البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

منزل فلينستون من الصخر مع مسبح ونوافذ مضادة للرصاص

منزل فلينستون من الصخر مع مسبح ونوافذ مضادة للرصاص
الأنباط -

اكتسب منزل فلينستون والمعروف أيضاً باسم منزل Casa do Penedo في البرتغال لقب "المنزل الحجري" بسبب مظهره الصخري الغريب، حيث تم بناء المنزل داخل أربع صخور ضخمة.

ويتميز المنزل يتميز والأبواب المقاومة للرصاص، بالإضافة إلى حوض سباحة منحوت في الصخر. ويقع على قمة جبال فافي في شمال البرتغال - على بعد حوالي 80 ميلاً من بورتو - مما يوفر مناظر رائعة من مكانه على ارتفاع 2600 قدم تم تحويله مؤخراً إلى متحف.

 

وعلى الرغم من وجود عدد من مزارع للرياح بالقرب من المنزل، إلا أنه لا يوجد به كهرباء. ونتيجة لذلك، لا يوجد بها تلفزيون أو هاتف ولكن فيه مياه جارية وإمدادات غاز.

وقال المصور ريكاردو أوليفيرا ماتيوس "تم بناء المنزل من أربع صخور كبيرة تستخدم كأساس للمنزل وجدرانه وسقفه. المنزل مجهز بشكل جيد إلى حد ما على الرغم من عدم وجود كهرباء، إلا أنه يحتوي على مدفأة وحتى حمام سباحة منحوت من إحدى الصخور الكبيرة".

وأضاف ماتيوس ""عندما كنت طفلاً، أتيحت لي الفرصة لمقابلة صاحب المنزل والدخول إلى المنزل لبضع دقائق، أتذكر أنني كنت معجباً حقاً بالهندسة المعمارية والمنظر الرائع من حوله".

وتم بناء المنزل المكون من طابقين في عام 1974 بهدف تحويله إلى منزل لقضاء العطلات. والأثاث من الداخل مصنوع من جذوع الأشجار، على الرغم من أن الأريكة منحوتة من الخرسانة. ويوجد في الطابق الأرضي مطبخ وغرفة معيشة، بينما يضم الطابق العلوي غرفة النوم الوحيدة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

 

 

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير