اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

توق: الفاقد التعليمي يصل إلى 52 بالمئة

توق الفاقد التعليمي يصل إلى 52 بالمئة
الأنباط -
 قال رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج، الدكتور محي الدين توق، إنه خلال السنوات الأخيرة حدثت، تنامي حركة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والشراكة بين السلطة التنفيذية ومؤسسات المجتمع بأنواعها وأشكالها المختلفة.

وأضاف توق، خلال استضافته على برنامج 60 دقيقة الذي يذاع عبر التلفزيون الأردني، "أصبح لدينا قناعة في مختلف المستويات، بدون تلك الشراكة، لن نستطيع أن نتقدم، أيّ دولة لديها جناحين هامين؛ أولهما القطاع العام والذي تمثله الحكومة وتديره، بالإضافة إلى الجناح الاقتصادي، الذي منذ سنوات طويلة، بدأ القطاع الخاص يلعب دورًا إساسيًا فيه".

وبين، "هنالك أيضا قناعة على مستوى العالم وليس على مستوى الأردن فحسب، بان الحكومات لوحدها لا تستطيع تحريك الاقتصاد وعجلة التنمية، ولا بد أن تتظافر جميع الجهود".

وأوضح، "أن الحكومة الآن تستمع للقطاع الخاص بمختلف مكوناته، وتستمع إلى المجتمع المدني من أجل توجيه المسيرة بصورة صحيحة".

ونوه إلى أن النمو الاقتصادي المستدام يعتمد على حزمة من العوامل وعلى رأسها الابتكار والتنافسية والإنتاجية، بالإضافة إلى القدرة التنظيمية للمؤسسات والأعمال، ودرجة الرفاه المجتمعي.

وأشار إلى أن الأردن إذا ما أراد تحسين العوامل الخمسة أعلاه، يتوجب التركيز على الموارد البشرية وتأهيلها وتدريبها وكيفية الاختيار على مستوى القيادات.

ولفت إلى أنه في السنوات الأخيرة، تراجع مؤشرات تتعلق بنوعية التعليم بصورة ملحوظة لكن "مش لازم نجلد حالنا، لأنه خلال 3 سنوات الأخيرة، نرى التقدم في التعليم، فعلى سبيل المثال، الاختبارات الدولية التي تم تحليلها في عام 2018، أظهرت أن الرياضات والعلوم بات متقدما بصورة طفيفة، وكورونا أكلت جزء كبير من هذا التقدم".

وبين، "أن الفاقد التعليمي بسبب كورونا يبلغ نسبة 52 بالمئة بسبب الجائحة، وعدد السنوات التي يقضيها الطالب في المدرسة تراجع أيضا، فان متوسط بقاء الطلبة في المدارس 9 سنوات".

وتابع، "نريد أن يكون المعلم يختار بطريقة أفضل، ونريد مناهج أفضل، وخاصة في العلوم والرياضيات واللغات والحاسوب، ونريد تدريبًا مستمرًا للمعلمين والمعلمات على المناهج الجديدة وعلى أساليب وطرق التدريس الحديثة التي تقوم بتنمية العقل والتفكير".

وزاد، "الطالب الذي لا يستطيع التفكير بصورة سليمة ويصل إلى استنتاجات سليمة لا يكون مواطن غير صالح فحسب بل يكون غير قادرًا على الإنتاج بصورة جيدة ولا يستطيع أيضا القطاع الخاص الوصول إلى الأعمال المتوفرة لديه".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير