البث المباشر
الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع "الغذاء والدواء": ضرورة شراء زيت الزيتون المستورد من مصادر موثوقة ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد الدكتور أسامة زايد.. مسيرة مهنية وأكاديمية ملهمة في سماء الجمهورية أندريه حواري وقانون الضمان...مقاعد فارغة… ووطن مكتظ بالأسئلة احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر زيادة استهلاك الكالسيوم ومنتجات الألبان يحمينا من مشكلات صحية خطيرة نقص الزنك يزيد خطر الوفاة والمضاعفات الخطيرة لدى مرضى الخرف وسط الأزمات العالمية .. كيف تحمي صحتك النفسية من ضغط الأخبار؟ أكسيوس عن مصدر: بعض الإيرانيين مهتمون بالتفاوض رغم الشكوك استمرار تأثير بقايا الكتلة الباردة مع انخفاض فرص هطول الأمطار ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور نمو الائتمان الخاص عالميًا وتأثيره على الأسواق في 2026 أرقام قياسية لحراس المرمى في عدد المباريات دون أهداف كيف تُساهم مبيعات المنتجات في النمو المالي في الرياضات الإلكترونية تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الذهب ينخفض محليًا في تسعيرة المساء .. والغرام بـ 89.9 دينارًا الأردن يستكمل تحضيراته لعقد مؤتمر الاستثمار-الأوروبي 2026 رغم التحديات الإقليمية أمين عام سلطة وادي الأردن يتابع جهود كوادر وادي الاردن في الأغوار الجنوبية خلال المنخفض الجوي

شركات بورصة عمان تعكس بدء التعافي الاقتصادي بأرباح تاريخية .

شركات بورصة عمان تعكس بدء  التعافي الاقتصادي بأرباح تاريخية
الأنباط -

وقال وزير المالية الأسبق الدكتور محمد أبو حمور ، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن أداء الشركات المساهمة العامة المدرجة في بورصة عمان لعام 2022، تشير إلى ارتفاع مستوى التزام الشركات بتقديم بياناتها المالية في مواعيدها، ما يؤكد أن هناك توجها واضحا لتعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارات هذه الشركات.
وأضاف أن تحسن أوضاع الشركات وتحقيق أرباح قياسية يؤكد أن الاقتصاد الأردني تجاوز تداعيات كورونا، واستطاع التأقلم مع تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، موضحا أن هذه النتائج ستنعكس إيجاباً على المساهمين والمستثمرين وخزينة الدولة من خلال زيادة التوزيعات والضرائب.
وقال أبو حمور "من المؤمل أن يتم استثمار جزء من الأرباح في مشروعات توسعة واستثمارات جديدة، ما يعزز النمو ويسهم بتحسين المناخ الاستثماري عموماً"، مؤكدا أن البورصة تعكس الأداء الفعلي للوحدات الاقتصادية المختلفة وتبين مواضع القوة والضعف في الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن الصناعة استمرت بقيامها بدور ريادي، ويعود ذلك في جزء منه، لتحسن الأداء الاقتصادي، وكذلك لارتفاع أسعار بعض السلع في أعقاب اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية، أما نتائج القطاع المالي فيمكن أن نستشف منها أن أداءها كان متوازناً حتى أثناء الأزمات، لذلك فنسبة النمو في الأرباح وان كانت أقل من القطاعات الأخرى، إلا أنها تعد ذات دلالة عميقة على تحسن الأداء.
بدوره، قال أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية الدكتور رعد التل أن سوق الأوراق المالية يسهم في تفعيل النمو الاقتصادي؛ حيث تؤثر فاعلية السوق وكفاءة أدائه تأثيرا إيجابيا بحجم الاستثمار ونوعيته، ويعد ذلك محددا مهما للنمو الاقتصادي، ومن خلال الدراسة القياسية، ثبت وجود أثر إيجابي ومعنوي للمؤشر العام لأسعار الأسهم في سوق عمان المالي على النمو الاقتصادي الأردني في الأجل الطويل، وهو ما يتوافق والنظرية الاقتصادية باعتبار أن ارتفاع أسعار الأسهم له تأثير إيجابي على الاستثمار الكلي.
وأشار إلى أن التحسن في مؤشرات بورصة عمان الفترة الماضية كان مدعوماً بتحسن الشركات المدرجة من خلال تحقيق أرباح صافية كبيرة غير مسبوقة، والذي ليس بمعزل عن التطورات الاقتصادية والتعافي البطيء الذي حدث خلال العامين الماضيين، من ارتفاع الصادرات الوطنية وتسجيل معدلات نمو إيجابية، وارتفاع الدخل السياحي، وارتفاع حوالات الأردنيين في الخارج، إضافة إلى وجود رصيد مريح لإجمالي احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية بلغ نحو 17 مليار دولار في نهاية العام 2022.
وأكد التل أن أحد أهم المؤشرات التي تقيس أداء البورصة، هي الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المرجح بالأسهم الحرة، موضحا أن إحدى مميزات هذا الرقم القياسي هي إعطاء تمثيل أفضل لتحركات أسعار الأسهم في السوق، بحيث لا يتحيز بشكل كبير للشركات ذات القيمة السوقية العالية، وبذلك يوفر التنويع في مكونات عينة الرقم القياسي من خلال إعطاء فرصة أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة للتأثير على التحركات.
ولفت إلى أن بورصة عمان، نفذت خلال الفترة الأخيرة، العديد من مشروعات خطتها الاستراتيجية بهدف تطوير الأطر التشريعية والفنية وتعزيز التحول الرقمي في البورصة، بما يعزز المناخ الاستثماري ويزيد من جاذبية البورصة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وبما يسهم في تطوير وتعزيز الاقتصاد الوطني وجذب مزيد من الاستثمارات.
ويبقى المطلب الأول والرئيسي للمتعاملين في بورصة عمان للحفاظ ومواصلة التحسن في الأداء هو إيجاد حزمة تحفيزات، وإيجاد تشريعات مرنة وعصرية لتشجيع وتأسيس الاستثمار المؤسسي والمتمثل بإنشاء صناديق الاستثمار المشترك، والذي يسهم بحشد المدخرات والسيولة الفائضة وتوجيهها إلى سوق الأوراق المالية الوطني، وإيجاد قانون وتشريع يشجع على اندماج الشركات المساهمة العامة القائمة لما له من فوائد في زيادة متانة القطاعات وزيادة كفاءتها المالية والإدارية، إضافة إلى تشجيع صناديق البنوك الاستثمارية للدخول في بورصة عمان وضخ مزيد من السيولة.
-- (
بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير