البث المباشر
12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025 المبادرة الوطنية تلتقي مع وزير الأشغال العامة والإسكان تحديد الـ 10 من أيار المقبل لعقد الجلسة الثانية في محاكمة رموز نظام الأسد التهجير القسري وإستمرار الإحتلال ... جريمة إبادة وإنتهاك للشرعة الدولية ...؟ المدرج الذي سرق اسمه "الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان حكايات من وسط البلد القديمة استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ذكرى وفاة الدكتور عبداللطيف عربيات(أبوسليمان) الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية وتتلفها وفق الأصول عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 عندما يغتالُ "الأمان" براءته.. صرخة في وجه الضمير الإنساني "الفوسفات الأردنية" تحقق أداءً قياسياً في 2025 وتواصل توسعها الاستثماري من هو كول توماس ألين الذي حاول اغتيال ترامب؟! وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في محافظة البلقاء القيادة المركزية الأميركية تعلن اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟

غوتيريس: لا يمكن تغيير وضع القدس التاريخي ويجب الحفاظ عليه بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية

غوتيريس  لا يمكن تغيير وضع القدس التاريخي ويجب الحفاظ عليه بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية
الأنباط -
أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، ضرورة الحفاظ على الطابع الديموغرافي والتاريخي للقدس الشريف بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه اليوم في افتتاح دورة عام 2023 للجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وقال غوتيريس في خطابه إن "موقف الأمم المتحدة واضح: لا يمكن تغيير وضع القدس بفعل أحادي الجانب" مشددا على ضرورة "الحفاظ على الطابع الديموغرافي والتاريخي للقدس، والحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة ، بما يتماشى مع الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية."

وأكد أن "جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي"، وأن "كل مستوطنة جديدة هي عقبة أخرى على طريق السلام".

وأضاف أن "دورات العنف المميتة تستمر في التسارع: فالتوترات عالية، وعملية السلام ما زالت متوقفة، فيما يزداد الوضع في القدس (قالها بالعربية) هشاشة وسط الاستفزازات وأعمال العنف في الأماكن المقدسة وحولها.

وأعرب غوتيريس عن قلقه البالغ من إجراءات عقابية اتخذتها إسرائيل، أخيرا، ضد السلطة الفلسطينية في أعقاب قرار الجمعية العامة الذي يسعى للحصول على فتوى من محكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال"، مضيفا "يجب أن لا يكون هناك أي انتقام من السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بمحكمة العدل الدولية."

وأشار إلى أن العام الماضي من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تتبع الوفيات بشكل منهجي في عام 2005، ومع مرور شهرين من العام الحالي فقد احتدم العنف دون توقف.

وقال غوتيريس إن الوضع الأرض الفلسطينية المحتلة في أشد حالات الاحتراق منذ سنوات وأضاف "في هذا الصباح فقط ... أدت عملية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية وما تلاها من اشتباكات في نابلس إلى مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة أكثر من 80 آخرين".

وحذر غوتيريس، بأن هذه الإجراءات تنذر بزعزعة استقرار السلطة الفلسطينية في وقت تعاني فيه السلطة بالفعل من أزمة مالية حادة تقوض من قدرتها على تقديم الخدمات للناس.

وأشار، إلى أن وكالة الأونروا شريان الحياة الحيوي للفلسطينيين: في مواجهة مهمة مستحيلة لتلبية الاحتياجات المتزايدة بالتمويل الراكد.

وحث غوتيريس جميع المانحين للوفاء بالتزاماتهم وضمان حصول الأونروا على دعم يمكن التنبؤ به ومستمر يمكنها من الوفاء بمهمتها الحاسمة، مؤكدا أنها تظل "مرنة بشكل ملحوظ، وعالية الأداء، وفعالة من حيث التكلفة".

وأشار إلى أن أهداف الأمم المتحدة النهائية تبقى دون تغيير"إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين"، وأنه "كلما طال الوقت دون مفاوضات سياسية ذات مغزى، ابتعدت هذه الأهداف عن متناول أيدينا"

ودعا الأمين العام الشركاء الإقليميين والدوليين إلى العمل بشكل جماعي - بإلحاح وتصميم أكبر - لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين - على استعادة أفق سياسي موثوق".

وقال أيضا الخطوط العريضة للحل واضحة وهي مذكورة في قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية." وأضاف "المطلوب هو الإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ الخيارات الصعبة من أجل السلام، سلام ينهي الاحتلال ويضمن وجود دولتين: إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، تعيشان جنبًا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها" ويتمتع فيه الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء بمقاييس متساوية من الديمقراطية والفرص والكرامة في حياتهم."

وأكد الأمين العام "أهمية تسهيل حركة البضائع والأشخاص من وإلى قطاع غزة" داعيا للعمل من أجل الرفع الكامل لعمليات الإغلاق المنهكة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860."

وانهى غوتيريس كلمته بالقول: السلام باختصار عادل وشامل ودائم" مضيفا أنني "أتعهد بمواصلة العمل لدعم هذا الهدف."

-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير