اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

الاحتيال عبر الإنترنت.. كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية؟

الاحتيال عبر الإنترنت كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية
الأنباط -

ساهم اقتحام الشبكة العنكبوتية لكل جوانب حياتنا، في ازدياد شهية العصابات والأفراد الذين حولوا منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لاصطياد ضحاياهم وسرقتهم والاحتيال عليهم وحتى قتلهم.

 

وقد أعادت الجريمة التي ذهبت ضحيتها مؤخراً امرأة مكسيكية، إلى الأضواء مدى خطورة ظاهرة "الاحتيال الرومانسي" التي تجري أحداثها "أونلاين"، فبدلاً من أن تلتقي بلانكا أريلانو بحبيبها المزعوم خوان بابلو فيلافويرتي شخصياً، بعد علاقة حب نشأت عبر الإنترنت، إلا أن اللقاء الأول بينهما انتهى بقيام الحبيب بقتل ضحيته وسرقة أعضائها.

 

وفي حديث حول الوضوع، يقول خبير التواصل ميلاد حدشيتي:

معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تبدأ بطريقة بريئة تماماً، إذ يظهر المحتال مشاعره الزائفة الجذابة إلى أقصى حد، وبمجرد أن يضمن أن ضحيته التقطت الطعم، تصبح احتمالاته بلا حدود.

هذه الظاهرة التي تحولت إلى وظيفة بالنسبة لبعض المحتالين تحدث في جميع دول العالم وتصيب مختلف الأعمار.

تواجد هذه الفئة من المحتالين لا تنحصر فقط على تطبيقات المواعدة، بل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي دون استثناء.

مجموعات الخداع الإلكتروني كمنظمات وأفراد، باتت أكثر خطراً وتنظيماً من ذي قبل، ومن هنا يجب التشديد على ضرورة عدم منح الثقة للأشخاص الغرباء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى لو كانوا يظهرون بمظهر الشخص العادي.

من جهتها تقول أخصائية التواصل الاجتماعي دادي دكاش:

الأدوات التي يستخدمها المحتال للإيقاع بضحاياه، باتت كثيرة ولكن أفضل خدمة يتم تقديمها له هي المنشورات والصور التي نقوم بعرضها على مواقع التواصل. معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تكون مبنية على خفايا ونقاط ضعف تظهرها الضحية، وفقا لتقرير لسكاي نيوز عربية.

الأشخاص الذين يحتالون إلكترونياً، يجيدون اكتشاف أنماط الضحية، عبر تحليل العبارات والكلمات والصور التي تنشرها على مواقع التواصل، والتي توحي بالكثير عن حالتها النفسية، ما

يساعدهم في اكتشاف الثغرة التي يمكن لهم التسلل منها إلى قلب الضحية.

أي شخص يسعى لأن يبقى في مساحة الأمان عند تحدثه مع غرباء، على مواقع التواصل، عليه بتطبيق سياسة الحذر الشديد، وعدم الثقة بهم مهما أظهر الطرف المقابل من ود وإنسانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير