اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"التربية" تدرس اعتماد التعرف إلى الوجه لتوثيق حضور الطلبة وغيابهم المدير التنفيذي لمهرجان جرش يستقبل وفداً من مجلس إدارة فرقة المسرح الحر، ضم عددا من الفنانين الأردنيين. مجلس التطوير التربوي في الزرقاء الأولى يثمن إطلاق مشروع النقل المدرسي ويؤكد دعمه لإنجاحه المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يباشر تقديم خدماته الطبية للأشقاء الفلسطينيين الحكومة تمدد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وأمانة عمَّان مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب الأمير علي يعلن نهاية مشوار السلامي مع المنتخب الأردني قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م وفد من بلدية حلحول الفلسطينية يزور بلدية السلط "مهرجان جرش" يعلن برنامجه الثقافي المياه : ضبط اعتداءات جديدة في عين الباشا لبيع صهاريج اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية معًا في المسيرة الجديدة لرسم مستقبل التنمية " الإدارية النيابية" تستمع لآراء أساتذة قانون حول مشروع قانون الإدارة المحلية "تنظيم الطيران" تشيد بسرعة استجابة "الملكية" إثر تعرض طاقمها لحادث سير بنيويورك اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات الملك يهنئ الرئيس الجزائري بعيد استقلال بلاده "شومان" تستضيف المخرج السوري ممدوح حمادة في حوارية بعنوان "الحكاية في مرجل الكتابة .. فن الكتابة الدرامية" اختتام فعاليات "تحدي النشامى لتطوير الألعاب الالكترونية" بمشاركة 157 شاباً وشابة وتطوير 40 لعبة الكترونية

الأدهم من أقدم المحال التراثية التي يحتضنها شارع الحمام وسط مدينة السلط

الأدهم من أقدم المحال التراثية التي يحتضنها شارع الحمام وسط مدينة السلط
الأنباط - يحتضن شارع الحمام وسط مدينة السلط بين جنباته العشرات من المحال التجارية التراثية والتي يحرص الأبناء والأحفاد على المحافظة عليها من الاندثار لحفظ الهوية والتاريخ.
ويعتبر محل الأدهم "لتصليح الصوبات وبوابير الكاز" من أقدم المحال التراثية في شارع الحمام، حيث تم افتتاحه عام 1909 وتوارثه الأبناء والأحفاد وما زالوا يمتهنون هذه المهنة.
ويمضي محمد الأدهم على طريق والده وجده، في العمل في المهنة ذاتها، على الرغم من انشغاله بالعمل في مجالات أخرى، إلا أنه يحرص على أن يحافظ على تلك المهنة من الاندثار، وأن يكون سبباً في استمرارها، فهي بالمحصلة "إرث وتاريخ وليس مجرد مهنة فقط".
وقال محمد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن حركة العمل في مشغل الأدهم تزداد مع بداية فصل الشتاء، حيث يُقبل الكثير من السكان إلى تفقد المدافئ والغازات لتهيئتها لفصل الشتاء لكثرة استعمالها في هذا الفصل، فالشتاء يفتح باباً للرزق، كما يقول محمد .
وأضاف، أنه وعلى الرغم من اندثار الكثير من المهن التي لم يعد عليها إقبال كما كان في السابق، إلا أن الأدهم يؤكد وجود الكثير من الناس الذين يلجأون إليه لتصليح مقتنياتهم، وأبرزها في هذه الأيام "صوبات الكاز" بأنواعها، بالإضافة إلى "البابور" الذي ما تزال الكثير من العائلات تستخدمه، وكذلك "الغازات" الصغيرة المتنقلة، كما يقوم بإصلاح الطناجر والأدوات المنزلية، وبعض الكهربائيات البسيطة.
ويعتبر "البابور" الذي ما يزال يصلحه الأدهم، من الأدوات القديمة التي كان يستعملها الناس منذ سنوات سابقة عديدة، ويستعمل للطبخ، بديلاً عن الغاز وهناك من يستخدمه في هذا الوقت ويصلحونه عند الأدهم.
وأكد الأدهم، أنه الأقدم في السلط، وما يزال محافظاً على رونق المكان، وعلى مقتنيات والده وجده من أدوات التصليح، والتي يتجاوز عمر أغلبها المئة عام، ويستخدمها ويقوم بتصليحها في حال تعرضت للعطل، ولا يبدلها، فهي تحمل في أجزائها لمسات والده وجده ومرّت عليها عقود من الزمن، وأصلحت الآلاف من الأدوات المنزلية التي اقتاتت منها عائلات لسنوات طويلة.
وأضاف، أنه وعلى الرغم من أن المحل لا تتجاوز مساحته بضعة أمتار، إلا أنه لا يفكر نهائياً في تغيير مكانه وموقعه، ويرى أن وجوده في شارع الحمام القديم في السلط، يعطي المكان رونقاً وأجواء خاصة، ويجعله دائماً محافظاً على ذكرى والده، وجمالية المكان "كمكان تراثي".
ودعا الأدهم سكان مدينة السلط إلى المحافظة على الحرف المهنية القديمة والتراثية، التي تحفظ هوية المكان، ولأجل ذلك، يقوم هو شخصياً بالمحافظة على محله كما هو بدون تغيير في ملامحه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير