البث المباشر
نصائح لعيد بلا مشكلات صحية وغذائية انقطاع النفس النوميّ: لمَ يحدث.. وكيفيّة علاجه؟ غير اللحوم.. 5 أطعمة غنيّة بالبروتين وتحتوي فيتامينات أهم هجوم صاروخي إيراني على عراد يخلف عشرات الاصابات السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة مقتل شخص طعنا وإصابة اخر بمشاجرة في جرش اقيلوه الآن .. جمهور ليفربول ينقلب على سلوت التوقف عن أدوية إنقاص الوزن يحمل خطرا على الحياة ارتفاع عدد المصابين جراء هجوم صاروخي إيراني على ديمونة إلى 47 شخصًا يا سحيج… محنا ماكلين هوا. هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية هل قدر العالم الحرب، أم هناك فرصة للسلام العالمي؟ قراءة تحليلية للبيان العسكري: الجيش الأردني يحوّل السماء إلى مصيدة لا تُخترق ويكسر كل تهديد ​"بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.. و"صحون" في السفارة* ! د عبدالحميد عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟ عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم سلطة وادي الأردن تدعو للحيطة والتنسيق مع كوادرها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي والاستفادة من الهطولات وتخزينها حزب عزم يحيي الذكرى 58 لمعركة الكرامة ويؤكد الولاء للعرش الهاشمي ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة سلطة وادي الأردن تدعو للحيطة والتنسيق مع كوادرها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي

صدام وقف ببغداد وراقب بأم عينيه تمثاله يسقط.. شاهد يؤكد

صدام وقف ببغداد وراقب بأم عينيه تمثاله يسقط شاهد يؤكد
الأنباط -
يستذكر العراقيون اليوم الاثنين مرور عشرين عاماً على الغزو الأميركي، الذي أسقط نظام صدام حسين، وشكّل بداية لحقبة دامية تعاقبت فيها النزاعات، إلى أن استعادت البلاد شيئاً من الهدوء النسبي في الوقت الحالي، رغم كافة الصعوبات والتحديات.
إلا أن العديد من العراقيين ما زالوا يحتفظون بذكريات تلك الأيام القاسية.
في حين كشف متقاعد عراقي ربطته بصدام حسين "علاقة عمل ومودة"، وفق وصفه، أن الرئيس العراقي السابق كان قريباً من ساحة الفردوس في بغداد يوم أسقطت مدرعة أميركية تمثاله.
ولفت المتقاعد، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، إلى أن صدام وقف في ساحة الفردوس، وراقب هذا المشهد بأم عينيه.
كما أضاف في حديث للشرق الأوسط، أن الرئيس العراقي السابق قاد ليلاً من موقع قريب انطلاق أول عملية استهدفت مواقع أميركية في محيط مسجد أبو حنيفة النعمان في الأعظمية.
وأوضح أن شباناً من "حزب البعث" وما كان يعرف بـ "فدائيي صدام" ومقاتلين من جنسيات عربية، شاركوا في هذا الهجوم وسقط منهم عدد من القتلى.
إلى ذلك، أكد أنه حين اشتدت المعركة فوجئ مساعدو صدام بإمساكه قاذفة من طراز "آر بي جي" محاولاً الاقتراب من مكان الاشتباك، فطوّقه مرافقوه ومنعوه.
كذلك، كشف أنه التقى صدام مرتين بعد سقوط العاصمة العراقية. وقال إن اللقاء الأول كان في الفلوجة في 11 أبريل أي بعد يومين من احتلال بغداد، في حين كان اللقاء الثاني في العاصمة العراقية نفسها في 19 يوليو، أي بعد أربعة أشهر من سقوط المدينة، مؤكداً أن صدام كان يجول لتعزيز عمليات المقاومة ضد الاحتلال الأميركي.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي حينها جورج بوش، كان أعلن في 20 مارس 2003، انطلاق عملية سماها "عملية حرية العراق"، ونشر نحو 150 ألف جندي أميركي و40 ألف جندي بريطاني في العراق، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتمّ العثور عليها يوما.
وبعد ثلاثة أسابيع ظهر صدام في 9 أبريل متجولا في منطقة الأعظمية في بغداد وحوله عشرات العراقيين يهتفون له، قبل ساعات من إعلان سقوط العاصمة العراقية ونظامه.
ليتوارى عقب ذلك ثمانية أشهر قبل أن يعثر عليه الجيش الأميركي، ويحاكم ثم يُعدم في كانون الأول/ديسمبر 2006
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير