اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة

أكيد: 45 إشاعة في شباط 76% منها أطلقها التواصل الاجتماعي

أكيد 45 إشاعة في شباط 76 منها أطلقها التواصل الاجتماعي
الأنباط - سجل مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) 45 إشاعة، صدرت وانتشرت بين جمهور المتلقين خلال شهر شباط، ووصلت إليهم عن طريق وسائل إعلام محلية، ومنصات نشر علنية، مثل مواقع التواصل الاجتماعي: فيسبوك، تويتر، إنستغرام، سناب شات، وتطبيقات الهواتف الذكية؛ ومنها واتساب، وتيليغرام.
وقال المرصد خلال تقريره الشهري والذي صدر اليوم الأربعاء، إنه طور منهجية كمية ونوعية لرصد الإشاعات وفق تعريف الإشاعة بأنها: "المعلومات غير الصحيحة، المرتبطة بشأن عام أردني، أو بمصالح أردنية، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريبا، عبر وسائل الإعلام الرقمي".

وأضاف، إن عدد الإشاعات التي تم نفيها بلغ 45 إشاعة، مسجلة بذلك زيادة بمقدار خمس إشاعات، مقارنة بالإشاعات التي سجلت خلال كانون الثاني الماضي، والتي بلغت 40 إشاعة.

وأكد أن قطاع الشأن العام تبوأ المرتبة الأولى في إشاعات شباط، وسجل 17 إشاعة من أصل 45، وبنسبة 37.8 بالمئة، وفي المرتبة الثانية جاءت الإشاعات الاقتصادية حيث سجلت 13 إشاعة، بنسبة 28.9 بالمئة، وحلت في المرتبة الثالثة إشاعات القطاع الأمني التي سجلت ثماني إشاعات، بنسبة 17.8 بالمئة، فيما جاء في المرتبة الرابعة القطاع السياسي بأربع إشاعات وبنسبة 8.9 بالمئة، وجاء في المرتبة الخامسة والأخيرة القطاع الصحي بثلاث إشاعات، بنسبة 6.6 بالمئة، في حين لم يسجل القطاع الاجتماعي أي إشاعة.
وبين أن عملية الرصد تتبعت مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام، ومنصات النشر العلنية سيما شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تبين لدى تصنيف الإشاعات بحسب مصدرها، أن حصة المصادر الداخلية، سواء كانت تواصلا اجتماعيا أو مواقع إخبارية، بلغت 42 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات لشهر شباط، بنسبة بلغت 93 بالمئة، فيما سجلت ثلاث إشاعات من مصادر خارجية، بنسبة بلغت 7 بالمئة.

وقال "أكيد"، إن 34 إشاعة، وبنسبة 76 بالمئة، كان مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، فيما روج الإعلام لـ 11 إشاعة بنسبة بلغت 24 بالمئة.

وأوضح أن القاعدة الأساسية في التعامل مع المحتوى الذي ينتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقق من مصدر موثوق وأن الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقة المحتوى من عدمه يتسبب بنشر الكثير من الأخبار غير الصحيحة والبعيدة عن الدقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضللة والخاطئة.

وأضاف، إنه اعتمد في رصده على تحديد الإشاعات الواضح بأنها غير صحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحتها بعد نشرها خلال الأيام التي تلت النشر، وطور مجموعة من المبادئ الأساسية للتحقق من المحتوى الذي ينتجه المستخدمون، بصرف النظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيا أو مكتوبا، أو مسموعا أو مقروءا، والتي توضح ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ قرار نشر المحتوى المنتج.

وأشار إلى أنه عادة ما تزدهر الإشاعات في الظروف غير الطبيعية، مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعية... وغيرها، وهذا لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العادية، حيث يتم ترويج الإشاعات بشكل ملحوظ في بيئات اجتماعية، أو سياسية، أو ثقافية دون أخرى، ويعتمد انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.

وينشر مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) على موقعه الإلكتروني، تقارير تحقق من المعلومات المضللة والخاطئة والتي تنتشر في وسائل الإعلام، رغبة منه في رفع الوعي بخطورة انتشار هذه المعلومات غير الصحيحة وبتأثيرها السلبي على المجتمع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير