البث المباشر
‏"البحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ جلالة الملك وولي عهده بمناسبة الإسراء والمعراج" مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025 حين يعصف الاضطراب العالمي بحياة المواطن الأردني وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا أمنية، إحدى شركات Beyon، تجدّد شهادةISO 45001 لأعوام متتالية وتُعزّز السلامة المهنية بحلول رقمية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي بالمدير التنفيذي لمعهد النمو الأخضر العالمي "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026 بحث التعاون بين "الأعلى لذوي الإعاقة" ووزارة الشباب "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون "ذوي الإعاقة" حين تصنع المرأة فرصتها بيديها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يشكر نظيره اللبناني نواف سلام على حفاوة الاستقبال لماذا عاد السطو على البنوك؟ القناة 14 الإسرائيلية: خروج نحو 1.5 مليار دولار من إيران خلال 48 ساعة

الخارجية الفلسطينية: نتابع جرائم الاحتلال مع المحاكم الدولية المتخصصة

الخارجية الفلسطينية نتابع جرائم الاحتلال مع المحاكم الدولية المتخصصة
الأنباط - قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إنها تتابع جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه المتطرفين، مع المحاكم الدولية المتخصصة، لمحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل.
ودانت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إقدام مستوطنين إرهابيين على إحراق منزل غير مأهول بين قريتي قصرة وجالود، جنوب نابلس.
واعتبرت الخارجية أن الجرائم التي ترتكبها العصابات الصهيونية المنتشرة في قواعد الإرهاب على سفوح وهضاب وجبال الضفة المحتلة، تعكس العقلية الاستعمارية العنصرية المتطرفة التي تشعل الحرائق في ساحة الصراع ولا تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الآمنين في منازلهم بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.
وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها من جرائم مليشيات المستوطنين الإرهابية.
وكان مستوطنون متطرفون يهود أقدموا، اليوم الأربعاء، على حرق منزل غير مأهول بين قريتي قصرة وجالود، جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، في بيان، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وقصرة فجرا، وأحرقت منزلا غير مأهول.
وكانت مواجهات، قد دارت بين المستوطنين والمواطنين الذين حاولوا التصدي لهم، ولم يبلغ عن إصابات.
وحذر دغلس من وجود خلية إرهابية منظمة من المستوطنين تقوم بعمليات الاحراق والتدمير والسرقة، في قرى جالود، وقصرة، وقريوت في محافظة نابلس، وقرى سنجل وترمسعيا في رام الله.
من جانب آخر، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ببناء جسر معلق "تلفريك" تهويدي فوق أراضي حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، ببيان، إن بناء الجسور الاحتلالية جزء من عمليات التهويد المتصاعدة على أراضي الحي والقدس بشكل عام، وإطلاق رواية توراتية تزيّف الصورة والمكان، وبناء جسر تهويدي فوق أراضي حي وادي الربابة، هي محاولة جديدة للسيطرة على أراضي واسعة من الحي.
وأكد مركز وادي حلوة أن الاحتلال يسعى بكل الطرق والوسائل لتهويد المنطقة، وفرض روايته التوراتية على حساب الحقائق الفلسطينية الثابتة، ويستعمل بند السياحة أو التطوير أو التوسعة من أجل تغيير معالم المدينة المقدسة.
وأوضح المركز أن مشروع الجسر الهوائي المعلق في حي وادي الربابة هو واحد من أضخم المشاريع الاستيطانية، جنوب المسجد الأقصى المبارك، الرامية لتسهيل حركة المستوطنين وتغيير معالم المدينة المحتلة، ويمتد بطول أكثر من 200 متر بارتفاع 35 مترًا، وعرض 4.5 متر.
وتسعى سلطات الاحتلال من خلال ذلك إلى فرض واقع تهويدي يخترق فضاء سلوان بالقدس المحتلة، بدءا من حي الثوري مرورا بحي وادي الربابة وصولاً إلى منطقة النبي داود، إضافة إلى أعمال أخرى في أراضي الحي لتحويلها إلى مسارات وحدائق توراتية، وزرع القبور الوهمية في أجزاء أخرى من الحي.
وخصصت حكومة الاحتلال نحو 20 مليون شيكل (7 ملايين دولار) ؛ لتنفيذ المشروع بمشاركة بلدية الاحتلال في القدس، وشركة "موريا"، وجمعية "إلعاد" الاستيطانية.
وتتعرض أراضي بلدة سلوان لهجمة شرسة من قبل الاحتلال والجمعيات الاستيطانية، تتمثل بمصادرة الأراضي والاستيلاء عليها وتجريفها، وتنفيذ عمليات حفر فيها، إضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار، والاعتداء على أهالي الحي وملاحقتهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير