البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

تهديد أمريكي بعد تصريحات ماكرون عن رغبته في استقلال استراتيجي لأوروبا عن الولايات المتحدة والدولار

تهديد أمريكي بعد تصريحات ماكرون عن رغبته في استقلال استراتيجي لأوروبا عن الولايات المتحدة والدولار
الأنباط -
هدد السيناتور الأمريكي الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو بترك أوروبا تتعامل مع الأزمة الأوكرانية بمفردها والتركيز على قضية تايوان.

جاء ذلك بعد كلمات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد جر الاتحاد الأوروبي إلى الصراع على تايوان، حيث قال ماكرون عشية زيارته للصين إنه لا ينبغي أن "تجر أوروبا إلى المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بشأن تايوان وموائمة (الإيقاع الأمريكي)". حيث أن على الأوروبيين، وفقا لماكرون، "الاستيقاظ" والتفكير بمصالحهم.

وتابع السيناتور الأمريكي أن واشنطن بحاجة إلى فهم من أدلى ماكرون بمثل هذا البيان نيابة عنهم، بمعنى هل تحدث فقط باسم فرنسا، أم نيابة عن الاتحاد الأوروبي بأكمله، كقائد مؤثر في الكتلة؟

وقال روبيو: "وبمناسبة الحديث عن عدم التورط في نزاعات أخرى، وليس في نزاعاتنا، نحتاج إلى سؤال أوروبا عما إذا كان (ماكرون) يتحدث نيابة عنها؟ لأننا الآن منخرطون بقوة في قضية أوكرانيا، وننفق الكثير من أموال دافعي الضرائب لدينا على (صراع) أوروبا، وقد أيدت هذا لأنني اعتقدت أن كوننا حلفاء فذلك يصب أيضا في مصلحة الولايات المتحدة، أما إذا كان هذا موقف حلفائنا، وعلى وجه الخصوص، إذا ما كان ماكرون يتحدث نيابة عن أوروبا بأكملها، وموقفهم هو عدم اختيار أي من الجانبين في الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في تايوان، فلربما لا ينبغي علينا أيضا أن ننحاز إلى أي طرف أيضا. وربما ينبغي أن نقول أيضا إننا سوف نركز على تايوان والتهديد من الصين، وعليكم أيها الرفاق في أوروبا أن تتعاملوا مع أوكرانيا بمفردكم".

ثم نشر السيناتور الأمريكي تغريدة في صفحته الرسمية على موقع "تويتر" جاء فيها: "نحن بحاجة إلى معرفة ما إذا كان ماكرون يتحدث نيابة عن ماكرون، أم أنه يتحدث نيابة عن أوروبا".

وأشار روبيو إلى أن الاتحاد الأوروبي وفرنسا كانا يعتمدان بشدة على الولايات المتحدة للدفاع عن أنفسهما في السنوات الأخيرة، مذكّرا بالواقعة حينما قررت باريس إرسال قوات إلى دول شمال إفريقيا لمحاربة الإرهاب، ولم يتمكنوا من إرسالها بمفردهم، وأضاف: "كان علينا نقلهم إلى هناك وإعادتهم".

ووفقا لروبيو، فإذا قرر الاتحاد الأوروبي بأكمله الالتزام بموقف ماكرون بشأن الصراع والدفاع، فإن هذا سيسمح للولايات المتحدة بتوفير الكثير من الأموال.

وقد تصاعد الوضع حول تايوان بشكل كبير بعد زيارة قامت بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان أوائل أغسطس الماضي، فيما أدانت الصين، التي تعتبر تايوان إحدى مقاطعاتها، هذه الزيارة، ورأت في هذه الخطوة دعما من جانب الولايات المتحدة للانفصالية التايوانية، وأجرت في المقابل مناورات عسكرية واسعة النطاق.

وقد توقفت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية ومقاطعة جزيرة تايوان عام 1949 بعد هزيمة قوات الكومينتانغ بقيادة تشانغ كاي شيك في الحرب الأهلية مع الحزب الشيوعي الصيني، وانتقالها إلى تايوان. ثم استؤنفت الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي. ومنذ أوائل التسعينيات، بدأت الأطراف في الاتصال من خلال المنظمات غير الحكومية، ومن بينها جمعية بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان ومؤسسة تايبيه للتبادل عبر المضيق.

المصدر: نوفوستي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير