بالمئة، فيما جاء في المرتبة الرابعة القطاع السياسي بثلاث إشاعات وبنسبة 7 بالمئة.
وجاء في المرتبة الخامسة القطاع الصحي بإشاعتين، وبنسبة 5 بالمئة، في حين سجل القطاع الاجتماعي إشاعة واحدة، وبنسبة 2 بالمئة.
وتتبعت عملية الرصد مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام، ومنصَّات النَّشر العلنية لا سيما شبكات التواصل الاجتماعيّ، فتبيّن لدى تصنيف الإشاعات بحسب مصدرها، أنّ حصّة المصادر الداخليّة، سواء كانت تواصلًا اجتماعيًا أو مواقع إخباريّة، قد بلغت 43 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات لشهر نيسان، بنسبة بلغت 98 بالمئة، فيما سُجلت إشاعة واحدة من مصدر خارجي، بنسبة بلغت 2 بالمئة.
وأشار إلى أنَّ 35 إشاعة، وبنسبة 80 بالمئة، كان مصدرها وسائل التَّواصل الاجتماعيّ، فيما روّج الإعلام لتسع إشاعات بنسبة بلغت 20 بالمئة.
وأشار المرصد إلى أنَّ القاعدة الأساسيّة في التعامل مع المحتوى الذي يُنتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعيّ هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقّق من مصدر موثوق، وإنّ الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعيّ كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقّة المحتوى من عدمه يتسبّب بنشر الكثير من الأخبار غير الصَّحيحة والبعيدة عن الدِّقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضلِّلة والخاطئة.
واعتمد المرصد على تحديد الإشاعات الواضح بأنّها غير صحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحّتها بعد نشرها خلال الأيّام التي تلت النشر.
وطوّر المرصد مجموعة من المبادئ الأساسيّة للتحقّق من المحتوى الذي يُنتجه المستخدمون، بصرف النَّظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيًّا أو مكتوبًا، أو مسموعًا أو مقروءًا، والتي توضّح ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتّخاذ قرار نشر المحتوى المنتَج.
وأشار إلى أنَّ الإشاعات عادة ما تزدهر في الظروف غير الطبيعيّة، مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعيّة... وغيرها، وهذا لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العاديّة.
وقال المرصد إنَّه يتم ترويج الإشاعات بشكلٍ ملحوظ في بيئات اجتماعيّة، أو سياسيّة، أو ثقافيّة دون أخرى، ويعتمد انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.
وينشر المرصد على موقعه الإلكتروني، تقارير تتحقق من المعلومات المضلِّلة والخاطئة والتي تنتشر في وسائل الإعلام، رغبة منه في رفع الوعي بخطورة انتشار هذه المعلومات غير الصَّحيحة وبتأثيرها السلبي على المجتمع.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير