البث المباشر
الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني

ما الفرق بين التوتر الجيد والسيء؟

ما الفرق بين التوتر الجيد والسيء
الأنباط -

يمكن أن يكون الإجهاد صحياً ومحفزاً عندما يتعلق الأمر بتعزيز اليقظة والوظيفة الإدراكية. ويصبح الإجهاد مشكلة عندما لا ينحسر أبداً أو نادراً، وقد يؤدي إلى أعراض جسدية مثل صداع التوتر والألم المزمن.

 
ومن الصعب تحديد الأسباب الملموسة للإجهاد الجيد أو السيئ، لأن تحفيز شخص ما للتوتر الجيد هو سبب شخص آخر للإجهاد السيئ، وفقاً للدكتور روس مورفيت أخصائي علم النفس الإكلينيكي ومؤسس منصة الصحة العقلية Learn to Live.
أي أنه يمكن لشخصين تجربة نفس الحدث بالضبط، مثل مشروع جديد بمواعيد نهائية ضيقة، ولكن قد يجربه أحدهما كفرصة لمواجهة تحدٍ مثير للاهتمام، بينما قد يتوقع الآخر تلقائياً أنه سيفشل.
ومع ذلك، هناك بعض الضغوطات السلبية الموضوعية، مثل فقدان شخص عزيز أو مشاكل مالية خطيرة.
ووفق موقع "فري ويل هيلث"، تلعب درجة الضغوطات دوراً، وغالباً ما يكون تكرار أو تناسق الأحداث المجهدة، وليس الضغوطات نفسها، هي التي تحدد ما إذا كان التوتر جيداً أم سيئاً.
وقد وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، أن الإجهاد الحاد والمتقطع يمكن في الواقع أن يحسّن مستويات اليقظة، وكذلك الأداء السلوكي والمعرفي.
وبصيغة أخرى، فإن الحافز اللطيف في هذا الشكل المؤقت من الإجهاد يمكن أن يدفع الناس إلى اتخاذ إجراءات ويصبحون أكثر مقاومة للاكتئاب.
ويصبح الإجهاد مشكلة عندما لا ينحسر أبداً، نتيجة توالي الضغوط الخارجية، وقد يتحوّل إلى قلق، وهو ليس بالضرورة مدفوعاً بسبب خارجي محدد، بل بالأحرى عاطفة تجعل المرء قلقاً.
ويتجلى القلق في الشعور بسرعة دقات القلب، وعدم القدرة على الاستقرار، فتشعر أن عقلك ينطلق في حلقة متكرّرة من المهام، والتساؤل: ماذا لو.
أي أن الإجهاد والتوتر الذي لا يصل إلى دوامة القلق، هو بمثابة حافز ودفع لطيف إلى الأمام، أما عدم الحصول على راحة من التوتر، فهو ما يدفع إلى القلق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير