اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟ شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن خارج المستطيل الأخضر.. أديداس ونايكي تشعلان حرب المليارات في مونديال 2026 الشاعر براش يناشد تجديد المكرمة الملكية ونقله ل"الحسين الطبية" 90 نائبًا يفتتحون معركة "الإدارة المحلية".. والبرلمان يضع حزمة الإصلاحات الحكومية تحت مجهر اللجان وفاة ثلاثيني طعنا بمشاجرة في جرش حين يصمت الساسة.. يتكلم الفراغ حسين الجغبير يكتب :لا تقلقوا ... ودعوا الساحة لفرسانها !!! من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد

إتيكيت كتابة الرسائل النصية عبر الهواتف الذكية

إتيكيت كتابة الرسائل النصية عبر الهواتف الذكية
الأنباط - أصبحت كتابة الرسائل النصية المتبادلة عبر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي شكلاً رئيسياً من أشكال التخاطب بين البشر في القرن الحادي والعشرين.

ويرى علماء النفس أن عدم التآلف مع هذا الأسلوب الجديد، أو عدم فهم قواعد كتابة الرسائل النصية قد تترتب عليه مشاكل نفسية أو اجتماعية، ويحرص متخصصون على وضع قواعد تحدد أطر كتابة الرسائل النصية لتسهيل التواصل بين البشر، والحيلولة دون العزلة الاجتماعية أو سوء فهم المغزى الحقيقي من الرسائل.

نقاط يجب تلافيها
وفي مقال بـ "سيكولوجي توداي" لأبحاث علم النفس والاجتماع، يحدد الباحث ران دي. أمبر المتخصص في طب الأطفال وخدمات الاستشارات النفسية في مركز سانت بوينت ميديسن للخدمات الصحية في كاليفورنيا الأمريكية، مجموعة من القواعد في فن كتابة الرسائل النصية مثل أفضل المواضيع والأساليب والأماكن لكتابتها، ويتطرق إلى نقاط التي يجب تلافيها عند خوض غمارها.


ويقول امبر إن من أفضل المواضيع التي يمكن تناولها من خلال الرسائل النصية تأكيد مواعيد اجتماعات العمل، والإبلاغ عن التأخر عن مواعيد الحضور والاستفسار عن معلومات مختصرة مثل أرقام الهواتف أو العناوين.

ويرى أيضاً أنه يمكن استخدامها الرسائل في الاستئذان قبل الاتصال هاتفيا، وتحديد الموقع لتسهيل الوصول إلى الشخص.

تجنب رسائل
أما المواضيع التي يفضل تفاديها، فيعتقد أمبر أنها القضايا التي تثير ردود فعل سلبية لدى المتلقي مثل الأنباء السيئة، والأمور الشخصية والمحرجة، لأن الرسائل النصية قد تكون متاحة لأطراف قد لا يجب أن تطلع عليها.

ويحذر أمبر من توجيه رسائل نصية دون سابق معرفة شخصية، مثل صاحب عمل محتمل على سبيل المثال.

عدم عمل افتراضات
وذكر امبر أنه عند تلقي أنباء غير سارة من خلال الرسائل النصية، ينصح بتجنب عمل افتراضات عن الحالة النفسية لكاتبها لأن الرسائل في حقيقة الأمر تفتقر إلى عناصر مهمة ترتبط بلغة التواصل بين البشر مثل الإيماءات الحركية، وتعبيرات الوجه، ونبرة الصوت، وهي مؤشرات تكشف حقيقة شعور كاتب الرسالة.

الكتابة أثناء القيادة
ويحدّد الباحث الأمريكي المواقف التي يتوجب عدم كتابة الرسائل النصية خلالها مثل أثناء قيادة السيارة، وعند مشاهدة فيلم في السينما، أو في قاعة الدراسة.

وينصح أمبر أيضاً بتجنب كتابتها أثناء تناول الطعام، أو أثناء الحديث مع الغير.

ويحدد أمبر أيضاً بعض القواعد التي يصفها بأنها فن اتيكيت كتابة الرسائل النصية، فيقول إنه عند تبادل الرسائل مع من محيط الأسرة أو الأصدقاء، فلابد من التأكد أن متلقي الرسالة لا يمانعون من كثرة تبادل الرسائل.

ويرى أمبر أن من المفضل تجنب إرسال رسائل نصية بعد العاشرة مساء،.

وينصح بضرورة الاحتفاظ بالهدوء في غياب رد فوري على الرسائل النصية، وتجنب كتابة رسائل مثل "رجاء الاتصال بي" والرسائل المطولة.

ولابد أيضاً من تجنب الكتابة بالحروف الكبيرة لأنها تعطي انطباعاً بالصياح، أو استخدام "إيموجيز" للإشارة إلى الانفعالات المهمة.

المختصرات المبهمة
ويعتقد أمبر أن من الأفضل تجنبالمختصرات المبهمة التي قد يتعذر على البعض فهمها، والسخرية لأنها قد يساء فهمها من جانب المتلقي.

وفي نهاية المطاف، ينصح أمبر بتجاهل الرسائل المجهولة لأنها قد تكون مرسلة من قراصنة الانترنت، وكذلك لابد من تجنب كتابة الرسائل النصية إذا كنت منفعلا أو غير صافي الذهن، لأن الرسالة النصية لا يمكن استرجاعها بعد إرسالها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير