البث المباشر
قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك

تعثر على 3 نساء صورة طبق الأصل عنها

تعثر على 3 نساء صورة طبق الأصل عنها
الأنباط - عثرت إيرلندية على ثلاث نساء أخريات يشبهنها بشكل لا يصدق مما دفعها إلى إجراء اختبار للحمض النووي للتأكد من مدى قرابتهن لها.

كانت نيامه جيني، البالغة من العمر 33 عاماً، تؤمن بالنظرية القائلة بأن كل شخص لديه ستة أشخاص يشبهونه، وحرصت على اختبار هذه النظرية، ومنحت نفسها 28 يوماً للعثور على شبيهاتها.

وأطلقت جيني، مشروعاً مع أصدقائها بعنوان "التوائم الغرباء" في 2015 على أمل البحث عن أشخاص يشبهونها. وفوجئت المرأة بالعثور على ثلاث نساء يشبهنها إلى حد كبير، اثنتان منهما تعيشان في أماكن قريبة منها.

عثرت جيني على الشبيهة الأولى كارين برانيجان (36 عاماً)، والتي كانت تعيش على بعد ساعة واحدة فقط من منزلها في دبلن، إيرلندا، وتواصلت معها والتقت المرأتان والتقطتا صوراً نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

سرعان ما أدت الضجة التي أحاطت باجتماع المرأتين الاستثنائي في أبريل (نيسان) إلى حديث الناس عنهما، الأمر الذي أدى إلى اكتشاف شبيهتها الثانية وهي مقدمة برامج تلفزيونية إيطالية.

وفي يونيو (حزيران) توجهت جيني إلى مدينة جنوة الإيطالية لتلتقي بشبيهتها لويزا جويزاردي التي شاهدت الصور على الإنترنت وتواصلت معها لترتيب لقاء بينهما. كان التشابه بينهما غريباً جداً، حتى أن والدة لويزا اعتقدت أن جيني المولودة في دبلن هي شقيقة ابنتها التوأم.

وبعد فترة وجيزة، عثرت جيني على شبيهتها الثالثة إيرين آدامز التي تبلغ من العمر 35 عاماً، في إيرلندا.

والتقت جيني مع إيرين في منطقة سيغو على الساحل الغربي لإيرلندا، وشعرت بالصدمة للشبه الكبير الذي كان بينهما، مما دفعها لإجراء اختبار للحمص النووي لمعرفة ما إذا كانت إيرين شقيقتها بالفعل، وكشف الاختبار عدم وجود أي رابط بين المرأتين.

ولم تتوقف جيني عن تعقب شبيهاتها الأخريات اللواتي تعتقد بأنهن ما زلن ينتظرنها، وتواصل سعيها لتحقيق هذه المهمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من السبل الأخرى، وفق ما أوردت صحيفة ذا صن البريطانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير