البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

لماذا يضحك البعض عندما يسقط شخص؟

لماذا يضحك البعض عندما يسقط شخص
الأنباط -

في العروض الكوميدية وفيديوهات الطرائف الهزلية، عندما يتعثّر أو يسقط شخص ما يضحك البعض ضحكاً عالياً، لكن ألا يجب أن نشعر بالتعاطف مع الشخص المعني؟

 

تطمئنك الدكتورة جينيفيف بوليو بيليتير أستاذة علم النفس في جامعة كيبيك بأن مثل هذه المواقف بعيدة كل البعد عن السخرية من شخص في موقف ضعيف أو مهين، أي أن الضحك لا ينشأ عن عدم التعاطف وإنما خطأ التنبؤ.

وقد أجرت بيليتير دراسة تم فيها عرض 210 صورة على مجموعة من المشاركين، تمثل 3 أنواع من الوجوه: وجوه تعبر عن نظرة حيرة، ووجوه تعبر عن الألم أو الغضب، و أشخاص وُضعت أجسادهم في أوضاع غير ملائمة دون أن يكون الوجه مرئياً. وأضيفت 20 صورة لمناظر طبيعية لإرباك المشاركين.

وطُلب من المشاركين التعبير عن مدى اعتقادهم إذا ما كانت كل صورة مضحكة، وأظهرت النتيجة أن المشاركين صنفوا الوجوه المحيرة على أنها أكثر تسلية من وجوه الألم والغضب، وأكثر تسلية من صور الأوضاع السخيفة.

وتوصلت الباحثة إلى أنه عندما ندرك الحيرة في تعبيرات وجه ضحية الحماقة (نظرة حيرة أو مفاجأة أو دهشة)، فإن هذه المعلومات تخلق سياقاً يثير الضحك. وإذا استطعنا قراءة المعاناة أو الغضب في تعبيرات الوجه، فسوف نتأثر بضيق ضحية السقوط وسنكون متعاطفين مع محنتهم، مما سيمنعنا من الضحك.

وتلخص بيليتير النتيجة "الضحك في هذه الحالة يسمح لنا بالتعبير عن ارتياحنا لأننا لا نكون في مكان ذلك الشخص البائس". وتضيف "دعونا نسامح أنفسنا لضحكنا على المواقف الكوميدية التي تنطوي على حماقات الآخرين".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير