البث المباشر
(وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس السفيرة سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي "الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية التعليم العالي : 747 الف طالب حصلوا على منح او قروض من صندوق دعم الطالب (٣٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل Fear for fuel price hike grips Türkiye amid mounting tensions in Strait of Hormuz الأردن يدين محاولة استهداف إيران لتركيا وأذربيجان

غوتيريس: لا يمكن تغيير وضع القدس التاريخي ويجب الحفاظ عليه بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية

غوتيريس  لا يمكن تغيير وضع القدس التاريخي ويجب الحفاظ عليه بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية
الأنباط -
أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، ضرورة الحفاظ على الطابع الديموغرافي والتاريخي للقدس الشريف بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه اليوم في افتتاح دورة عام 2023 للجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وقال غوتيريس في خطابه إن "موقف الأمم المتحدة واضح: لا يمكن تغيير وضع القدس بفعل أحادي الجانب" مشددا على ضرورة "الحفاظ على الطابع الديموغرافي والتاريخي للقدس، والحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة ، بما يتماشى مع الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية."

وأكد أن "جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي"، وأن "كل مستوطنة جديدة هي عقبة أخرى على طريق السلام".

وأضاف أن "دورات العنف المميتة تستمر في التسارع: فالتوترات عالية، وعملية السلام ما زالت متوقفة، فيما يزداد الوضع في القدس (قالها بالعربية) هشاشة وسط الاستفزازات وأعمال العنف في الأماكن المقدسة وحولها.

وأعرب غوتيريس عن قلقه البالغ من إجراءات عقابية اتخذتها إسرائيل، أخيرا، ضد السلطة الفلسطينية في أعقاب قرار الجمعية العامة الذي يسعى للحصول على فتوى من محكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال"، مضيفا "يجب أن لا يكون هناك أي انتقام من السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بمحكمة العدل الدولية."

وأشار إلى أن العام الماضي من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تتبع الوفيات بشكل منهجي في عام 2005، ومع مرور شهرين من العام الحالي فقد احتدم العنف دون توقف.

وقال غوتيريس إن الوضع الأرض الفلسطينية المحتلة في أشد حالات الاحتراق منذ سنوات وأضاف "في هذا الصباح فقط ... أدت عملية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية وما تلاها من اشتباكات في نابلس إلى مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة أكثر من 80 آخرين".

وحذر غوتيريس، بأن هذه الإجراءات تنذر بزعزعة استقرار السلطة الفلسطينية في وقت تعاني فيه السلطة بالفعل من أزمة مالية حادة تقوض من قدرتها على تقديم الخدمات للناس.

وأشار، إلى أن وكالة الأونروا شريان الحياة الحيوي للفلسطينيين: في مواجهة مهمة مستحيلة لتلبية الاحتياجات المتزايدة بالتمويل الراكد.

وحث غوتيريس جميع المانحين للوفاء بالتزاماتهم وضمان حصول الأونروا على دعم يمكن التنبؤ به ومستمر يمكنها من الوفاء بمهمتها الحاسمة، مؤكدا أنها تظل "مرنة بشكل ملحوظ، وعالية الأداء، وفعالة من حيث التكلفة".

وأشار إلى أن أهداف الأمم المتحدة النهائية تبقى دون تغيير"إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين"، وأنه "كلما طال الوقت دون مفاوضات سياسية ذات مغزى، ابتعدت هذه الأهداف عن متناول أيدينا"

ودعا الأمين العام الشركاء الإقليميين والدوليين إلى العمل بشكل جماعي - بإلحاح وتصميم أكبر - لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين - على استعادة أفق سياسي موثوق".

وقال أيضا الخطوط العريضة للحل واضحة وهي مذكورة في قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية." وأضاف "المطلوب هو الإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ الخيارات الصعبة من أجل السلام، سلام ينهي الاحتلال ويضمن وجود دولتين: إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، تعيشان جنبًا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها" ويتمتع فيه الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء بمقاييس متساوية من الديمقراطية والفرص والكرامة في حياتهم."

وأكد الأمين العام "أهمية تسهيل حركة البضائع والأشخاص من وإلى قطاع غزة" داعيا للعمل من أجل الرفع الكامل لعمليات الإغلاق المنهكة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860."

وانهى غوتيريس كلمته بالقول: السلام باختصار عادل وشامل ودائم" مضيفا أنني "أتعهد بمواصلة العمل لدعم هذا الهدف."

-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير