البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

التفسير العلمي لسبب سعادتنا عند سماع الأغنيات الحزينة

التفسير العلمي لسبب سعادتنا عند سماع الأغنيات الحزينة
الأنباط -

هل أنتِ من محبي الأغنيات الحزينة؟ تستمعين إليها حتى لو لم يكن مزاجك سيئاً؟ والأغرب أنها تشعرك بالسعادة؟ لست وحدك.

فعلى الرغم من الاعتقاد السائد، أن الأغنيات الحزينة تقلب المواجع على مستمعيها، ويكون جمهورها من محبي الكآبة والانطوائيين، كشفت دراسة حديثة، أن الأغنيات الحزينة بريئة من كل هذا، بل وعلى العكس، قد تكون سبباً في إبهاج مستمعيها، وتهدئة أعصابهم، ما يجعلهم يتعلقون بها أكثر ويقبلون عليها، ما يعني أن ميل الشخص للأغنيات الحزينة، لم يعد دليلاً على مزاجه السيء أو تعرضه لصدمة عاطفية قريباً.

فقد وجدت الدراسات أن العديد من النساء يفضلن الأغنيات الحزينة، بل ويبتهجنَ لسماعها وترديدها حتى لو لم تواكب أحداث يومهن، واستطاعت دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس ونشرتهاWomen healthفك شفرة هذا اللغز، حيث وجدت الدراسة أن الأغنيات الحزينة توهم المخ بأنه على وشك التعامل مع صدمة عاطفية، ما يدفعه إلى إفراز هرمون «برولاكتين» وهو هرمون الحليب بشكل أساسي، إلا أن الدراسة وجدت له تأثيراً مسكناً للألم، ويضع هذا الهرمون الشخص في حالة سكون وهدوء نفسي، ما يعطي الأغنيات الحزينة هذا التأثير المريح لمستمعيها، ويربطها بالهدوء والراحة مما يزيد الإقبال عليها.

لذا يرى العلماء أن أفضل تطبيق لتلك الدراسة، سيكون عبر استعمال الأغنيات الحزينة، عند شعورك بالتوتر، أو إقبالك على مواقف مصيرية وهامة، تحتاج فيها لتأثير هرمون البروكلاتين، الذي يضعك في حالة سكون تكون فيها أكثر قدرة على إدارة المواقف الصعبة.

على الناحية الأخرى، قد ينصحك خبراء الطاقة بعدم غناء تلك الأغنيات بصوت عالٍ، حيث يعتقدون أن ما يقال بصوت عالٍ يتحقق فعلاً فيما بعد، فكثرة ذكرك للألم والخذلان والخيانة، وغيرها من الكلمات المستعملة عادة في الأغنيات الحزينة، قد يجلب لك هذه المشاعر والمواقف المسبب لها بالفعل في حياتك، لذلك قد يكون من الحكمة الجمع بين النظريتين معاً، عبر سماع الأغنيات الحزينة بهدف تحسين مزاجك، ولكن دون ترديدها بصوت عالٍ تجنباً لجلب أحداثها إلى حياتك وفقاً لنظريات الطاقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير