اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس الوزراء يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات “المسقفات” والرسوم البلدية شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة "الأسبوع الأخضر Go Green" البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026 الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم أمين عام سلطة وادي الأردن يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتوسعة بركة الحسا بدعم من السفارة الأمريكية الغذاء والدواء: رصد ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد بالأسواق الاتفاق الأمريكي الإيراني: شرق أوسط جديد أم هدنة مؤقتة في صراع النفوذ؟ المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 الخرابشة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم عطية يرعى احتفال الجمعية التربوية الأردنية بعيد الاستقلال الثمانين.. الأردن يواصل مسيرة الإنجاز بقيادة هاشمية راسخة الأردن يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية «شظايا حرير» يحتفي بتجربة الأديبة ميرنا حتقوة في المركز الثقافي الملكي 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية وإتاحة خدماتها عبر تطبيق سند العقبة الخاصة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة إنجاز وطني

ما الفرق بين التوتر الجيد والسيء؟

ما الفرق بين التوتر الجيد والسيء
الأنباط -

يمكن أن يكون الإجهاد صحياً ومحفزاً عندما يتعلق الأمر بتعزيز اليقظة والوظيفة الإدراكية. ويصبح الإجهاد مشكلة عندما لا ينحسر أبداً أو نادراً، وقد يؤدي إلى أعراض جسدية مثل صداع التوتر والألم المزمن.

 
ومن الصعب تحديد الأسباب الملموسة للإجهاد الجيد أو السيئ، لأن تحفيز شخص ما للتوتر الجيد هو سبب شخص آخر للإجهاد السيئ، وفقاً للدكتور روس مورفيت أخصائي علم النفس الإكلينيكي ومؤسس منصة الصحة العقلية Learn to Live.
أي أنه يمكن لشخصين تجربة نفس الحدث بالضبط، مثل مشروع جديد بمواعيد نهائية ضيقة، ولكن قد يجربه أحدهما كفرصة لمواجهة تحدٍ مثير للاهتمام، بينما قد يتوقع الآخر تلقائياً أنه سيفشل.
ومع ذلك، هناك بعض الضغوطات السلبية الموضوعية، مثل فقدان شخص عزيز أو مشاكل مالية خطيرة.
ووفق موقع "فري ويل هيلث"، تلعب درجة الضغوطات دوراً، وغالباً ما يكون تكرار أو تناسق الأحداث المجهدة، وليس الضغوطات نفسها، هي التي تحدد ما إذا كان التوتر جيداً أم سيئاً.
وقد وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، أن الإجهاد الحاد والمتقطع يمكن في الواقع أن يحسّن مستويات اليقظة، وكذلك الأداء السلوكي والمعرفي.
وبصيغة أخرى، فإن الحافز اللطيف في هذا الشكل المؤقت من الإجهاد يمكن أن يدفع الناس إلى اتخاذ إجراءات ويصبحون أكثر مقاومة للاكتئاب.
ويصبح الإجهاد مشكلة عندما لا ينحسر أبداً، نتيجة توالي الضغوط الخارجية، وقد يتحوّل إلى قلق، وهو ليس بالضرورة مدفوعاً بسبب خارجي محدد، بل بالأحرى عاطفة تجعل المرء قلقاً.
ويتجلى القلق في الشعور بسرعة دقات القلب، وعدم القدرة على الاستقرار، فتشعر أن عقلك ينطلق في حلقة متكرّرة من المهام، والتساؤل: ماذا لو.
أي أن الإجهاد والتوتر الذي لا يصل إلى دوامة القلق، هو بمثابة حافز ودفع لطيف إلى الأمام، أما عدم الحصول على راحة من التوتر، فهو ما يدفع إلى القلق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير