البث المباشر
الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم

الزراعات المنزلية تساعد بالاكتفاء الذاتي ومطالبات بتحويلها لثقافة مجتمع

الزراعات المنزلية تساعد بالاكتفاء الذاتي ومطالبات بتحويلها لثقافة مجتمع
الأنباط -
فرح موسى
   أكد عدد من المختصين والخبراء ان الزراعات البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار، أحد أهم روافد الزراعة وتؤدي الى الاكتفاء الذاتي وتأمين المواد الأساسية للبيت من الخضار وبعض الفاكهة، بزراعتها في المزارع الصغيرة، أو حول المنازل. وهذا ما اثنى عليه مواطنون دعوا الى ان تصبح هذه الزراعات ثقافة مجتمع.  
وقال الخبير الزراعي ماجد عبندة ان كل المحاصيل الزراعية، سواء البقولية منها أو الورقية، زراعات شتوية، أي أنها تزرع، وتنتج خلال فصل الشتاء، لذلك هي لا تحتاج الى الري، واعتاد المزارعون على زراعتها، ضمن الدورة الزراعية للمحاصيل الحقلية. 
    واشار عبندة الى انحسار الأراضي الصالحة لزراعة المحاصيل، مما قلل زراعة القمح، والبقوليات، وبتنا نعاني نقصا شديدا في انتاجها، وصرنا نعتمد على المستورد منها بشكل شبه كامل.
 وبين أن البقوليات تمد التربة بكميات كبيرة من النيتروجين، نتيجة عملية تثبيتها بواسطة العقد الجذرية، مما يساهم بشكل كبير في تقليل كميات الأسمدة المضافة، لذلك كان المزارعون يزرعون القمح، ثم البقوليات (العدس، الحمص، الفول، الكرسنة، الخ) ثم يعودون الى زراعة القمح او الشعير. 
وبالنسبة للورقيات، فان كل إنتاجها محلي، وتزرع في مناطق متعددة من المملكة، بطرائق ممتنوعة لذلك تتوفر على مدار العام، ويمكن لمن يملك أرضاً حول منزله، زراعتها في الشتاء والصيف اذا توفرت المياه.
     واوضح ان الزراعة المائية للورقيات التي تنتشرفي الوقت الحالي وفرت كميات كبيرة من المياه ومكنت من انتاج المحاصيل على مدار العام بالكفاءة نفسها. 
   ودعا المواطنين للاهتمام بالزراعة المنزلية، لتوفير هذه المحاصيل، والوصول الى جزء من الاكتفاء الذاتي المنزلي، والحصول على غذاء صحي، وآمن، خاصة أنه يزرع في الشتاء، وليس بحاجة الى كميات كبيرة من الماء للري، كما أنه يساعد في زيادة معلومات، وثقافة العائلة، بأنواع النباتات، وطرائق زراعتها، ويعزز حب الأرض، والانتماء لها. 
   مساعد الامين العام للثروة النباتية، الدكتور عبد الوالي الطاهات، قال إن البقوليات، وبجميع أنواعها، ومحاصيل الأمن الغذائي الأساسية، إن تمت زراعتها في كل بيت، سيؤدي ذلك الى الاكتفاء الذاتي، مشيرا الى تشجيع الوزارة للمرأة الريفية للقيام بهذه الزراعة.
   مدير زراعة إربد الدكتور عبدالحافظ أبو عرابي، قال، إن المديرية تعقد دورات، وورشات توعوية مستمرة للمجتمع المحلي، للتعريف بأهم القضايا المتعلقة بالقطاع الزراعي، وتوضيح المشاكل، والتحديات التي يعانيها هذا القطاع الحيوي الهام، وتشجيع أبناء، وسيدات المجتمع المحلي على الزراعة، والعناية بالحديقة المنزلية، لإنتاج بعض المواد الغذائية اللازمة للاسرة، بمختلف أشكالها النباتية والحيوانية.
ودعا أبو عرابي كل بيت لاستغلال المساحات مهما  كانت صغيرة لتوفير بعض الزراعات والمحاصيل البيتية التي تؤدي الى الاكتفاء الذاتي، خاصة أنها لا تحتاج الى مياه بشكل كبير، لأنها تكتفي بمياه الامطار.
وفي السياق ذاته، قالت رئيسة جمعية زخات الخير ختام الفايز: ان الجمعية تهدف الى تمكين المرأة ذاتياً، وتوعيتها لاستغلال المساحات المتوفرة حول البيت، أو على الأسطح بوضع قوارير على الأسطح، وزراعتها، للوصول الى الاكتفاء الذاتي.
المواطن وليد خير يقول انه يمتلك حوالي منزله ما يقرب ٢٠٠ متر وانه قد استغل هذه المساحة البسيطة بزراعة البازلاء والفول والحمص وانه عند جني المحصول يتحصل على ما يكفي لمنزله لمدة عام من هذه المنتوجات اذ انه يقوم بجني الثمار وتفريزها وانه يوفر على نفسه من شراء هذه البقوليات وانها زراعة يده
عاطف عبيد يقول انه منذ اكثر من 15 عام يستفيد من حديقته المنزليه بزراعة البازلاء فقط واشجار الدوالي اذ انه يقوم بجني ثمار البازلاء في شهر 4 وانه يأخذ حاجته السنوية ويقوم ببيع الجزء المتبقي وانه في شهر 7 يقوم بجني ورق الدوالي ويقوم بتخزين ما يحتاج ويبيع الباقي يقول ان هذه العملية توفر عليه شراء هذه المنتوجات وتدر دخل بسيط ف الأهم عنده الاستفادة من الارض

جهاد ابو الجزر يقول ان اصبحت هذه الزراعات ثقافة مجتمع فاننا سنصل للاكتفاء الذاتي لهذه المحاصيل ذات يوم وانني اشجع كل من يملك لو مترا واحدا حول منزله بالاستفادة منه لان اثره كبير
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير