اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟ شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن خارج المستطيل الأخضر.. أديداس ونايكي تشعلان حرب المليارات في مونديال 2026 الشاعر براش يناشد تجديد المكرمة الملكية ونقله ل"الحسين الطبية" 90 نائبًا يفتتحون معركة "الإدارة المحلية".. والبرلمان يضع حزمة الإصلاحات الحكومية تحت مجهر اللجان وفاة ثلاثيني طعنا بمشاجرة في جرش حين يصمت الساسة.. يتكلم الفراغ حسين الجغبير يكتب :لا تقلقوا ... ودعوا الساحة لفرسانها !!! من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد

لماذا يضحك البعض عندما يسقط شخص؟

لماذا يضحك البعض عندما يسقط شخص
الأنباط -

في العروض الكوميدية وفيديوهات الطرائف الهزلية، عندما يتعثّر أو يسقط شخص ما يضحك البعض ضحكاً عالياً، لكن ألا يجب أن نشعر بالتعاطف مع الشخص المعني؟

 

تطمئنك الدكتورة جينيفيف بوليو بيليتير أستاذة علم النفس في جامعة كيبيك بأن مثل هذه المواقف بعيدة كل البعد عن السخرية من شخص في موقف ضعيف أو مهين، أي أن الضحك لا ينشأ عن عدم التعاطف وإنما خطأ التنبؤ.

وقد أجرت بيليتير دراسة تم فيها عرض 210 صورة على مجموعة من المشاركين، تمثل 3 أنواع من الوجوه: وجوه تعبر عن نظرة حيرة، ووجوه تعبر عن الألم أو الغضب، و أشخاص وُضعت أجسادهم في أوضاع غير ملائمة دون أن يكون الوجه مرئياً. وأضيفت 20 صورة لمناظر طبيعية لإرباك المشاركين.

وطُلب من المشاركين التعبير عن مدى اعتقادهم إذا ما كانت كل صورة مضحكة، وأظهرت النتيجة أن المشاركين صنفوا الوجوه المحيرة على أنها أكثر تسلية من وجوه الألم والغضب، وأكثر تسلية من صور الأوضاع السخيفة.

وتوصلت الباحثة إلى أنه عندما ندرك الحيرة في تعبيرات وجه ضحية الحماقة (نظرة حيرة أو مفاجأة أو دهشة)، فإن هذه المعلومات تخلق سياقاً يثير الضحك. وإذا استطعنا قراءة المعاناة أو الغضب في تعبيرات الوجه، فسوف نتأثر بضيق ضحية السقوط وسنكون متعاطفين مع محنتهم، مما سيمنعنا من الضحك.

وتلخص بيليتير النتيجة "الضحك في هذه الحالة يسمح لنا بالتعبير عن ارتياحنا لأننا لا نكون في مكان ذلك الشخص البائس". وتضيف "دعونا نسامح أنفسنا لضحكنا على المواقف الكوميدية التي تنطوي على حماقات الآخرين".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير