البث المباشر
فتاوى عبر الذكاء الاصطناعي في هذه الدولة متى يجب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لأوعية الرقبة؟ "بعثت من الموت".. عزاء معمرة هندية يتحول إلى احتفال بميلادها بـ"فعل فاضح".. ترامب يرد على رجل غاضب الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة ‏"البحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ جلالة الملك وولي عهده بمناسبة الإسراء والمعراج" مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025 حين يعصف الاضطراب العالمي بحياة المواطن الأردني وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا أمنية، إحدى شركات Beyon، تجدّد شهادةISO 45001 لأعوام متتالية وتُعزّز السلامة المهنية بحلول رقمية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي بالمدير التنفيذي لمعهد النمو الأخضر العالمي "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026 بحث التعاون بين "الأعلى لذوي الإعاقة" ووزارة الشباب "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج

غوتيريس: لا يمكن تغيير وضع القدس التاريخي ويجب الحفاظ عليه بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية

غوتيريس  لا يمكن تغيير وضع القدس التاريخي ويجب الحفاظ عليه بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية
الأنباط -
أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، ضرورة الحفاظ على الطابع الديموغرافي والتاريخي للقدس الشريف بما يتماشى مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه اليوم في افتتاح دورة عام 2023 للجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وقال غوتيريس في خطابه إن "موقف الأمم المتحدة واضح: لا يمكن تغيير وضع القدس بفعل أحادي الجانب" مشددا على ضرورة "الحفاظ على الطابع الديموغرافي والتاريخي للقدس، والحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة ، بما يتماشى مع الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية."

وأكد أن "جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي"، وأن "كل مستوطنة جديدة هي عقبة أخرى على طريق السلام".

وأضاف أن "دورات العنف المميتة تستمر في التسارع: فالتوترات عالية، وعملية السلام ما زالت متوقفة، فيما يزداد الوضع في القدس (قالها بالعربية) هشاشة وسط الاستفزازات وأعمال العنف في الأماكن المقدسة وحولها.

وأعرب غوتيريس عن قلقه البالغ من إجراءات عقابية اتخذتها إسرائيل، أخيرا، ضد السلطة الفلسطينية في أعقاب قرار الجمعية العامة الذي يسعى للحصول على فتوى من محكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال"، مضيفا "يجب أن لا يكون هناك أي انتقام من السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بمحكمة العدل الدولية."

وأشار إلى أن العام الماضي من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تتبع الوفيات بشكل منهجي في عام 2005، ومع مرور شهرين من العام الحالي فقد احتدم العنف دون توقف.

وقال غوتيريس إن الوضع الأرض الفلسطينية المحتلة في أشد حالات الاحتراق منذ سنوات وأضاف "في هذا الصباح فقط ... أدت عملية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية وما تلاها من اشتباكات في نابلس إلى مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة أكثر من 80 آخرين".

وحذر غوتيريس، بأن هذه الإجراءات تنذر بزعزعة استقرار السلطة الفلسطينية في وقت تعاني فيه السلطة بالفعل من أزمة مالية حادة تقوض من قدرتها على تقديم الخدمات للناس.

وأشار، إلى أن وكالة الأونروا شريان الحياة الحيوي للفلسطينيين: في مواجهة مهمة مستحيلة لتلبية الاحتياجات المتزايدة بالتمويل الراكد.

وحث غوتيريس جميع المانحين للوفاء بالتزاماتهم وضمان حصول الأونروا على دعم يمكن التنبؤ به ومستمر يمكنها من الوفاء بمهمتها الحاسمة، مؤكدا أنها تظل "مرنة بشكل ملحوظ، وعالية الأداء، وفعالة من حيث التكلفة".

وأشار إلى أن أهداف الأمم المتحدة النهائية تبقى دون تغيير"إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين"، وأنه "كلما طال الوقت دون مفاوضات سياسية ذات مغزى، ابتعدت هذه الأهداف عن متناول أيدينا"

ودعا الأمين العام الشركاء الإقليميين والدوليين إلى العمل بشكل جماعي - بإلحاح وتصميم أكبر - لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين - على استعادة أفق سياسي موثوق".

وقال أيضا الخطوط العريضة للحل واضحة وهي مذكورة في قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية." وأضاف "المطلوب هو الإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ الخيارات الصعبة من أجل السلام، سلام ينهي الاحتلال ويضمن وجود دولتين: إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، تعيشان جنبًا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها" ويتمتع فيه الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء بمقاييس متساوية من الديمقراطية والفرص والكرامة في حياتهم."

وأكد الأمين العام "أهمية تسهيل حركة البضائع والأشخاص من وإلى قطاع غزة" داعيا للعمل من أجل الرفع الكامل لعمليات الإغلاق المنهكة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860."

وانهى غوتيريس كلمته بالقول: السلام باختصار عادل وشامل ودائم" مضيفا أنني "أتعهد بمواصلة العمل لدعم هذا الهدف."

-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير