البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الصندوق الدولي يشيد بالإجراءات والتدابير الرقابية للبنك المركزي.

الصندوق الدولي يشيد بالإجراءات والتدابير الرقابية للبنك المركزي
الأنباط -
الأردن - برنامج تقييم القطاع المالي وتقييم استقرار النظام المالي
المجلس التنفيذي لصندوق  النقد الدولي في احدث تقييم للقطاع المصرفي والمالي في الأردن:

الصندوق الدولي يشيد بالإجراءات والتدابير الرقابية للبنك المركزي.

- القطاع المصرفي الأردني يتمتع بالصلابة وبمستويات عالية من رأس المال تمكنه من القدرة على الصمود وتحمل الصدمات الخارجية.

- الرقابة المصرفية للبنك المركزي ستكون موجهة اكثر نحو المخاطر وأكثر تطلعا للمستقبل.

 

واشنطن العاصمة – 17 إبريل/نيسان 2023: اختتم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي برنامج تقييم القطاع المالي (FSAP) في الأردن بتاريخ 17 مارس/آذار 2023 دون عقد مناقشات رسمية. وتم الانتهاء من إعداد تقرير تقييم استقرار النظام المالي بتاريخ 23 فبراير/شباط 2023. ويستند التقرير إلى عمل البعثات المشتركة بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الموفدة إلى الأردن في إطار برنامج تقييم القطاع المالي خلال شهري يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2022.
وقد صمد القطاع المالي في الأردن، الذي تهيمن عليه البنوك، أمام عدد من الصدمات الخارجية الكبيرة (الأزمة المالية العالمية، والربيع العربي، والحرب في سوريا والتدفقات الوافدة من اللاجئين، وجائحة كوفيد-19) منذ إجراء "برنامج تقييم القطاع المالي" السابق في 2008-2009، وهو ما يُعزى جزئيا إلى التدابير التي نفذتها السلطات لتعزيز صلابة النظام المالي والاشراف عليه. وفي الوقت الحالي، تفرض العوامل المعاكسة للنمو العالمي، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وزيادة أسعار الفائدة ضغوطا على الميزانيات العمومية لقطاعي الشركات والأسر.
وقد تبين من تحليل المخاطر النظامية في إطار برنامج تقييم القطاع المالي أن القطاع المصرفي في الأردن يتمتع بالصلابة بوجه عام، حيث تستطيع البنوك الصمود عند وقوع صدمة كبيرة نتيجة حالة من الركود التضخمي العالمي، وذلك بفضل ارتفاع مستويات رأس المال التنظيمي في الجهاز المصرفي ككل وقوة الإيرادات. ورغم أن مخاطر العدوى بين البنوك محدودة، فإن مخاطر التركز الائتماني مرتفعة، وانكشاف البنوك للديون السيادية كبير. ويمكن أن تشهد الشركات غير المالية ارتفاعا ملحوظا في حجم الديون المعرضة للمخاطر إذا تحقق أحد السيناريوهات المعاكسة. ومع ذلك، تتمتع البنوك بسيولة وفيرة تمكنها من إدارة الضغوط المرتفعة على السيولة.
ويتضح من بيئة المخاطر الخارجية الزاخرة بالتحديات مدى الحاجة إلى تعزيز إطار الاستقرار المالي. وقد طبقت السلطات مجموعة من أهم عناصر اتفاقية بازل 3، والمعيار 9 من المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، وأطر البنوك المؤثرة على النظام المالي المحلي، كما طورت إطار النزاهة المالية.  وقد أوصى برنامج تقييم القطاع المالي بأن يكون منهج الرقابة المصرفية أكثر اعتمادا على المخاطر وأكثر تطلعا إلى المستقبل. وينبغي تطوير المنهجيات الرقابية المستخدمة في تقييم مخاطر الدعامة الثانية بحيث تكون مستويات رأس المال الإلزامي أكثر مراعاة للمخاطر. ويتطلب إطار السلامة الاحترازية الكلية تعزيز منظومة اتخاذ القرار وتحسين الاستراتيجيات. وينبغي سد عدد من فجوات البيانات لتنفيذ اختبارات القدرة على تحمل الضغوط على أساس عالمي موحد، وتحليل السيولة النظامية بالعملة الأجنبية، وإجراء تحليلات أكثر تفصيلا لمواطن الضعف في قطاعي الأسر والشركات للاسترشاد بها في معايرة أدوات السلامة الاحترازية الكلية حسب نوع المقترض. كذلك يتعين مواصلة تحليل العلاقة بين الديون السيادية والبنوك، كما يمكن النظر في وضع السياسات الاحترازية اللازمة لتعزيز صلابة النظام بهذا الخصوص. وينبغي أيضا تعزيز الإشراف على إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب القائمة على المخاطر. ومن الضروري مواصلة العمل على تعزيز إطار تسوية أوضاع البنوك المتعثرة من خلال تشكيل لجنة مشتركة من الهيئات المعنية بهذا الامر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير