البث المباشر
الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني

لماذا يضحك البعض عندما يسقط شخص؟

لماذا يضحك البعض عندما يسقط شخص
الأنباط -

في العروض الكوميدية وفيديوهات الطرائف الهزلية، عندما يتعثّر أو يسقط شخص ما يضحك البعض ضحكاً عالياً، لكن ألا يجب أن نشعر بالتعاطف مع الشخص المعني؟

 

تطمئنك الدكتورة جينيفيف بوليو بيليتير أستاذة علم النفس في جامعة كيبيك بأن مثل هذه المواقف بعيدة كل البعد عن السخرية من شخص في موقف ضعيف أو مهين، أي أن الضحك لا ينشأ عن عدم التعاطف وإنما خطأ التنبؤ.

وقد أجرت بيليتير دراسة تم فيها عرض 210 صورة على مجموعة من المشاركين، تمثل 3 أنواع من الوجوه: وجوه تعبر عن نظرة حيرة، ووجوه تعبر عن الألم أو الغضب، و أشخاص وُضعت أجسادهم في أوضاع غير ملائمة دون أن يكون الوجه مرئياً. وأضيفت 20 صورة لمناظر طبيعية لإرباك المشاركين.

وطُلب من المشاركين التعبير عن مدى اعتقادهم إذا ما كانت كل صورة مضحكة، وأظهرت النتيجة أن المشاركين صنفوا الوجوه المحيرة على أنها أكثر تسلية من وجوه الألم والغضب، وأكثر تسلية من صور الأوضاع السخيفة.

وتوصلت الباحثة إلى أنه عندما ندرك الحيرة في تعبيرات وجه ضحية الحماقة (نظرة حيرة أو مفاجأة أو دهشة)، فإن هذه المعلومات تخلق سياقاً يثير الضحك. وإذا استطعنا قراءة المعاناة أو الغضب في تعبيرات الوجه، فسوف نتأثر بضيق ضحية السقوط وسنكون متعاطفين مع محنتهم، مما سيمنعنا من الضحك.

وتلخص بيليتير النتيجة "الضحك في هذه الحالة يسمح لنا بالتعبير عن ارتياحنا لأننا لا نكون في مكان ذلك الشخص البائس". وتضيف "دعونا نسامح أنفسنا لضحكنا على المواقف الكوميدية التي تنطوي على حماقات الآخرين".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير