البث المباشر
نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ7 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات الهروب المستحيل في "أهرب من ظلي" للقاص موسى أبو رياش نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية أيلة تطلق تقرير الاستدامة لعام 2025 ومبادرة "صفر بلاستيك" تلاحم المآذن والأجراس مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه الجراة الاعلاميةوالصحفية مطلوبة، ولكن الملافظ سعادة.! "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية حادثة كنيسة حمود بالكرك لا تمت إلى القيمة الأردنية قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة العثور على جثة الفتاة الثانية التي جرفتها السيول في مأدبا مخاض فى سمة البطة العرجاء طقس غائم وزخات متفرقة وغزيرة اليوم للعاملين ليلاً.. إرشادات جديدة لمواجهة الأرق والنعاس "التبغ المسخّن" .. ماذا يحدث لقلبك بعد استخدامه مرتين؟ الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول

مرشح للأوسكار.. فيلم "الحارة" الأردني بين واقعي وهابط وبذيء

مرشح للأوسكار فيلم الحارة الأردني بين واقعي وهابط وبذيء
الأنباط -

أثار فيلم "الحارة" الأردني جدلا عاما حادا بين أناس مستائين من تصويره للمجتمع الأردني وآخرين يدافعون عن حرية التعبير.

 

ووفقا لملخص عن الفيلم، تدور الأحداث في "حي مخنوق حيث تسيطر النميمة والعنف على سلوك الناس". والفيلم من إخراج باسل غندور، المرشح لجائزة الأوسكار، والذي شارك في تأليفه أيضا.

 

وتعرض الفيلم، الذي يُعرض على نتفليكس منذ بداية يناير، لهجوم شديد من عدد كبير من المواطنين وبعض نواب البرلمان بسبب ما وصفوه بأنه تصوير فاحش للمجتمع واستخدام بذيء للغة.

 

وقال النائب محمد أبو صعيليك "حرية التعبير مصونة بالدستور، وحريتك تنتهي حينما تصل إلى حرية الآخرين، حينما تصل حريتك إلى الاعتداء على الآخرين تقف حريتك، هذا اعتداء صارخ على حرية الآخرين وقيمهم ودينهم ومعتقداتهم، ينبغي أن يحاسب صاحب هذا الفيلم وكل مموليه، أنا لو كنت من أهالي الحي لرفعت قضية أمام المحاكم الأردنية على كل من مول وأنفق على هذا الفيلم إللي صور هذا الحي وهذا المجتمع بهذه الصورة البئيسة الكئيبة التي هي ليست على الحقيقة، إحنا عشنا بهذه الأحياء نحن مواليد من هذه الأحياء، أحيائنا 90 بالمئة من هذه ليست هذه أحيائنا وليس هذا شعبنا وليس هذا مواطنا يستحقون العقاب بالحقيقة".

 

وأضاف "هذا الواقع فيه شيء منها أنا لا أنكر أن الواقع ممكن أن يكون فيه شيء من هذا، لكن نحن لا نتعمد في الفن، والفن أصلا واجب الفن التطهير، أصل الفن إظهار الصورة الإيجابية للمجتمع، حتى لو كانت مثل هذه الألفاظ موجودة في الواقع ليس المطلوب من الفن أن يبرزها لتكون هي الواقع وإنما المطلوب من المجتمع من الفن أن يبرز الجانب الإيجابي بالمجتمع ويعممه ليصبح هو الأصل ويقتل ويخفي هذا الواقع الذي يتحدث عنه هذا الفيلم".

 

وقال الكاتب الأردني في تغريدة على تويتر "فيلم من دون رسالة أردنية، وفنيا هابط".

 

على الجانب الآخر، دافع كثيرون عن الفيلم وقالوا إنه يكشف بعض جوانب المجتمع وطالبوا بحماية حرية التعبير.

 

وقال فلاح محمود، وهو من سكان حي جبل النظيف في شرق عمان حيث تم تصوير الفيلم "بمثل هذا طبعنا هذا واقعنا يعني في تطعيم وفي الأشياء إللي صارت وهذا طبعنا في جبل النظيف".

 

وذكر أحمد عيشة، وهو ساكن آخر من سكان الحي "يمثل الواقع كل الأحياء المهمشة بالأردن إن كان بالقرى أو بالبادية أو بالعاصمة".

 

فيما اعتبر آخرون مثل الصحفية والناقدة الأردنية إسراء الردايدة النقاش العام الجاري أمرا طبيعيا.

 

وحاز الفيلم على العديد من الجوائز مثل جائزة الجمهور في مهرجان مالمو للسينما العربية مع تنويه خاص من لجنة التحكيم.

سكاي نيوز


 


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير