اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22) أمام وزير العمل... ملف العاملات المنزلية والمكاتب... إلى أين؟ الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للنصف الأول بنسبة ارتفاع 14.3% الحنيطي يستقبل عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي الرقص الروسي والدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في مهرجان جرش مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" إطلاق رسائل تحذيرية مع استكمال تجارب "نظام الرسائل الوطني" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الإدارة الاستراتيجية الدولية،،، من إدارة العمليات إلى صناعة الميزة التنافسية العالمية العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائية بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر

الاحتيال عبر الإنترنت.. كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية؟

الاحتيال عبر الإنترنت كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية
الأنباط -

ساهم اقتحام الشبكة العنكبوتية لكل جوانب حياتنا، في ازدياد شهية العصابات والأفراد الذين حولوا منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لاصطياد ضحاياهم وسرقتهم والاحتيال عليهم وحتى قتلهم.

 

وقد أعادت الجريمة التي ذهبت ضحيتها مؤخراً امرأة مكسيكية، إلى الأضواء مدى خطورة ظاهرة "الاحتيال الرومانسي" التي تجري أحداثها "أونلاين"، فبدلاً من أن تلتقي بلانكا أريلانو بحبيبها المزعوم خوان بابلو فيلافويرتي شخصياً، بعد علاقة حب نشأت عبر الإنترنت، إلا أن اللقاء الأول بينهما انتهى بقيام الحبيب بقتل ضحيته وسرقة أعضائها.

 

وفي حديث حول الوضوع، يقول خبير التواصل ميلاد حدشيتي:

معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تبدأ بطريقة بريئة تماماً، إذ يظهر المحتال مشاعره الزائفة الجذابة إلى أقصى حد، وبمجرد أن يضمن أن ضحيته التقطت الطعم، تصبح احتمالاته بلا حدود.

هذه الظاهرة التي تحولت إلى وظيفة بالنسبة لبعض المحتالين تحدث في جميع دول العالم وتصيب مختلف الأعمار.

تواجد هذه الفئة من المحتالين لا تنحصر فقط على تطبيقات المواعدة، بل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي دون استثناء.

مجموعات الخداع الإلكتروني كمنظمات وأفراد، باتت أكثر خطراً وتنظيماً من ذي قبل، ومن هنا يجب التشديد على ضرورة عدم منح الثقة للأشخاص الغرباء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى لو كانوا يظهرون بمظهر الشخص العادي.

من جهتها تقول أخصائية التواصل الاجتماعي دادي دكاش:

الأدوات التي يستخدمها المحتال للإيقاع بضحاياه، باتت كثيرة ولكن أفضل خدمة يتم تقديمها له هي المنشورات والصور التي نقوم بعرضها على مواقع التواصل. معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تكون مبنية على خفايا ونقاط ضعف تظهرها الضحية، وفقا لتقرير لسكاي نيوز عربية.

الأشخاص الذين يحتالون إلكترونياً، يجيدون اكتشاف أنماط الضحية، عبر تحليل العبارات والكلمات والصور التي تنشرها على مواقع التواصل، والتي توحي بالكثير عن حالتها النفسية، ما

يساعدهم في اكتشاف الثغرة التي يمكن لهم التسلل منها إلى قلب الضحية.

أي شخص يسعى لأن يبقى في مساحة الأمان عند تحدثه مع غرباء، على مواقع التواصل، عليه بتطبيق سياسة الحذر الشديد، وعدم الثقة بهم مهما أظهر الطرف المقابل من ود وإنسانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير