البث المباشر
انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء..

الاحتيال عبر الإنترنت.. كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية؟

الاحتيال عبر الإنترنت كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية
الأنباط -

ساهم اقتحام الشبكة العنكبوتية لكل جوانب حياتنا، في ازدياد شهية العصابات والأفراد الذين حولوا منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لاصطياد ضحاياهم وسرقتهم والاحتيال عليهم وحتى قتلهم.

 

وقد أعادت الجريمة التي ذهبت ضحيتها مؤخراً امرأة مكسيكية، إلى الأضواء مدى خطورة ظاهرة "الاحتيال الرومانسي" التي تجري أحداثها "أونلاين"، فبدلاً من أن تلتقي بلانكا أريلانو بحبيبها المزعوم خوان بابلو فيلافويرتي شخصياً، بعد علاقة حب نشأت عبر الإنترنت، إلا أن اللقاء الأول بينهما انتهى بقيام الحبيب بقتل ضحيته وسرقة أعضائها.

 

وفي حديث حول الوضوع، يقول خبير التواصل ميلاد حدشيتي:

معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تبدأ بطريقة بريئة تماماً، إذ يظهر المحتال مشاعره الزائفة الجذابة إلى أقصى حد، وبمجرد أن يضمن أن ضحيته التقطت الطعم، تصبح احتمالاته بلا حدود.

هذه الظاهرة التي تحولت إلى وظيفة بالنسبة لبعض المحتالين تحدث في جميع دول العالم وتصيب مختلف الأعمار.

تواجد هذه الفئة من المحتالين لا تنحصر فقط على تطبيقات المواعدة، بل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي دون استثناء.

مجموعات الخداع الإلكتروني كمنظمات وأفراد، باتت أكثر خطراً وتنظيماً من ذي قبل، ومن هنا يجب التشديد على ضرورة عدم منح الثقة للأشخاص الغرباء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى لو كانوا يظهرون بمظهر الشخص العادي.

من جهتها تقول أخصائية التواصل الاجتماعي دادي دكاش:

الأدوات التي يستخدمها المحتال للإيقاع بضحاياه، باتت كثيرة ولكن أفضل خدمة يتم تقديمها له هي المنشورات والصور التي نقوم بعرضها على مواقع التواصل. معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تكون مبنية على خفايا ونقاط ضعف تظهرها الضحية، وفقا لتقرير لسكاي نيوز عربية.

الأشخاص الذين يحتالون إلكترونياً، يجيدون اكتشاف أنماط الضحية، عبر تحليل العبارات والكلمات والصور التي تنشرها على مواقع التواصل، والتي توحي بالكثير عن حالتها النفسية، ما

يساعدهم في اكتشاف الثغرة التي يمكن لهم التسلل منها إلى قلب الضحية.

أي شخص يسعى لأن يبقى في مساحة الأمان عند تحدثه مع غرباء، على مواقع التواصل، عليه بتطبيق سياسة الحذر الشديد، وعدم الثقة بهم مهما أظهر الطرف المقابل من ود وإنسانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير